وزراء متطرفون يضعون حجر الأساس لمستوطنة جديدة شرق بيت ساحور القاهرة: انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الـ 36 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمشاركة فلسطين نتنياهو: لن يكون هناك جنود أتراك أو قطريون داخل قطاع غزة الاحتلال يقيم مستوطنة جديدة بين القدس وبيت لحم بيان صادر عن لجنة الانتخابات المركزية حول الانتخابات المحلية في قطاع غزة الاحتلال يلاحق عمالا شرق بيت لحم النهاية الحزينة كأداة نقد أخلاقي في السينما الإيرانية سلطة الأراضي تُنجز تسوية 21 حوضا وتُصدر 1138 سند تسجيل في عدد من المحافظات مستوطنون يهاجمون خربة المراجم جنوب نابلس الاحتلال يقتحم حي واد عز الدين في جنين وبلدة يعبد جنوبًا قوات الاحتلال تقتحم بيرنبالا شمال غرب القدس الاحتلال يواصل عدوانه على المنطقة الجنوبية في الخليل "الأونروا": مستويات قياسية لانتشار الأمراض في غزة بسبب البرد والحرمان من اللقاحات تهجير قسري لـ20 أسرة من تجمع شلال العوجا البدوي شمال أريحا إصابة طفل برصاص الاحتلال في بلدة بيت فوريك الاحتلال يقتحم قراوة بني حسان غرب سلفيت الاحتلال يواصل عدوانه على المنطقة الجنوبية من الخليل برنامج الأغذية العالمي يوسّع عملياته في غزة المغرب ينضم رسميا إلى "مجلس السلام" الأمريكي لإدارة غزة الشرع وترامب يبحثان التطورات في سوريا بعد الاتفاق مع قسد

حزب الله: لدينا 100 ألف مقاتل مدرّبين ومسلحين في لبنان

كشف الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني، حسن نصر الله، أمس الاثنين، عدد مقاتلي "في لبنان

وأكد نصر الله، في كلمة متلفزة، نقلتها قناة "المنار"، أن عدد مقاتلي "حزب الله" المدربين والمسلحين هو 100 ألف مقاتل، مشيرا إلى أن هؤلاء المقاتلين يتم تجهيزهم للدفاع عن البلد ضد الأعداء.

ووجّه كلامه إلى رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، قائلا: "إن الهيكل العسكري لحزب الله وحده يضم 100 ألف مقاتل ونجهزهم لندافع عن بلدنا في وجه الأعداء لا للحرب الأهلية"، مؤكدا أن حزب الله له حسابات صحيحة ولديه ثوابت وأخلاق وقيم.

وكان نصر الله وصف، في وقت سابق اليوم، أحداث الطيونة الأخيرة بـ"المفصلية والخطيرة"، مؤكدا أنها تحتاج إلى تحديد موقف. وقال نصر الله، في كلمة له، إن "حزب القوات اللبنانية يحاول إثارة مخاوف عموم المسيحيين لتقديم نفسه كمدافع عن الوجود المسيحي في لبنان"، متهما الحزب بـ"امتلاك ميليشيا مسلحة"، وحمله مسؤولية الأحداث الدامية التي شهدها لبنان الخميس الماضي.

ووقعت أعمال العنف، يوم الخميس الماضي، وبدأت عندما كان الناس يتجمعون للاحتجاج الذي دعا إليه "حزب الله"، ضد القاضي طارق البيطار، الذي يتولى التحقيق في انفجار ميناء بيروت. وقد اعتبر مراقبون تلك الأحداث هي الأسوأ منذ أكثر من عقد وأثارت ذكريات الحرب الأهلية الطائفية المدمرة في البلاد منذ عام 1975.

وبينما طالب رئيس حزب القوات الجيش اللبناني بالكشف عن مكان القناصين الذين اعتقلوهم ودوائر ارتباطاتهم، فقد رد على سؤال حول ما إذا كان وجود عناصر من القوات المسلحة اللبنانية في منطقتي عين الرمانة والطيونة، حيث اندلع إطلاق النار، يعني أن الحادث كان مخططا، بأنهم كانوا موجودين دائما في هذه المناطق.

وقال جعجع إن المنسق الأمني ​​في الحزب اتصل بالسلطات عندما سمعوا أنه تم التخطيط للاحتجاج وطلب وجودا عسكريا مكثفا في المنطقة "لأن أولويتنا كانت أن تمر المظاهرة ببساطة كمظاهرة ولا تؤثر على السلم الأهلي".