الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا شمال القدس ترمب يرفض خطة إيرانية من 7 أيام لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز الأمم المتحدة: أكثر من 117 مليون نازح في العالم بسبب الصراعات والعنف "لجنة الانتخابات": فتح باب الترشح للانتخابات التشريعية تقرير: الاحتلال يروّج لكتلة استيطانية ممتدة لفصل شمال الضفة الغربية عن الوسط والجنوب الاحتلال يقتحم يبرود شرق رام الله ومستوطنون يقتحمون مزرعة للأغنام مصرع طفل جراء حادث سير ذاتي في كفر عين شمال رام الله الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية عند حاجز جبع مسؤول إيراني كبير يتوعد بشأن الحصار الجوي: سنجلب عليهم كارثة تجعلهم يندمون الحايك يؤكد أمام منتدى سانت بطرسبرغ للثقافات المتحدة ضرورة حماية التراث المادي في فلسطين في اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني: استهداف ممنهج لإسكات صوت الحقيقة الرئيس عباس يستقبل رؤساء البلديات والمجالس المحلية لمحافظة القدس واشنطن ستندم لفرضها الحظر الجوي .. طهران تتوعد بإفشال الحظر وتغلق باب التفاوض الاحتلال يقتحم ضاحية السلام في بلدة عناتا الاحتلال يعتقل شابا من بلدة سلواد وزارة المالية والتخطيط تخفّض مديونية صافي الإقراض وتجدول ديون عشرات الهيئات المحلية افتتاح مهرجان أيام العنب الخليلي في البلدة القديمة وسط مدينة الخليل الاحتلال يعتقل شاباً من بلدة سلواد غزة: 7 شهداء و38 إصابة خلال 48 ساعة.. والاحتلال يواصل خروقات وقف إطلاق النار "الأسرى" تحذر من خطورة تفشي مرض الجرب بين أسرى سجن النقب

أزمة تونس: قرارات الرئيس التونسي قيس سعيد تقسّم التونسيين ومخاوف من "نهاية الديمقراطية" في البلاد

أشعل قرار الرئيس التونسي قيس سعيد بتجميد البرلمان ورفع الحصانة عن جميع النواب، وإقالة رئيس الوزراء هشام المشيشي من منصبه، وسائل التواصل الاجتماعي في تونس وعدد من الدول العربية.

وقالت الرئاسة التونسية أن الرئيس سعيد "اتخذ القرارات بعد استشارة رئيس الحكومة ورئيس مجلس نواب الشعب وعملا بالفصل 80 من الدستور .. حفظا لكيان الوطن وأمن البلاد واستقلالها وضمان السير العادي لدواليب الدولة."

وأعلن سعيد أنه سيتولى رئاسة السلطة التنفيذية، بمساعدة رئيس وزراء جديد يعينه هو.

قرارات سعيد جاءت بعد تظاهرات شعبية عنيفة، جرت الأحد في عدة مدن تونسية، احتجاجا على حزب النهضة الحاكم، منتقدين ما وصفوه بإخفاقات الحكومة وسط معدلات انتشار كبيرة لفيروس كورونا.

#قيس_سعيد

خطوة سعيد قسّمت الشارع التونسي على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتصدّر اسم الرئيس التونسي "#قيس_سعيد" قائمة ترند تويتر في تونس والعديد من الدول العربية.

وتداول كثيرون صور للاحتفالات التي عمت بعض شوارع العاصمة تونس عقب الإعلان.

واعتبر كثيرون أن ما قام به الرئيس هو خطوة على الطريق الصحيح وتنفيذ لمطالب الشعب.

ووصف زهير خطوة سعيد بـ "الإنقلاب الدستوري لإنقاذ البلاد."

ورفض البعض تسمية ما حصل بالإنقلاب لأن الإنقلاب يقوم به الجيش عادة والقرارات صدرت عن رئيس منتخب.

في المقابل أطلق ناشطون وسم "#انقلاب_قيس_سعيد" رفضا للقرارت التي صدرت عن الرئيس.

ووصف رئيس مجلس الشعب ورئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي في تغريدة على تويتر ما قام به سعيد "بالانقلاب على الثورة والدستور" معتبرا أن "أنصار النهضة والشعب التونسي سيدافعون على الثورة".

ورأت وجدان بوعبدالله أن ما حدث في تونس "لم يكن غضبا شعبيا وتلقائيا بل استغلالا لنقمة شعبية من قيس سعيّد للانقلاب".

وأبدى كثيرون مخاوفهم على الديمقراطية في تونس بعد قيام الرئيس التونسي بتركيز السلطات التنفيذية والتشريعية في يده.

انقسام عربي

الانقسام الحاصل في تونس انعكس انقساما موازيا على مواقع التواصل الاجتماعي في الدول العربية.

واعتبر البعض أن تونس ظلّت عصيّة على الثورة المضادة على مدى عقدٍ من الزمان، مبدين قلقهم على التجربة الديمقراطية الرائدة هناك، وخشيتهم من تكرار "سيناريو مصر".

من جهة أخرى لم يخف آخرون فرحهم بما حصل.

ورأى كثيرون أن "الإسلاميين ركبوا موجة التظاهرات والربيع العربي، وسرقوا السلطة من الشعوب، لكن الجماهير قامت اليوم بطردهم من تونس".