بدعم مغربي: إطلاق حملة "عونة" لمساندة 2250 مزارعا في قطف الزيتون بالقدس الرئاسة تدين استهداف المملكة العربية السعودية ومقدساتها توقيع اتفاقية بقيمة مليون دولار لدعم أنشطة مكتب "اليونسكو" في رام الله الاحتلال الاسرائيلي يقصف بالمدفعية عدة بلدات في الجنوب اللبناني الشيخ يبحث مع نائبة رئيس المفوضية الأوروبية التطورات في فلسطين والانتخابات التشريعية شهيد ومصابون في قصف الاحتلال مجموعة مواطنين جنوب غزة إعلام الأسرى: مرض "السكابيوس" ما زال ينهش أجساد الأسرى في سجون الاحتلال الاحتلال يرفض السماح بدخول لجنة الانتخابات إلى غزة والقدس مستوطنون يهاجمون مسكنا في يطا جنوب الخليل الجامعة العربية تدين هدم مبنى سكني وتشريد أسره في القدس بمشاركة الوزير المتطرف بن غفير لجنة الانتخابات لوطن: نتابع تصريحات بشأن منع الاحتلال وصول طواقمنا إلى غزة مستوطنون يعتدون على مزارعين في قرية مردا ويسرقون ثمار الزيتون الرئيس يكرم مروان عورتاني ويسلمه درع نجمة دولة فلسطين الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية توقف الخدمات الصحية في مجمع العودة بالنصيرات باستثناء الطوارئ نعيم قاسم: "إسرائيل" لن تتمكن من البقاء في جنوب لبنان قوات الاحتلال تقتحم بلدة العيسوية بالقدس المحتلة الأسهم الأوروبية ترتفع مع تراجع عوائد سندات منطقة اليورو العجز التجاري الأميركي يبلغ أعلى مستوى منذ آذار 2025 مستوطنون يهاجمون منازل مواطنين ويطلقون الرصاص في بيت أمر

متى ستقتطع الحكومة من رواتب موظفيها وكم النسبة؟

قال مسؤولون إن الحكومة تتجه لاتخاذ إجراءات لخفض الإنفاق في ظل الأزمة المالية الخانقة التي تواجهها جراء الاقتطاعات الإسرائيلية من المقاصة، والتراجع الحاد في المساعدات الخارجية.

وأكد مسؤول حكومي، طلب عدم ذكر اسمه، توجه الحكومة لاقتطاع نسبة من الرواتب خلال الأشهر المقبلة، ضمن جملة من الإجراءات للتعامل مع الأزمة المالية.

وقال المسؤول وفق صحيفة"الأيام": "لا يوجد قرار حتى الآن، لكن الاقتطاع من الرواتب وارد جداً". وأضاف: الحديث يدور عن نسبة ليست كبيرة، ربما 20 - 30 بالمئة". وأوضح المسؤول أن الجلسة الاستثنائية للحكومة، الثلاثاء، "تخللها عرض مفصل بدقة للوضع المالي، قدمه وزير المالية وعدد من مدراء الإدارات العامة في الوزارة".

وفقاً للمسؤول، فإن الحديث يدور، إضافة إلى الاقتطاع من الرواتب، عن تخفيض في بند النفقات التشغيلية للوزارات والمؤسسات الحكومية، ووقف تام للعلاوات والبدلات، والترقيات وأي قرارات لها أثر مالي.

وقال مسؤول آخر لـ"الأيام"، فضل أيضاً عدم ذكر اسمه، إن "الحديث يدور عن فترة (اقتطاع من الرواتب) اعتباراً من الشهر الجاري حتى نيسان القادم".

وهذه الفترة، تتطابق مع ما أعلنه رئيس الوزراء قبل أيام أن الاتحاد الأوروبي سيبدأ بصرف المبالغ المخصصة لمساعدة الخزينة العامة الفلسطينية لسنتي 2021 و2022، في الربع الأول من العام القادم.

ومن المقرر أن تعقد لجنة تنسيق المساعدات الدولية للشعب الفلسطيني اجتماعاً في العاصمة النرويجية أوسلو يوم 17 تشرين الأول الجاري، بمشاركة رئيس الوزراء ووزير المالية شكري بشارة.

وقال اشتية، أول من أمس، إن الحكومة الفلسطينية ستجدد طلبها من المانحين، خلال الاجتماع، الضغط على إسرائيل لوقف اقتطاعاتها من المقاصة وتسوية ملفات مالية أخرى عالقة منذ سنوات، كما ستطلب استئناف المساعدات للخزينة العامة.

وأول من أمس، حذر البنك الدولي من أن السلطة الفلسطينية "قد تواجه صعوبات في الوفاء بالتزاماتها بحلول نهاية العام الجاري، ما لم تعالج إسرائيل الملفات المالية العالقة، وتستأنف الدول المانحة مساعداتها".

وتوقع البنك الدولي، في تقرير من المقرر أن يعرضه خلال اجتماع لجنة تنسيق المساعدات في أوسلو، أن يصل العجز في الموازنة الفلسطينية هذا العام إلى 1.36 مليار دولار.

وكانت الحكومة عقدت جلسة "استثنائية"، أول من أمس، ناقشت خلالها الأوضاع المالية العامة، التي وصفها رئيس الوزراء محمد اشتية بـ"الأصعب منذ أعوام".

وقال أمين عام مجلس الوزراء أمجد غانم، أمس، إن الحكومة ناقشت خلال الاجتماع جملة من الإجراءات للخروج من الأزمة المالية الحالية، بما فيها اقتطاع جزء من رواتب الموظفين على مدى الأشهر المقبلة.

وقال غانم، في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية: "في حال اتخاذ مثل هذا القرار سيكون الاقتطاع بسيطاً خلال الأشهر المقبلة، وذلك للإيفاء بكافة الالتزامات ومنها الرواتب". لكنه أكد أن الحكومة "لم تتخذ أي قرار حتى اللحظة بهذا الخصوص".

وأضاف: جلسة الحكومة أمس (الثلاثاء) كانت لمناقشة الوضع المالي الصعب، حيث تم طرح عدة مقترحات للخروج من الأزمة ومنها تعظيم الإيرادات".

واستدرك قائلاً: تعظيم الإيرادات لا يقصد به زيادة الضرائب أو فرض ضرائب جديدة، وإنما توسيع القاعدة الضريبية، سواء في ضريبة الدخل أو ضريبة القيمة المضافة، على أن يكون الهدف الأساسي تحسين مستويات الجباية فقط".

ولفت إلى أن "هناك وعودات من بعض الدول الصديقة والشقيقة بتقديم مساعدات خلال الفترة المقبلة"، معبراً عن ثقته بتجاوز الأزمة المالية الحالية و"الوصول إلى بر الأمان بانفراجة خلال الأشهر المقبلة".