الاحتلال يقتحم مخيم الجلزون شهداء وجرحى جراء مجزرة للاحتلال في بلدة السكسكية جنوب لبنان مرشح لرئاسة فرنسا: "إسرائيل" الأخطر في المنطقة ونتنياهو يقود حرب إبادة جيش الاحتلال: إصابة ضابط وجنديين وآلية عسكرية بمسيّرات حزب الله مستوطنون يهاجمون دير جرير شرق رام الله والاحتلال يعتقل مواطنيْن الاحتلال يواصل خروقاته في غزة: شهيد وإصابة في جباليا.. و850 شهيدًا منذ وقف إطلاق النار قوات الاحتلال تقتحم البيرة وتحتجز 3 شبان قوات الاحتلال تقتحم قاعة أفراح غرب بيت لحم إصابات بالاختناق في بيت أمر شمال الخليل بريطانيا تعلن إرسال مدمرة للشرق الأوسط في “مهمة محتملة” بمضيق هرمز الاحتلال يقتحم قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله لبنان: 4 شهداء في غارات للاحتلال على عدة بلدات قرعة كأس آسيا 2027: منتخبنا في المجموعة الأولى إلى جانب السعودية والكويت وعُمان آلاف المتظاهرين في برلين يطالبون بوقف الحرب على غزة إعلام عبري: إسرائيل تواصل البحث عن وسائل للتعامل مع مسيرات “حزب الله” الطقس: أجواء حارة حتى نهاية الأسبوع الاحتلال يشن حملة اعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية شهيد ومصابون في قصف الاحتلال تجمعا للمواطنين وسط قطاع غزة إصابة مواطن جراء اعتداء للمستوطنين جنوب شرق بيت لحم قوات الاحتلال تغلق طريقا جنوب شرق بيت لحم

قائد "الجلبوع": مفوضة السجون بحثت عن كبش فداء

تواصل لجنة تقصي الحقائق الحكومية في عملية الفرار من سجن الجلبوع، حيث تمكن 6 أسرى من انتزاع حريتهم عبر نفق واعتقلوا لاحقا، أعمالها عبر الاستماع إلى إفادة قائد سجن الجلبوع، فريدي بن شطريت، اليوم الأربعاء.

وخلال مثوله أمام اللجنة الحكومية، وجه شطريت انتقادات شديدة اللهجة إلى مفوضة مصلحة السجون الإسرائيلية، كاتي بيري، ورفض تحمل المسؤولية عما حدث قائلا "منذ البداية كانت الأجواء ضدي، حيث اتهمت بالمسؤولية عن الفشل بعدم الكشف عن حفر النفق ومنع عملية الفرار".

وأضاف "لقد تم استهدافي من قبل مفوضة مصلحة السجون بيري، بصفتي مسؤول عن الحادث ومن فشل بمهمته، حتى إنها ناشدت وزير الأمن الداخلي إقصائي حتى قبل التحقيق في الحادث".

وتابع شطريت "على الرغم من إنني خدمت كقائد لسجن الجلبوع، إلا أن رد فعل مفوضة مصلحة السجون كان متسرعا، ربما بسبب الضغط الشعبي عليها ومطالبتها بالاستقالة، حيث كانت تبحث عن كبش فداء".

وتحقق اللجنة في سلسلة من الإخفاقات التي أدت إلى هروب الأسرى الستة من سجن جلبوع في السادس من أيلول/ سبتمبر الماضي، بعد أن تمكنوا من حفر نفق على طول 23 مترا، حيث استمرت عملية الحفر قرابة العام.

والأسرى الستة هم: محمود عارضة (46 عاما) من سكان عرابة قضاء جنين، يعقوب قادري (49 عاما) من سكان عرابة قضاء جنين، أيهم كممجي (35 عاما) من سكان كفردان، مناضل انفيعات (26 عاما) من سكان يعبد قضاء جنين، محمد عارضة (40 عاما) من سكان عرابة قضاء جنين وزكريا زبيدي (45 عاما) من سكان جنين. وسبق للجنة أن شرعت في مطلع الشهر الجاري في الاستماع إلى شهادات وإفادات كبار الضباط في مصلحة السجون الإسرائيلية، لكن دون الكشف عن حيثيات ومضامين ما ورد من إفادات بشأن الإخفاقات بشأن عملية هروب الأسرى الستة.

ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مقربين من قائد سجن الجلبوع قولهم إن "مدير السجن سيواصل الدفاع عن نفسه، ولن يقبل ليكون الضحية، ويرفض أن يتحمل المسؤولية عن الإخفاق والفشل بعدم الكشف عن حفر النفق وإحباط عملية هروب الأسرى الستة".

ويعتبر شطريت أول شاهد رفيع المستوى من إدارة السجن يمثل أمام اللجنة الحكومية، وقال محامي الدفاع عن شطريت، إن "لديه تفسيرات كاملة عما جرى، وسيعرضها أمام اللجنة لإيضاح من المسؤول عما جرى". واعتبرت مفوضة مصلحة السجون بيري، أن شطريت هو المسؤول عن الفشل في منع عملية حفر النفق وفرار الأسرى الستة، وحاولت الإطاحة به، حيث رفض الاستقالة واستمر في الدفاع عن نفسه.

وستخضع بيري نفسها للاستجواب والإدلاء بشهادتها لاحقا أمام اللجنة الحكومية، التي شكلت لفحص كل ما جرى من فشل وإخفاق في سجن جلبوع الذي أفضى لنجاح عملية حفر النفق والهروب.

ويقدر أن اللجنة الحكومية قد توصي في نهاية باتخاذ قرارات مهمة تطال كبار المسؤولين في مصلحة السجون الإسرائيلية، وخاصة في سجن الجلبوع. "عرب 48"