فتوح: نبش الاحتلال أحد القبور في جنين جريمة مروعة وانتهاك للقانون الدولي مستوطنون يقيمون بؤرة جديدة على أراضي ديراستيا شمال غرب سلفيت "الصحة العالمية": خطر تفشّي فيروس هانتا محدود جدا مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين جنوب نابلس مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين جنوب نابلس الاحتلال يقتحم مخيم الجلزون شهداء وجرحى جراء مجزرة للاحتلال في بلدة السكسكية جنوب لبنان مرشح لرئاسة فرنسا: "إسرائيل" الأخطر في المنطقة ونتنياهو يقود حرب إبادة جيش الاحتلال: إصابة ضابط وجنديين وآلية عسكرية بمسيّرات حزب الله مستوطنون يهاجمون دير جرير شرق رام الله والاحتلال يعتقل مواطنيْن الاحتلال يواصل خروقاته في غزة: شهيد وإصابة في جباليا.. و850 شهيدًا منذ وقف إطلاق النار قوات الاحتلال تقتحم البيرة وتحتجز 3 شبان قوات الاحتلال تقتحم قاعة أفراح غرب بيت لحم إصابات بالاختناق في بيت أمر شمال الخليل بريطانيا تعلن إرسال مدمرة للشرق الأوسط في “مهمة محتملة” بمضيق هرمز الاحتلال يقتحم قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله لبنان: 4 شهداء في غارات للاحتلال على عدة بلدات قرعة كأس آسيا 2027: منتخبنا في المجموعة الأولى إلى جانب السعودية والكويت وعُمان آلاف المتظاهرين في برلين يطالبون بوقف الحرب على غزة إعلام عبري: إسرائيل تواصل البحث عن وسائل للتعامل مع مسيرات “حزب الله”

مركزية “فتح” تبدأ اجتماعاتها لبحث انعقاد ” المجلس المركزي”

تبدأ اللجنة المركزية لحركة فتح اجتماعات تمتد عدة أيام، تبحث فيها جملة من الملفات الهامة، أبرزها الوضع التنظيمي والاستعدادات الجارية لعقد جلسة المجلس المركزي المقررة الشهر المقبل، والمتوقع أن تتخذ فيها عدة قرارات هامة تحدد العلاقة مع الاحتلال.

وستكون هذه الاجتماعات تشاورية، بمشاركة أعضاء المركزية، بدون حضور الرئيس محمود عباس، إذ يخطط أن يعقد اجتماعا برئاسته بعد إنجاز الملفات المطلوبة في هذه الاجتماعات.

وفي العادة، يترأس محمود العالول، نائب رئيس حركة فتح، اجتماعات اللجنة المركزية التشاورية.

وتدلل المدة التي وضعتها اللجنة المركزية، بتخصيص ثلاثة أيام متواصلة لاجتماعاتها، أنه سيتم البحث في عدة ملفات هامة، خاصة في ظل ما تشهده الساحة الفلسطينية من تحديات كبيرة.

وكان أمين سر اللجنة المركزية جبريل الرجوب، قال إن الاجتماعات ستبدأ الثلاثاء وعلى مدار ثلاثة أيام، وستكون اجتماعات تشاورية لمناقشة عدة ملفات.

ومن المقرر حسب الرجوب أن يتم مناقشة انعقاد المجلس المركزي، ومحاولة إنضاج كل العوامل التي تساعد في إنجاح الاجتماع وفق مخرجات سياسية ووطنية، لإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية ودورها.

وقال الرجوب وهو يشير إلى الوضع الحالي: “نعيش أياما صعبة وقاسية بفعل سلوكيات الاحتلال، بدرجة غير مسبوقة من التصعيد في كل الاتجاهات، من استيطان وتهويد للقدس والإرهاب الرسمي الذي يمارس هنا وهناك، ونحن في حركة فتح من موقعنا نرى أنفسنا في واجهة التحدي لمجمل هذه السياسات”.

يشار إلى أن القيادة الفلسطينية هددت بـ”التحلل” من “اتفاق أوسلو” واتخاذ قرار بهذا الشأن خلال اجتماعات المجلس المركزي المقرر عقده وفق الترتيبات الأولية يوم 20 يناير القادم في مدينة رام الله، وذلك بناء على ما أكده الرئيس محمود عباس في خطابه الأخير في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي.

وكان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، قال إن جميع الفصائل في منظمة التحرير، تشارك في اللجنة التحضيرية لبحث مخرجات الجلسة المقررة للمجلس المركزي، باستثناء الجبهة الشعبية التي يجري معها حوار فيما يتعلق بمشاركتها في الجلسة.

إلى ذلك، أكد أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، أنه سيتم أيضا خلال الاجتماعات التشاورية مناقشة عقد المؤتمر العام للحركة، وآخر ما جرى التوصل إليه في هذا الملف.

وكانت فتح أعلنت عن تشكيل لجان مختصة للتحضير للمؤتمر، الذي قالت إنه سيعقد في شهر مارس القادم.

وأوضح الرجوب أنه سيتم خلال الاجتماعات التشاورية للجنة المركزية، مناقشة مجموعة ملفات منها الانتخابات المحلية التي أجريت مؤخرا، والإعداد للمرحلة الثانية المقررة في 26 مارس القادم.

وأشار إلى أن كل هذه الملفات ستكون محور النقاش في الاجتماعات التشاورية لمركزية فتح للخروج بـ”رؤية استراتيجية لنكون قادرين على مواجهة كل ما هو مطلوب منا”.

وكانت المرحلة الأولى من الانتخابات المحلية أجريت في 154 مجلسا قرويا في الضفة، يوم 11 ديسمبر الماضي، وقالت لجنة الانتخابات، إن القوائم المستقلة حصلت على 70% من هذه المجالس، في حين فازت القوائم الحزبية بـ30%.

ورسميا بدأت الاستعدادات العملية لعقد المرحلة الثانية، والتي تشمل إجراء الانتخابات في المدن والقرى الرئيسة في الضفة الغربية، ولا يعرف إن كانت حركة حماس ستوافق على عقدها في قطاع غزة أم لا، حيث رفضت إجراء المرحلة الأولى.

وتريد حركة فتح الفوز في الانتخابات البلدية التي تعقد في المدن الرئيسة، للدلالة على مدى قوتها في الشارع الفلسطيني، خاصة وأن هذه الانتخابات ستكون مؤشرا على قوة الحركة وباقي التنظيمات المشاركة في حال عقدت الانتخابات التشريعية.

وعلمت “القدس العربي”، أن قيادة حركة فتح بدأت استعداداتها العملية لهذه الانتخابات، حيث تحضر رسميا لاختيار المرشحين والتحالفات التي من المحتمل أن تعقدها، وستضاعف الحركة نشاطاتها بشكل أكبر مما كان عليه الحال في المرحلة الأولى، لحساسية المواقع التي تنافس فيها الحركة حيث تضع أعينها على الفوز في المدن الرئيسة في الضفة.