حجاوي يختتم زيارة رسمية إلى سنغافورة للاطلاع على تجربتها في التحول الرقمي كندا تمنع نائب رئيس بلدية الاحتلال في القدس دخول أراضيها بسبب أنشطته الاستيطانية الاحتلال يعتقل شابا من طوباس بلدية الخليل تطلق حملة لتشجيع المواطنين على ترخيص الأبنية في المناطق المحاذية للاستيطان "تربية الخليل" و"نقابة المدارس الخاصة ورياض الأطفال" تبحثان قضايا تربوية هامة المستوطنون يصعدون اعتداءاتهم على المواطنين ومصادر المياه في الضفة الميمي: ننتقل نحو منظومة رقمية متكاملة قائمة على البيانات لإدارة قطاع المياه قوات الاحتلال تقتحم مثلث الشهداء جنوبي جنين قوات الاحتلال تقتحم مثلث الشهداء جنوبي جنين القدس: إصابتان بالرصاص الحي والمعدني خلال اقتحام الاحتلال بين عنان مستوطنون يقتحمون منزلًا قيد الإنشاء ويسرقون محتوياته في بلدة دير أبو ضعيف شرق جنين بداية قوية لمنتخبنا السلوي في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا محافظ سلطة النقد يطلع السفير التركي على تحديات القطاع المصرفي ويبحث تعزيز التعاون الاحتلال يقرر تسليم جثمان الشهيد الطفل جاد الله من مخيم الفارعة مالطا تدين مخطط E1 الاستعماري في الضفة الغربية الاحتلال يقتحم المنطقة الشرقية بنابلس الاحتلال يقتحم جنين وعدة قرى وبلدات فيها حلايقة : الأمطار قادمة لكن الصيف لم ينتهِ بعد رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين آيزنكوت: حل الدولتين "غير واقعي"

مسؤول عسكري يوضح كيف فشلت خطة الأنفاق

كشف مسؤول عسكري سابق بالجيش الإسرائيلي عن الفشل الذريع الذي مُنيّ به الجيش في خطته للقضاء على أنفاق حماس فيما عرف "بالخدعة" خلال عملية "حارس الأسوار" على قطاع غزة في مايو 2021.

وكان الجيش الإسرائيلي روج لخدعته في الرابع عشر من مايو حين أذاع خبرا عبر وكالة "وول ستريت جورنال" الأمريكية بأنه قرر الدخول في عملية برية في قطاع غزة حتى تتجهز قوات النخبة التابعة لحماس بالدخول إلى الأنفاق للتصدي للتوغل والقضاء عليها باستهداف الأنفاق بحزام ناري كثيف من الغارات الجوية، لكنه فشل في ذلك.

وقال المسؤول العسكري- المفوض السابق لشكاوى الجنود يتسحاق بريك في مقال له، إن حماس ليست غبية لتنطلي عليها الخطة وهي تراقبنا طوال الوقت وأدركت أن هذه عملية خداع، ولم يكن هناك أي عبور للآليات من الحدود باتجاه قطاع غزة، وبالتالي لم يدخل عناصرها إلى الأنفاق.

وأشار بريك إلى أن الجيش الإسرائيلي خطط للخدعة منذ سنوات عديدة، وكان يقصد منها جلب عدد من ألوية المدرعات والمشاة إلى محيط الحدود مع غزة والسير باتجاه القطاع والإعلان عن نية التوغل البري، وكان الافتراض بأن هذا سيدفع مقاتلي حماس إلى الدخول للأنفاق تحت الأرض والخروج منها للتصدي لتوغل الدبابات.

وأشار إلى أن الجيش كان يريد من الخطة ردع حماس لسنوات عديدة وتكبيدها خسائر بألف مقاتل.

وبيّن بريك أنه بدون أي تفسير واضح لم ينفذ الجيش الخدعة بشكل كامل كما تم التخطيط والتجهيز لها، وفضل عدم إدخال القوات المدرعة والمشاة إلى غزة، بل قام بمحاولة حمقاء بشن غارات كثيفة متتالية عند الشريط الحدودي لإيهام حماس أنه بدأ بالدخول البري.

وأكد أن الجيش استهدف شبكة أنفاق شبه خالية تماما بقنابل ذكية تكلفتها مليارات الشواكل، ولم يكن هناك سوى عدد قليل من عناصر حماس ممن قضوا في العملية العسكرية، بينما كان من المفترض أن يقتل 1000 منهم وفق استعداد وتقدير الجيش الإسرائيلي في الخدعة.

وتساءل بريك: "لماذا لم تدرك القيادة العليا في الجيش أنه يجب تنفيذ الخطة بكامل تفاصيلها، وبعد كل شيء ألقيت مليارات الشواكل على شكل قنابل ذكية من الجو دون أي هدف، بينما لم تنفذ الخطة بهيئتها الأصلية وعلى أساس التدريبات والاستعدادات التي تجهزت لها وحدات الجيش؟".

ولفت بريك إلى أن قادة كبار في الجيش الإسرائيلي قالوا له إنه لا توجد إجابة أفضل على هذا السؤال سوى خوف صناع القرار في الجيش من أن يخالفوا المزاج السائد لدى الجمهور الإسرائيلي وهو الخشية من الخسارة، ويفضلون مهاجمة أهداف من الجو عبر الطائرات فقط.

ووفقا للمسؤول العسكري، فإن الحروب لا يمكن كسبها بهذه الطريقة، وهذا يفشل القوات البرية ويؤدي إلى التهرب وعدم وجود دافع للخدمة فيها، وانطلاق شعور لدى جنود القوات البرية بأنه غير موثوق فيهم.

وقال بريك: الأسوأ من ذلك ما أخبرني به ضباط كبار بأن هناك خوف من استخدام القوات البرية في عمليات عسكرية صغيرة خشية من أن يكلف ذلك الخسائر وبالتالي الفشل في تحقيق مكاسب كبيرة، وسيكلف ذلك حرب متعددة الساحات ستؤدي إلى مقتل العشرات من الجنود والخروج منها برفع الراية البيضاء.

وبحسب بريك: "لو لم نتصرف بإخلاص في حروب الماضي لما كنا نعيش هنا اليوم، ولو لم نتصرف في الحروب المستقبلية فلن نكون قادرين على البقاء هنا.

وكان الذراع العسكري لحماس نشر تسجيلا مصورا يوثق شبكة الأنفاق من الداخل خلال تصعيد مايو، مما أكد فشل خدعة الجيش الإسرائيلي.