حجاوي يختتم زيارة رسمية إلى سنغافورة للاطلاع على تجربتها في التحول الرقمي كندا تمنع نائب رئيس بلدية الاحتلال في القدس دخول أراضيها بسبب أنشطته الاستيطانية الاحتلال يعتقل شابا من طوباس بلدية الخليل تطلق حملة لتشجيع المواطنين على ترخيص الأبنية في المناطق المحاذية للاستيطان "تربية الخليل" و"نقابة المدارس الخاصة ورياض الأطفال" تبحثان قضايا تربوية هامة المستوطنون يصعدون اعتداءاتهم على المواطنين ومصادر المياه في الضفة الميمي: ننتقل نحو منظومة رقمية متكاملة قائمة على البيانات لإدارة قطاع المياه قوات الاحتلال تقتحم مثلث الشهداء جنوبي جنين قوات الاحتلال تقتحم مثلث الشهداء جنوبي جنين القدس: إصابتان بالرصاص الحي والمعدني خلال اقتحام الاحتلال بين عنان مستوطنون يقتحمون منزلًا قيد الإنشاء ويسرقون محتوياته في بلدة دير أبو ضعيف شرق جنين بداية قوية لمنتخبنا السلوي في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا محافظ سلطة النقد يطلع السفير التركي على تحديات القطاع المصرفي ويبحث تعزيز التعاون الاحتلال يقرر تسليم جثمان الشهيد الطفل جاد الله من مخيم الفارعة مالطا تدين مخطط E1 الاستعماري في الضفة الغربية الاحتلال يقتحم المنطقة الشرقية بنابلس الاحتلال يقتحم جنين وعدة قرى وبلدات فيها حلايقة : الأمطار قادمة لكن الصيف لم ينتهِ بعد رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين آيزنكوت: حل الدولتين "غير واقعي"

حكومة "بينيت" تصادق على خطة لتشجيع زيارة اليهود لحائط البراق

صادقت الحكومة الإسرائيلية، اليوم الأحد، على خطة خمسية لتحديث البنية التحتية وتشجيع الزيارات اليهودية الاستيطانية لحائط البراق التابع للمسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بقيمة 110 ملايين شيكل.

وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" (واينت) أن الغرض من الخطة التي قدمها رئيس الحكومة، نفتالي بينيت، "مواصلة زخم التنمية والعمل الجاري هناك، وتوفير الاستجابة المطلوبة لزيارات الطلاب والمهاجرين والجنود".

وتشمل خطة تطوير حائط البراق بحسب "واينت": "تطوير برامج تربوية جديدة لتعزيز ربط علاقة اليهود مع المكان، وتعزيز البنية التحتية وخدمات النقل والارتقاء بها ووضع وسائل جديدة لتسهيل الوصول إلى الحائط الغربي (حائط البراق) من خلال منصات تكنولوجية جديدة".

ويؤكد الفلسطينيون ودائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، أن حائط وساحة البراق، التي تسيطر عليها سلطات الاحتلال، وتطلق عليها اسم حائط المبكى والحائط الغربي، أرض وقف إسلامي، وجزء من المسجد الأقصى.

وسارعت حكومة الاحتلال في السنوات الأخيرة من عمليات الاستيطان وإقامة مشاريع التهويد في مدينة القدس، وخاصة البلدة القديمة، وفق جهات فلسطينية رسمية وأهلية ومصادر مقدسية محلية.

وأواخر حزيران/ يونيو 2020، أدانت الخارجية الأردنية، قرارا إسرائيليا ببناء مصعد يربط أجزاء من البلدة القديمة في القدس بحائط البراق.

واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأردنية، ضيف الله الفايز، أن مشروع بناء المصعد "يغير طبيعة البلدة القديمة وهويتها العربية ويخالف القانون الدولي وقرارات منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)".

ودائرة أوقاف القدس الأردنية، هي المشرف الرسمي على المسجد الأقصى وأوقاف القدس، بموجب القانون الدولي الذي يعد الأردن آخر سلطة محلية مشرفة على تلك المقدسات قبل احتلالها من جانب إسرائيل عام 1967.

وكانت بلدية الاحتلال في القدس قد صادقت عام 2018، بضغط من رئيس الحكومة السابق، بنيامين نتنياهو، على خطّة لتوسعة "الساحة المختلطة" في الجانب المحتلّ من حائط البراق؛ تشمل توسعة الطريق المؤدي إليها وتركيب لوازم عبور ذوي الاحتياجات الخاصّة.

وأقيمت الساحة المختلطة في حائط البراق عام 2016، في مسعى من قبل حكومة الاحتلال إلى الفصل بين المصلّين الأرثوذكسيين، الذين يحرمون اختلاط النساء بالرجال أثناء الصلاة، وبين المصلّين الإصلاحيين والمحافظين، الذين أُنشئت لهم الساحة، بالإضافة إلى إمكانية أن تصلي النساء فيها.

وحينها، أنهى إنشاء الساحة المختلطة انقساما في الأوساط الدينيّة الإسرائيلية عمره أكثر من ربع قرن حول إن كان يحقّ للنساء الصلاة في ساحة حائط البراق، كما أن مثّل اعترافًا رسميًا، لأول مرّة، بالقادة الإصلاحيين والمحافظين في التيار الديني.