فتوح: نبش الاحتلال أحد القبور في جنين جريمة مروعة وانتهاك للقانون الدولي مستوطنون يقيمون بؤرة جديدة على أراضي ديراستيا شمال غرب سلفيت "الصحة العالمية": خطر تفشّي فيروس هانتا محدود جدا مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين جنوب نابلس مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين جنوب نابلس الاحتلال يقتحم مخيم الجلزون شهداء وجرحى جراء مجزرة للاحتلال في بلدة السكسكية جنوب لبنان مرشح لرئاسة فرنسا: "إسرائيل" الأخطر في المنطقة ونتنياهو يقود حرب إبادة جيش الاحتلال: إصابة ضابط وجنديين وآلية عسكرية بمسيّرات حزب الله مستوطنون يهاجمون دير جرير شرق رام الله والاحتلال يعتقل مواطنيْن الاحتلال يواصل خروقاته في غزة: شهيد وإصابة في جباليا.. و850 شهيدًا منذ وقف إطلاق النار قوات الاحتلال تقتحم البيرة وتحتجز 3 شبان قوات الاحتلال تقتحم قاعة أفراح غرب بيت لحم إصابات بالاختناق في بيت أمر شمال الخليل بريطانيا تعلن إرسال مدمرة للشرق الأوسط في “مهمة محتملة” بمضيق هرمز الاحتلال يقتحم قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله لبنان: 4 شهداء في غارات للاحتلال على عدة بلدات قرعة كأس آسيا 2027: منتخبنا في المجموعة الأولى إلى جانب السعودية والكويت وعُمان آلاف المتظاهرين في برلين يطالبون بوقف الحرب على غزة إعلام عبري: إسرائيل تواصل البحث عن وسائل للتعامل مع مسيرات “حزب الله”

الأشعة السينية تكشف عن الفرق الذي تحدثه لقاحات 'كوفيد-19' في الرئتين

 تظهر عمليات المسح بالأشعة السينية الاختلاف الهائل في تأثير الفيروس على رئتي مرضى "كوفيد-19" الذين تم تطعيمهم وأولئك الذين لم يقع تطعيمهم.

وقال الدكتور سام دوراني، من مركز Deer Valley Medical Center إن "الأشخاص الذين يمرضون حقا هم غير الملقحين. وفي كثير من الأحيان يحتاجون إلى التهوية والأكسجين".

وأوضح الدكتور دوراني أن فحوصات المرضى الذين وقع تطعيمهم مع "كوفيد-19" تظهر تدفق المزيد من الهواء، مع تلوين الجزء الأكبر من الرئتين باللون الأسود، ما يعني أنه لا يوجد ضرر يذكر .

وفي المقابل، تظهر صور الفحص من شخص غير مطعم أن الرئتين محتقنتان، ما يحد من تدفق الأكسجين في جميع أنحاء الجسم.

وأضاف الدكتور دوراني: "إذا كان لديك مريض حصل على التطعيم يأتي إلى غرفة الطوارئ مصابا بعدوى غير مسبوقة، ربما يعاني من ضيق في التنفس ونقوم بإجراء فحص بالأشعة المقطعية، فلن يكون بسوء المرضى ذاته كغير المطعمين".

وتابع: "حتى حالات العدوى الخارقة التي ينتهي بها المطاف بالإصابة بالالتهاب الرئوي، فإن فحوصات التصوير المقطعي لم تكن سيئة مثل تلك التي أجريت على المرضى غير المطعمين".

ويمكن للقاحات أن تمنع المرض الشديد والموت لدى غالبية الناس، لكنها للأسف لن تعمل مع البعض. وهذا يعني أن الذين يحصلون على لقاحات ذات جرعتين سيظلون في المستشفى برئتين موبوءتين بـ"كوفيد-19"، ولكن بمستوى أقل بشكل كبير مقارنة بأولئك الذين ليس لديهم أي حماية من اللقاح.

وتُظهر البيانات من المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) أن خطر الوفاة من "كوفيد-19" أعلى بـ 11 مرة بالنسبة للبالغين غير المطعمين من أولئك الذين وقع تلقيحهم.

ومن خلال رؤية الصور والأضرار التي يمكن أن يحدثها الفيروس في الرئتين، يوضح الدكتور دوراني: "اللقاح يعمل بشكل جيد للغاية ويمنع الفيروس من التقدم إلى الالتهاب الرئوي أو التسلل إلى الرئتين. وعندما تحصل على جرعة يمكن أن تمرض قليلا، لكن في النهاية يتعرف جسمك عليها، ويهاجمها ولا تدخل المستشفى، ولا يقع وضعك على جهاز التنفس الصناعي، إنه فعال للغاية".