الاحتلال والمستوطنون يمنعون المواطنين من قطف الزيتون في بيت فجار جنوب بيت لحم إصابة مسنين باعتداء مستوطنين عليهما وسرقة محصول زيتونهما شمال الخليل وزير الاقتصاد والسفير الأذري يبحثان آفاق التعاون الاقتصادي نادي الأسير يحذّر من خطر يهدد حياة حسن سلامة قوات الاحتلال تقتحم "الدهيشة" وتعتقل سيدة الاحتلال يقتحم مخيم عقبة جبر بمدينة أريحا ترمب يعلن وقف المساعدات الأمنية لإسرائيل قوات الاحتلال تعتقل مواطنين بمسافر يطا جنوب الخليل المعارضة الإسرائيلية تتفق على ترشيح آيزنكوت لتشكيل الحكومة الـ38 والإطاحة بحكومة نتنياهو بيان صادر عن لجان الخطوط الداخلية والخارجية العاملة في مدينة الخليل "مقاومة الجدار والاستيطان": 16 اعتداء على موسم الزيتون في 7 محافظات اليوم الشرطة: وفاة مواطن في مستشفى بيت لحم للأمراض النفسية رام الله: إطلاق الإطار الناظم للتعاون المشترك بين الشرطة ومؤسسات المجتمع المدني الاحتلال يعتقل مواطنين أثناء قطف الزيتون شمال طولكرم ويستولي على جرار زراعي "سلطة الأراضي" تنجز أعمال تسوية 19,888 دونماً شملت تعليق جداول الحقوق لـ44 حوضاً الشيخ يحيّي ملك الأردن على خطابه التاريخي أمام مجلس الأمة‏ "مقاومة الجدار والاستيطان": الاحتلال يمنح امتياز الرعي للمستوطنين في نحو 9.5 آلاف دونم بمحافظتي سلفيت وجنين الشرطة تقبض على مطلوب للعدالة منذ 11 عاماً على خلفية قضايا سرقة وحرق "الطاقة الدولية": مخزونات الغاز في أوروبا عند أدنى مستوى منذ 13 عاما القائمة المشتركة تهاجم زيني: انحرف عن المسار.. وهذه حملة تحريض ضد الجمهور العربي

أسوأ احتيال عبر واتساب.. احذر من فتح رسالة "خادعة للغاية"

أطلق تحذير جديد لمستخدمي واتساب من عملية احتيال جديدة تستخدم طريقة "خادعة للغاية" لتضليل المستخدمين لتسليم مبالغ كبيرة من المال.

ولا تعد عمليات الاحتيال على واتساب حدثا جديدا، حيث يتم تحذير المستخدمين باستمرار من توخي الحذر الشديد بشأن الرسائل التي قد تعرّض بياناتهم الشخصية للخطر. ولكن الحيلة الأخيرة من مجرمي الإنترنت تعتبر واحدة من الأسوأ حتى الآن.

حيث يلجأ فيها المحتالون إلى الابتزاز العاطفي في محاولة لدفع المستخدمين لتسليم مبالغ كبيرة من المال.

ولتسليط الضوء على المشكلة، قدمت مستخدمة، اسمها أليسون، والتي استُهدفت مؤخرا، شرحا كاملا لما حدث لها على أمل ألا ينخدع الآخرون.

وقد بدأت عملية الاحتيال برسالة ظهرت على هاتفها زعمت أنها من ابنها.

وقالت الرسالة الأولى "مرحبا أمي، أسقطت هاتفي في المرحاض هذا هو رقمي الجديد".

وتقول أليسون إنها فعلت ما سيفعله معظم الآباء، وأجابت على الفور متسائلة عما إذا كان ابنها حقا، سرعان ما أعقب ذلك رسالة تؤكد ذلك.

اليوم التالي، أرسل "ابن" أليسون المزعوم رسالة طالبا فيها مبلغ 2600 إسترليني (نحو 3600 دولار) موضحا أنه بحاجة لسداد قرض معين.

وتقول الأم المخدوعة إنها لم تشك بالرسالة للحظة، ولكنها حاولت الاتصال بما تظن أنه "ابنها" مرة أخرى على الرقم الذي حصلت عليه للتأكد من أن الأمور على ما يرام.

وكل مرة أجرت فيها المكالمة، ظل شخص على الطرف الآخر يقول إنه لا يستطيع التحدث ويضغط عليها باستمرار للإسراع في تسديد المبلغ.

وبعد أن أصبحت أكثر قلقا، وافقت على الدفع. ولحسن الحظ، تقول أليسون إنها نسيت النقر فوق تأكيد الدفع النهائي ثم أصبحت متشككة أكثر بعد أن طلب المحتال صورة لإثبات الدفع.