بينهم مصور صحفي: إصابة شاب برصاص مستوطنين وثلاثة آخرين بالضرب في عقربا جنوب نابلس مؤسسات الأسرى: 92 شهيدا بين الأسرى خلال ثلاثة أعوام.. والإخفاء القسري يحجب مصير عشرات الشهداء من معتقلي غزة بدعم مغربي: إطلاق حملة "عونة" لمساندة 2250 مزارعا في قطف الزيتون بالقدس الرئاسة تدين استهداف المملكة العربية السعودية ومقدساتها توقيع اتفاقية بقيمة مليون دولار لدعم أنشطة مكتب "اليونسكو" في رام الله الاحتلال الاسرائيلي يقصف بالمدفعية عدة بلدات في الجنوب اللبناني الشيخ يبحث مع نائبة رئيس المفوضية الأوروبية التطورات في فلسطين والانتخابات التشريعية شهيد ومصابون في قصف الاحتلال مجموعة مواطنين جنوب غزة إعلام الأسرى: مرض "السكابيوس" ما زال ينهش أجساد الأسرى في سجون الاحتلال الاحتلال يرفض السماح بدخول لجنة الانتخابات إلى غزة والقدس مستوطنون يهاجمون مسكنا في يطا جنوب الخليل الجامعة العربية تدين هدم مبنى سكني وتشريد أسره في القدس بمشاركة الوزير المتطرف بن غفير لجنة الانتخابات لوطن: نتابع تصريحات بشأن منع الاحتلال وصول طواقمنا إلى غزة مستوطنون يعتدون على مزارعين في قرية مردا ويسرقون ثمار الزيتون الرئيس يكرم مروان عورتاني ويسلمه درع نجمة دولة فلسطين الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية توقف الخدمات الصحية في مجمع العودة بالنصيرات باستثناء الطوارئ نعيم قاسم: "إسرائيل" لن تتمكن من البقاء في جنوب لبنان قوات الاحتلال تقتحم بلدة العيسوية بالقدس المحتلة الأسهم الأوروبية ترتفع مع تراجع عوائد سندات منطقة اليورو

لوموند: شباب غزة يدافعون عن أرضهم بالغالي والنفيس

تحت عنوان “شباب غزة يدافع عن أرضه بالغالي والنفيس حتى الموت”، قالت صحيفة “لوموند” الفرنسية إن شباب غزة يواجه بصدور عارية نيران أسلحة الجنود الإسرائيليين على حدود قطاع غزة، رغم ما ينتج عن ذلك من إصابات خطيرة. وأضافت الصحيفة أن حركة حماس تستخدم هؤلاء المتظاهرين للضغط على إسرائيل وإجبار الجيش على تخفيف الحصار على قطاع غزة.

أنس حجاج مراهق عمره 16 سنة لديه هواية خطيرة تتمثل في استفزاز الجنود الإسرائيليين على حدود غزة، رغم أنه يخاطر بالتعرض لإطلاق النار وفقدان حياته في النهاية. ينظر إليه كأشجع شاب من بين أصدقائه، ويقول إنها الرصاصة السابعة التي دخلت جسمه، كانت المرة الأولى في عام 2016 وكان عمره 11 عاما، حينها تلقى رصاصتين اثنتين في عظام الساق وواحدة فوق الركبة.

بعد ست عمليات جراحية لا يستبعد الأطباء بتر ساق أنس حجاج، لذا يمني والده النفس بتمكن ابنه من الخروج من قطاع غزة الذي تحاصر فيه مصر وإسرائيل مليوني غزاوي منذ 2007.

يؤكد أنس أنه تمكن من التسلل إلى الجانب الإسرائيلي سبع عشرة مرة خلال خمس سنوات. العمليات كانت مضبوطة زمنيا بدقة إذ يستغرق اختراقهم للجانب الإسرائيلي في كل مرة 15 دقيقة قبل أن تتم مطاردتهم من طرف دورية للجيش الإسرائيلي وتجبرهم على الانسحاب.

يقول أنس إنه سرق كراسي بلاستيكية ومطرقة وثلاث قنابل يدوية في إسرائيل، صادرتها كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس. كما اخترق إطار جرافة وحاول إشعال النار في برج مراقبة مهجور.

مضايقة أنس للجنود الإسرائيليين يعطي من خلالها رسالة أساسية وهي إثبات أن الفلسطينيين أشجع من الإسرائيليين ولا يخضعون لسيطرتهم. ويضيف أنس بأنه لا ينوي التوقف عن نشاطاته طالما لم ينعم بالشهادة.

وبحسب الصحيفة فإن المستفيد الأكبر من عمليات مثل هؤلاء الشباب على حدود قطاع غزة، هي حركة حماس من خلال الضغط على الدولة العبرية لتخفيف الحصار بعد إغلاق الجيب بالكامل خلال الحرب الأخيرة – الرابعة منذ عام 2007 – والتي انتهت في 21 مايو.

صفقة ساخرة يوافق من خلالها الجيش الإسرائيلي على تخفيف قبضته على قطاع غزة قليلا، ومنح بضع ساعات إضافية من الكهرباء في اليوم، وتصاريح قليلة لدخول إسرائيل، مقابل عودة الهدوء إلى إسرائيل.

لكن في شهر يونيو الماضي، وصلت حكومة إسرائيلية جديدة إلى السلطة، أقسمت أنها لن ترضخ لهذا الحوار اليائس. وبعد ستة أشهر يبدو أنها لم تتمكن من قلب المعادلة.

حسب باسم نعيم القيادي في حركة حماس فإن الإسرائيليين لا يرغبون في التنازل عن أي شيء بعد الحرب، لكن الحركة الإسلامية تواصل الضغط على الإسرائيليين.

وحسب نعيم وزير الصحة السابق في غزة، سمحت المظاهرات لقطر باستئناف عملها الخيري في القطاع.

منذ 15 سبتمبر / أيلول، تدفع الدوحة مجددا 100 دولار شهريا لحوالي 100000 أسرة.

منذ وقف إطلاق النار، أدت ثلاث جولات من الاحتجاجات، بين 15 و20 يونيو / حزيران، و21 و23 أغسطس / آب، و2 سبتمبر / أيلول، إلى مقتل أربعة أشخاص، بينهم قناص إسرائيلي.

الأمم المتحدة قالت إن ما لا يقل عن 50 فلسطينيا أصيبوا بالرصاص. وفي نفس الوقت أطلقت حماس بالونات حارقة باتجاه مزارع إسرائيلية. الدولة العبرية ردت على كل إطلاق بالون بضربات جوية استهدفت في الغالب الكثبان الرملية. لكن قبل كل شيء، في 21 يونيو / حزيران، سمحت بتصدير محدود من المنتجات الزراعية والمنسوجات من قطاع غزة.

حسب غازي حمد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، فإن غزة عادت اليوم إلى الأوضاع العادية لما قبل الحرب.

في عام 2018، جمعت المظاهرات الحدودية الأولى عشرات الآلاف من الأشخاص. كانت “مسيرات العودة الكبرى” هذه لتذكير العالم بطريقة سلمية بحالة اللاجئين التي يعيشها غالبية سكان غزة، الذين طردوا من أراضيهم عندما قامت إسرائيل في عام 1948.

 سهيل الهندي عضو المكتب السياسي لحركة حماس، يخشى تصعيدا خارج نطاق السيطرة مع إسرائيل. كان الخطر كبيرا في 23 آب، بعد مقتل جندي. تعرضت الحكومة الإسرائيلية لانتقادات شديدة بسبب افتقارها المفترض إلى الحزم، فيما زعمت حماس أن متهورا أخذ هذه المبادرة بمفرده.