الاحتلال يقتحم مخيم الجلزون شهداء وجرحى جراء مجزرة للاحتلال في بلدة السكسكية جنوب لبنان مرشح لرئاسة فرنسا: "إسرائيل" الأخطر في المنطقة ونتنياهو يقود حرب إبادة جيش الاحتلال: إصابة ضابط وجنديين وآلية عسكرية بمسيّرات حزب الله مستوطنون يهاجمون دير جرير شرق رام الله والاحتلال يعتقل مواطنيْن الاحتلال يواصل خروقاته في غزة: شهيد وإصابة في جباليا.. و850 شهيدًا منذ وقف إطلاق النار قوات الاحتلال تقتحم البيرة وتحتجز 3 شبان قوات الاحتلال تقتحم قاعة أفراح غرب بيت لحم إصابات بالاختناق في بيت أمر شمال الخليل بريطانيا تعلن إرسال مدمرة للشرق الأوسط في “مهمة محتملة” بمضيق هرمز الاحتلال يقتحم قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله لبنان: 4 شهداء في غارات للاحتلال على عدة بلدات قرعة كأس آسيا 2027: منتخبنا في المجموعة الأولى إلى جانب السعودية والكويت وعُمان آلاف المتظاهرين في برلين يطالبون بوقف الحرب على غزة إعلام عبري: إسرائيل تواصل البحث عن وسائل للتعامل مع مسيرات “حزب الله” الطقس: أجواء حارة حتى نهاية الأسبوع الاحتلال يشن حملة اعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية شهيد ومصابون في قصف الاحتلال تجمعا للمواطنين وسط قطاع غزة إصابة مواطن جراء اعتداء للمستوطنين جنوب شرق بيت لحم قوات الاحتلال تغلق طريقا جنوب شرق بيت لحم

وزيرة إسرائيلية: لا حل للصراع ومواصلة التطبيع مع العرب تتطلب محفزات أمريكية

اعتبرت وزيرة الداخلية الإسرائيلية أيليت شاكيد أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني غير قابل للحل، في حين يتطلب توسيع عملية التطبيع العربي مع إسرائيل تقديم واشنطن حوافز للدول المرشحة.

وفي حوار مع موقع The Hill الأمريكي خلال زيارتها إلى الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، قالت الوزيرة اليمينية المتشددة المعروفة بتأييدها لضم الضفة الغربية وتوسيع المستوطنات هناك ورفض إقامة دولة فلسطينية مستقلة: "لا يوجد حل حقيقي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.. يجب علينا إدارة النزاع، وليس حله".

وأكدت شاكيد ضرورة التزام الحكومة الإسرائيلية بالمبدأ الذي أعلنته عند تشكيل الائتلاف الحاكم الهش الصيف الماضي، وهو التركيز على الأمور التي يمكن الاتفاق عليها وتأجيل أو حتى تجاهل القضايا الأكثر خلافية، لا سيما كيفية التعامل مع الفلسطينيين. وقالت: "يجب أن نركز على ما يمكننا القيام به، وألا نذهب في مغامرات نعلم أنها ستؤدي إلى طريق مسدود".

وفي تصريحات لموقع "تايمز أوف إسرائيل" اعتبرت شاكيد أنه من أجل توسيع اتفاقيات التطبيع الإسرائيلية مع الدول العربية التي بدأت العام الماضي، سيتعين على الولايات المتحدة تقديم حوافزها الخاصة للدول المرشحة.

وقالت: "هناك الكثير من الإمكانات، لكن الكثير يعتمد على تأثير إدارة بايدن.. في النهاية، تصنع هذه الدول (الإمارات والبحرين والمغرب) السلام، ليس فقط لأن لديهم مصلحة في صنع السلام مع إسرائيل، لكن أيضا لأن لديهم مصلحة مع الولايات المتحدة".

وأضافت شاكيد أنه بينما اضطرت إسرائيل للتخلي عن خطط لضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية لبدء تنفيذ الاتفاقات، لن تكون هناك ضرورة لإيماءات إسرائيلية أخرى للفلسطينيين من أجل الإضافة لاتفاقيات التطبيع القائمة.

وقالت: "نعم، لعب التخلي عن الضم دورا، لكن هذا لا يعني أننا سنكون مستعدين لتقديم تنازلات في هذا المجال.. في النهاية، ستحتاج هذه الدول للحصول على أشياء من الأمريكيين، وليس منا".