"الصحة العالمية": خطر تفشّي فيروس هانتا محدود جدا مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين جنوب نابلس مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين جنوب نابلس الاحتلال يقتحم مخيم الجلزون شهداء وجرحى جراء مجزرة للاحتلال في بلدة السكسكية جنوب لبنان مرشح لرئاسة فرنسا: "إسرائيل" الأخطر في المنطقة ونتنياهو يقود حرب إبادة جيش الاحتلال: إصابة ضابط وجنديين وآلية عسكرية بمسيّرات حزب الله مستوطنون يهاجمون دير جرير شرق رام الله والاحتلال يعتقل مواطنيْن الاحتلال يواصل خروقاته في غزة: شهيد وإصابة في جباليا.. و850 شهيدًا منذ وقف إطلاق النار قوات الاحتلال تقتحم البيرة وتحتجز 3 شبان قوات الاحتلال تقتحم قاعة أفراح غرب بيت لحم إصابات بالاختناق في بيت أمر شمال الخليل بريطانيا تعلن إرسال مدمرة للشرق الأوسط في “مهمة محتملة” بمضيق هرمز الاحتلال يقتحم قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله لبنان: 4 شهداء في غارات للاحتلال على عدة بلدات قرعة كأس آسيا 2027: منتخبنا في المجموعة الأولى إلى جانب السعودية والكويت وعُمان آلاف المتظاهرين في برلين يطالبون بوقف الحرب على غزة إعلام عبري: إسرائيل تواصل البحث عن وسائل للتعامل مع مسيرات “حزب الله” الطقس: أجواء حارة حتى نهاية الأسبوع الاحتلال يشن حملة اعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية

رجل أعمال أمريكي يعين موظفة لتصفعه في كل مرة يتصفح فيها الفيس بوك

قرر رجل أعمال أميركي  توظيف شخص تنحصر مهمته في صفعه في كل مرة يدخل فيها إلى موقع «فيسبوك».

ورغم غرابتها، إلا أن هذه الطريقة سمحت له بالتخلص من إدمانه للشبكات الاجتماعية.

ونقل موقع «مونت كارلو الدولية»، عن «فايس» الأميركي أن رجل الأعمال مانيش سيثي اتخذ عام 2012 قراراً بمكافحة إدمانه على شبكات التواصل التي يتزايد عددها يوماً بعد يوم ويضيع في تصفحها الأفراد وقتاً هائلاً.

واستأجر سيثي شابة لصفعه في كل مرة يفتح فيها «فيسبوك»، وهي طريقة عنيفة إلى حد ما لكنها أتت أكلها في النهاية.

وبعد ما يقرب من عشر سنوات، انتشرت «طريقة سيثي» بشكل كبير بعد أن تفاعل إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم، مع قصته على «تويتر».

ويقول سيثي: «كنت أضيع قدراً لا يُصدق من الوقت على شبكات مثل»فيسبوك«، و»ريديت«، وكان وقت التوقف قد حان. وبعد استخدام تطبيق لإدارة الوقت، اكتشفت أنني كنت أهدر 19 ساعة يومياً على الشبكات، الأمر الذي جعلني أدرك أنني لن أتمكن من التوقف بمفردي وأنني بحاجة إلى من يشجعني.

لذلك وضعت إعلاناً بعنوان»اصفعني إذا انحرفت عن مهمتي«مقابل 8 دولارات للساعة». وبمجرد نشر الإعلان، تلقى رجل الأعمال حوالي 20 طلباً من «صافعين متمرسين» ووقع اختياره في النهاية على شابة اسمها كارا.

ويتابع سيثي «أكثر من الخوف من التعرض للصفع، كان وجود الموظفة بحد ذاته ما جعلني أركز على عملي. أخيراً أصبح لدي مدير، حتى لو كان مؤقتاً، ما جعل التجربة منعشة. لقد ساعدتني ليس فقط بصفعي، ولكن أيضاً من خلال الاستماع إلى أفكاري»