إصابات وقصف ونسف متواصل في قطاع غزة مستوطنون يهاجمون المزارعين في بيتا جنوب نابلس بيت لحم: مستوطنون يكسرون أشجار زيتون في أبو انجيم واشنطن تدرس فرض عقوبات أوسع على إسرائيل بسبب إرهاب المستوطنين في الضفة مستوطنون يهاجمون منازل المغير ويستولون على مركبة إصابة ثلاثة مواطنين بالضرب إثر هجوم المستوطنين في قرى محافظة نابلس قوات الاحتلال تقتحم برك سليمان جنوب بيت لحم محافظة القدس: 11,409 مستوطنين اقتحموا الأقصى خلال موسم الأعياد العبرية الاحتلال يعرقل قطاف الزيتون في سلوان شهيد وجرحى في قصف الاحتلال غرب غزة المحكمة الإسرائيلية العليا تلغي قرار شطب القائمة المشتركة والموحدة وكسيف خسائر تتجاوز نصف مليون شيكل.. اعتداء تخريبي على محول كهرباء يُغرق "قلقس" في الظلام عشرات آلاف المصلين يؤدون الجمعة في الأقصى رغم تشديدات الاحتلال الفدائي الكبير يكتفي بخماسية في شباك التنين الصيني خريشي يبحث مع المدير العام لمنظمة العمل الدولية دعم سوق العمل الفلسطيني وجهود التعافي ألبانيز تحذر: الحواجز العسكرية في الضفة الغربية المحتلة تخنق الحياة الفلسطينية رويترز: مسؤولون إسرائيليون يعتزمون استجواب مساعد طيار عُماني متهم بمحاولة إسقاط طائرة فلاي دبي إصابة فلسطيني برصاص مستوطن بزعم إلقاء زجاجة حارقة حارقة قرب مزرعة في مستوطنة "بنيامين" الرئيس يغادر المستشفى بعد إجراء فحوصات طبية والنتائج مطمئنة "هيئة الجدار": 30 شهيدا برصاص المستعمرين منذ بداية العام في حصيلة تتجاوز ضعف حصيلة العام الماضي

منظمة الصحة توصي بعلاج جديد لكورونا سعر الجرعة الواحدة منه 2000 دولار

أوصت منظمة الصحة العالمية رسميًّا  باستخدام علاج ثالث ضد مرض فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، فما هو؟ وما العلاجات الأخرى؟ وما العلاجات الواعدة؟ وما الأدوية التي ثبت عدم فعاليتها لكورونا؟

العلاج الثالث الذي أوصت منظمة الصحة باستخدامه هو الأجسام المضادة الاصطناعية من "رجينرون" (Regeneron)، لكن في بعض الحالات فقط.

وطوّرت هذا العلاج ذا التكلفة العالية شركة "رجينرون"، وسوّقه مختبر "روش" باسم "رونابريف"، وهو مزيج من أجسام حيوية مضادّة مصنّعة في المختبرات.

وتلقى الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب هذا العلاج عندما أُصيب بكوفيد-19 في أيلول وتشرين الأول 2020.

وأوصت منظمة الصحة العالمية باستخدام هذا المزيج المكون من اثنين من الأجسام المضادة أحادية النسيلة ("كاسيريفيماب" (casirivimab) و"إيمديفيماب" (imdevimab))، ولكن فقط لفئتين من المرضى؛ "المصابين بأشكال غير حادة من كوفيد-19، والمعرضين لخطر كبير لدخول المستشفى"، مثل كبار السن، أو الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة (بسبب السرطان أو بعد عملية زرع، على سبيل المثال)، ومن ثم المرضى الذين يعانون من "شكل حاد أو حرج، الذين ليست لديهم أجسام مضادة"، أي الذين لم يطوروا أجسامًا مضادة بعد العدوى أو التطعيم.

يعد هذا الدواء -الذي يُعطى عن طريق الحقن- مفيدًا بشكل أساسي للمرضى الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة ولا يكون التطعيم فعالاً لديهم.

وتكمن العقبة الرئيسية أمام استخدامه في ارتفاع كلفة الجرعة الواحدة، التي تبلغ ألفي دولار، وفقًا لمنظمات غير حكومية، وهو ما تأمل منظمة الصحة العالمية خفضه.

ومع أن مساعي تطعيم مليارات الأشخاص في عام واحد طغت على البحث عن علاجات ضد كوفيد-19 التي تتقدم بخطى متمهلة، فإن العديد من طرق العلاج الجديدة تشكل مصدرًا للأمل.