الاحتلال يعتقل مواطنا ويفتش منازل في مدينة الخليل وترقوميا مستوطنون يهاجمون بلدة ترمسعيا اعتقال مواطن من قرية الرشايدة شرق بيت لحم مصرع سيدة إثر انقلاب جرار زراعي عليها في قرية كفر جمال شمال قلقيلية البنك الوطني راعياً ماسياً لمعرض طولكرم الرابع "بنعمرها" دعماً للاقتصاد المحلي والمنتج الوطني تحذير صادم: قد يثور الذكاء الاصطناعي هذا العام ويسيطر وينتشر إلى مجالات غير متوقعة الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته "مقاومة الجدار" تحذر من تصاعد اعتداءات المستوطنين على أبناء شعبنا الاحتلال يعتقل مزارعا شمال سلفيت ومستوطنون يسرقون ثمار الزيتون في ياسوف الشيخ تميم بن حمد: ما جرى في قطاع غزة يعد بلا جدال إبادة جماعية اليمن… قتلى في تعز وغارات على صعدة و216 ألف نازح منذ أغسطس الشرط الإسرائيلي لعودة فلاي دبي: وضع نقاط تفتيش وحراس أمن على أراضي دبي الاقتصاد تتوعد تجار اللحوم المخالفين لخفض الاسعار بدء صرف المخصصات الطارئة للتجمعات المستهدفة في محيط القدس المفتي العام: شراء زيت الزيتون وثماره من المستوطنين حرام شرعا القاهرة: انطلاق أعمال الاجتماع الطارئ للجامعة العربية لبحث توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني الاحتلال يقتحم دير دبوان شرق رام الله الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح 25 اعتداءً ضد المزارعين وقاطفي الزيتون

مجلس الوزراء يصادق على افتتاح "70" مركزا للتطعيم في المحافظات

صادق المجلس خلال اجتماعه الأسبوعي، اليوم الاثنين، على افتتاح "70" مركزا للتطعيم في المحافظات، وتشغيل مركز طوارئ عتيل لخدمة منطقة الشعراوية/ طولكرم، وصادق على عدّة مشاريع لبناء وصيانة المدارس.

وكان رئيس الوزراء محمد اشتية قد حث في مستهل الجلسة الأسبوعية للمجلس التي عقدت في مدينة رام الله، المواطنين على سرعة الإقبال لتلقي المطاعيم في نحو "70" مركزا صحيا أقيمت في جميع محافظات الوطن، لتقديم اللقاحات، لوقاية أنفسهم وذويهم ومجتمعهم من متحورات فيروس كورونا، التي تشير تقارير منظمة الصحة العالمية إلى أنها أكثر انتشارا، وأشد فتكا من الفيروس الأصلي.

ودعا رئيس الوزراء كل من لم يتلق المطاعيم حتى الآن إلى الإسراع في التوجه إلى تلك المراكز لتحصين نفسه ومجتمعه من الفيروس المتحور، "وذلك في ضوء الارتفاع المتزايد في منحنى الإصابات بالمتحور الجديد للفيروس، وحتى لا نجد أنفسنا مضطرين للعودة الى إجراءات وتدابير تقييد جديدة للحركة لكي نحد من تفشي السلالات الجديدة من الفيروس".

واعتبر اشتية "ان عدم تلقي المطاعيم ليس مسألة حرية شخصية، إذ تنتهي حريتك عندما تتسبب في الضرر لصحة الآخرين، لا سيما الفئات الأولى بالرعاية كالمرضى وكبار السن الذين هم أكثر عرضة للفيروس، مشيرا إلى أن معظم الحالات المصابة هي لأشخاص لم يتلقوا المطاعيم".

وأكد أن إقبال المواطنين على تلقي المطاعيم والتزامهم بارتداء الكمامات وتوخي التباعد الجسدي وتجنب الجمهرة، من شأنه أن يحافظ على سلامة المجتمع، ويجعلنا قادرين على مواجهة الفيروس دون أن نتكبد خسائر اقتصادية سببتها الاغلاقات الماضية، ولكي نهيئ الأجواء أمام أبنائنا لمواصلة التعليم الوجاهي الآمن في المدارس والجامعات.