وزراء متطرفون يضعون حجر الأساس لمستوطنة جديدة شرق بيت ساحور القاهرة: انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الـ 36 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمشاركة فلسطين نتنياهو: لن يكون هناك جنود أتراك أو قطريون داخل قطاع غزة الاحتلال يقيم مستوطنة جديدة بين القدس وبيت لحم بيان صادر عن لجنة الانتخابات المركزية حول الانتخابات المحلية في قطاع غزة الاحتلال يلاحق عمالا شرق بيت لحم النهاية الحزينة كأداة نقد أخلاقي في السينما الإيرانية سلطة الأراضي تُنجز تسوية 21 حوضا وتُصدر 1138 سند تسجيل في عدد من المحافظات مستوطنون يهاجمون خربة المراجم جنوب نابلس الاحتلال يقتحم حي واد عز الدين في جنين وبلدة يعبد جنوبًا قوات الاحتلال تقتحم بيرنبالا شمال غرب القدس الاحتلال يواصل عدوانه على المنطقة الجنوبية في الخليل "الأونروا": مستويات قياسية لانتشار الأمراض في غزة بسبب البرد والحرمان من اللقاحات تهجير قسري لـ20 أسرة من تجمع شلال العوجا البدوي شمال أريحا إصابة طفل برصاص الاحتلال في بلدة بيت فوريك الاحتلال يقتحم قراوة بني حسان غرب سلفيت الاحتلال يواصل عدوانه على المنطقة الجنوبية من الخليل برنامج الأغذية العالمي يوسّع عملياته في غزة المغرب ينضم رسميا إلى "مجلس السلام" الأمريكي لإدارة غزة الشرع وترامب يبحثان التطورات في سوريا بعد الاتفاق مع قسد

اعتقال زوجيْن إسرائلييْن في تركيا يحدث أزمة دبلوماسية

حولت قضية اعتقال الأمن التركي لزوجين إسرائيليين مساء الإثنين الماضي، إلى واقعة دبلوماسية بين الجانبين بعد أن مددت بالأمس محكمة تركية اعتقالهما 20 يومًا، بانتظار توجيه لوائح اتهام ضدهما قد تصل للتجسس السياسي أو العسكري.

وبحسب موقع يديعوت أحرنوت العبري، فإن الزوجين أصبحا “ورقة مساومة” من قبل تركيا بعد تصويرهما لقصر الرئيس رجب طيب أردوغان، من مطعم يطل على الجزء الأسيوي من اسطنبول.

وأشار الموقع إلى أن عائلة الزوجين علمت باعتقالهما الخميس الماضي، وكان من المتوقع أمس أن يصدر قرار بترحيلهما إلا أن المحكمة قررت تمديد اعتقالهما.

واعتبر الموقع، أن الأتراك أدركوا أن هذه فرصة لإحداث أزمة مع تل أبيب التي بدورها بدأت تنظر إلى القضية على أنها حادثة سياسية، وتتعامل معها بهدوء ونقلت رسائل إلى أنقرة أن الزوجين المعتقلين، بريئين، ويعشقان تركيا وثقافتها.

ويرجح أن يتدخل الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ بنفسه في الحادثة خاصةً وأنه كان على اتصال مع نظيره التركي مؤخرًا.

ويقول الموقع، إنه في حال عدم نجاح الاتصالات مع الأتراك، سيتعين على إسرائيل أن توضح لهم أن الإسرائيليين سيتوقفون عن السفر إلى تركيا خوفًا من التورط بأي مشاكل، وحتى التفكير في إصدار تحذير رسمي بعدم السفر إلى هناك، وهذه الخطوة قد تكون ضربة للرغبة التركية في فتح صفحة جديدة في العلاقات مع إسرائيل، والتي بدورها تتعامل ببرود مع هذه القضية وتشترط على أنقرة وقف نشاطات حماس في أراضيها.

وقال يائير لابيد وزير الخارجية الإسرائيلي الليلة الماضية إنه يعمل على جميع المستويات من أجل إطلاق سراح الزوجين، مشددًا على أنهما لا يعملان لصالح أي جهاز استخبارات إسرائيلي.