إصابة خطيرة لطفل برصاص الاحتلال في مخيم عايدة شمال بيت لحم قوات الاحتلال تهدم منزلا ومنشأة صناعية في مخيم الجلزون شمال رام الله إصابتان برصاص الاحتلال في مدينة غزة وبيت لاهيا مقتل جندي إسرائيلي بانفجار مسيرة أطلقها حزب الله الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية استشهاد شاب برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا شمال القدس الاحتلال يستكمل هدم الطابق السفلي من بناية سكنية ببلدة سلوان مقتل سيدة وإصابة 3 أخريات إثر جريمة إطلاق نار في الرملة رئيس الوزراء يتفقد أوضاع الحجاج في مدينة الحجاج بأريحا قُبيل مغادرتهم لأداء فريضة الحج ستريتينغ لستارمر: أنا مستعد لتولي منصب رئيس الوزراء شهيدان وسط القطاع واصابات ببيت لاهيا تسنيم تكشف تفاصيل الرد الإيراني على المقترح الأميركي لإنهاء الحرب الاحتلال يُصدر ويجدد أوامر الاعتقال الإداري بحق 23 معتقلا القبض على مشتبه بهم بالنصب والاحتيال في الخليل استشهاد شاب برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا شمال القدس الاحتلال يعتقل 3 مواطنين أثناء إصلاح خطوط مياه متضررة في الأغوار الإعلان عن جدول مباريات منتخبنا الوطني ببطولة أمم آسيا 2027 سيناتور أمريكي يحذر من نقص حاد في بعض الذخائر.. ويهاجم ترامب بسبب إيران 2869 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان 9 وزراء في حكومة نتنياهو و13 نائبا في الكنيست يطلبون السماح باقتحام "الأقصى" بذكرى احتلال القدس يوم الجمعة

الرئيس يهاتف والد الأسير المضرب الغضنفر أبو عطوان

هاتف الرئيس محمود عباس، مساء اليوم الإثنين، والد الأسير الغضنفر أبو عطوان، المضرب عن الطعام منذ 62 يوما على التوالي رفضا لاعتقاله الإداري.

واطمأن الرئيس على صحة الأسير أبو عطوان، مؤكدا أن قضيته وكافة الأسرى هي أولوية لدى القيادة الفلسطينية. وشدد على أن القيادة تبذل جهودا مع كافة الأطراف الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان لإنقاذ حياة الأسير أبو عطوان وكافة الأسرى والمعتقلين، وإغلاق ملف الاعتقال الإداري نهائيا باعتباره مخالفا للقوانين والمعاهدات الدولية.

والأسير أبو عطوان أمضى سابقًا عدة سنوات في سجون الاحتلال وخاض إضرابًا عن الطعام عام 2019، وهذا الإضراب الثاني الذي يخوضه رفضًا لاعتقاله الإداريّ.

واعتقل أبو عطوان في شهر تشرين الأول/ أكتوبر العام المنصرم، وحوّل إلى الاعتقال الإداريّ، وأصدر الاحتلال بحقّه أمري اعتقال إداريّ مدة كل واحد منهما 6 أشهر.

وشرع الغضنفر بإضرابه المفتوح عن الطعام في الخامس من أيار/ مايو المنصرم، وكان يقبع في سجن "ريمون"، ونقل على إثر إعلانه للإضراب إلى الزنازين، وبقي محتجزا في زنازين "ريمون" لمدة (14) يومًا، خلالها تعرض للتّنكيل والاعتداء من قبل السّجانين، ونُقل لاحقًا إلى سجن عزل "أوهلي كيدار"، واحتجز في ظروف قاسية وصعبة في زنزانة مليئة بالحشرات، حتّى اضطر للامتناع عن شرب الماء عدة مرات.