الاحتلال يواصل خروقاته في غزة: شهيد وإصابة في جباليا.. و850 شهيدًا منذ وقف إطلاق النار قوات الاحتلال تقتحم البيرة وتحتجز 3 شبان قوات الاحتلال تقتحم قاعة أفراح غرب بيت لحم إصابات بالاختناق في بيت أمر شمال الخليل بريطانيا تعلن إرسال مدمرة للشرق الأوسط في “مهمة محتملة” بمضيق هرمز الاحتلال يقتحم قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله لبنان: 4 شهداء في غارات للاحتلال على عدة بلدات قرعة كأس آسيا 2027: منتخبنا في المجموعة الأولى إلى جانب السعودية والكويت وعُمان آلاف المتظاهرين في برلين يطالبون بوقف الحرب على غزة إعلام عبري: إسرائيل تواصل البحث عن وسائل للتعامل مع مسيرات “حزب الله” الطقس: أجواء حارة حتى نهاية الأسبوع الاحتلال يشن حملة اعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية شهيد ومصابون في قصف الاحتلال تجمعا للمواطنين وسط قطاع غزة إصابة مواطن جراء اعتداء للمستوطنين جنوب شرق بيت لحم قوات الاحتلال تغلق طريقا جنوب شرق بيت لحم رئيس الكنيست الأسبق: الحروب في غزة ولبنان وإيران تقود "إسرائيل" إلى الهاوية لا إلى النصر الاحتلال يعتقل شابا من بلدة العيسوية بالقدس الخسائر تقدر بملايين الشواقل: مستوطنون يهدمون 50 غرفة زراعية جنوب قلقيلية 3 شهداء منذ صباح اليوم: شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال مركبة بخان يونس لأغراض استيطانية: الاحتلال يخطر بالاستيلاء على 7 دونمات في منطقة الجابريات بمدينة جنين

نيويورك تايمز: “بيغاسوس” اخترق هواتف دبلوماسيين فلسطينيين

 قال مسؤول فلسطيني بارز، إن هواتف 3 دبلوماسيين فلسطينيين استُهدفت ببرنامج التجسس الإسرائيلي “بيغاسوس”.

وقال أحمد الديك، مساعد وزير الخارجية الفلسطيني في مقابلة عبر الهاتف مع صحيفة “نيويورك تايمز”: “بالطبع هم الإسرائيليون. هم الوحيدون القادرون والمهتمون بالتجسس على هواتف ثلاثة دبلوماسيين فلسطينيين”.

وفي تقرير أعده باتريك كينغزلي وروان شيخ أحمد، قالا إنه لم يتم التأكد بعد من صحة الاتهامات بطريقة مستقلة، ولكنها تزيد من التدقيق في الشركة المصنعة للبرنامج وهي “أن أس أو غروب” التي وضعتها إدارة جو بايدن على القائمة السوداء؛ لأن البرنامج الذي تبيعه للحكومات استخدم لملاحقة المعارضين والصحافيين والمحامين.

وزادت الاتهامات من الأسئلة حول استخدام إسرائيل برنامج “بيغاسوس” نفسها لمراقبة أرقام هواتف إسرائيلية. وأضافت الصحيفة أن الديك لم يقدم مزيدا من المعلومات أو أدلة عن اختراق الهواتف ولا قوائم في المكالمات تؤكد الاختراق، ورفض التعليق أكثر.

وقال مسؤول فلسطيني ثانٍ، رفض الكشف عن هويته، إن هناك اثنين من المسؤولين الفلسطينيين كانا يعملان في حملات لملاحقة إسرائيل في محكمة الجنايات الدولية. ورفضت وزارة الخارجية الإسرائيلية التعليق، وكذا جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي “شين بيت”. وقالت شركة “أن أس أو” إنه ليس لديها فكرة أو معلومات عمن تعرض للرقابة من الحكومات التي تستخدم برنامجها.

وقالت الشركة في الماضي إن قائمة زبائنها سرية، ولا يُعرف إن كانت الحكومة الإسرائيلية واحدة منهم. ونشرت وكالة أنباء أسوشيتدبرس الاتهامات أول مرة وتأتي بعد إعلان خبراء في الأمن الإلكتروني عن استخدام بيغاسوس لاختراق هواتف ناشطين فلسطينيين في مجال حقوق الإنسان وعملوا في منظمات استهدفتها إسرائيل واعتبرتها جماعات محظورة.

ونفت إسرائيل التي تصدر التصاريح لبيع البرنامج للحكومات الأخرى، أن تكون قد استخدمته. إلا أنه وبحسب السياسة الإسرائيلية، فالمسؤولون الإسرائيليون لديهم الصلاحية لاستخدام البرنامج ضد أرقام هواتف إسرائيلية. ويسمح برنامج بيغاسوس لاختراق الهواتف عن بعد لنقل معلومات منها وتحويلها إلى أجهزة تجسس على صاحبها وتحديد أماكن وجودهم والاستماع لاتصالاتهم والتلصص على صورهم ولقطات الفيديو.

وواجهت الشركة نقدا واسعا في السنوات الماضية نظرا لبيعها البرنامج لعملاء استخدموه ضد أشخاص كانوا على علاقة قريبة مع الصحافي جمال خاشقجي، الذي قتل داخل القنصلية السعودية في إسطنبول، ومحامين في المكسيك وصحافيين استقصائيين في هنغاريا ومراسلين لصحيفة “نيويورك تايمز”.

وزادت الرقابة على نشاطات الشركة وعلاقاتها مع الحكومة الإسرائيلية هذا الصيف بعدما كشف تحقيق دولي عن حجم  الرقابة واستخدام بيغاسوس لاختراق هواتف أعداد من الناشطين والصحافيين في عدد كبير من الدول. وقررت إدارة بايدن الأسبوع الماضي وضع الشركة على القائمة السوداء، ومنعت الشركات الأمريكية من التعامل معها.

لكن إسرائيل التي تتعامل مع البرنامج كمنتج يتعلق بالأمن القومي، تحاول الضغط وإقناع واشنطن برفع العقوبات عن الشركة. ووافقت محكمة أمريكية هذا الأسبوع على قبول دعوى قانونية ضد “أن أس أو” لاستخدامها تطبيق الرسائل واتساب لاختراق هواتف معارضين سياسيين. ورفضت المحكمة قبول زعم الشركة أنها محصنة من المحاكمة لأنها عملت كوكيل عن حكومة أجنبية. وبدت الأزمة في الشركة واضحة يوم الخميس عندما استقال مدير تنفيذي بارز من منصبه في الشركة وقبل أن يتولى المنصب.