سي أن أن نقلا عن الاستخبارات الأمريكية: مجتبى خامنئي في قلب المعركة ويقود الحرب والمفاوضات 237 مريضا بالثلاسيميا في قطاع غزة يواجهون أوضاعا صعبة ترامب: نتوقع رداً من إيران قريباً والأمور معها تتقدم بشكل جيد للغاية 72,736 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على غزة منذ تشرين الأول 2023 الاتحاد الأوروبي يجتمع الأسبوع المقبل لمناقشة قرارات صارمة ضد "إسرائيل" مستوطنون يجبرون فلسطينيين على نبش قبر وإخراج جثمان دُفن فيه. الاحتلال يعتقل مواطنا من بلدة بديا غرب سلفيت الاحتلال يعتقل مواطنا من بلدة بديا غرب سلفيت "غضب إسرائيلي" من السعودية، وخوف من "صفقة سيئة مع إيران الاستخبارات الأمريكية: إيران قادرة على الصمود لأشهر وتحتفظ بقدراتها الصاروخية تقرير: طرق التفافية جديدة بأكثر من مليار شيقل في خدمة مشروع التوسع الاستيطاني مقرر أممي سابق: استهداف المسيحيين في فلسطين يرتبط بالمقام الأول بكونهم فلسطينيين "عدالة": الاحتلال يبلغ بنيته الإفراج عن الناشطين "أفيلا" و"أبو كشك" اليوم بلدية الخليل تشهد مراسم تسليم واستلام المجلس البلدي المنتخب لعام 2026 وسط حضور وطني مهيب فتوح: نبش الاحتلال أحد القبور في جنين جريمة مروعة وانتهاك للقانون الدولي مستوطنون يقيمون بؤرة جديدة على أراضي ديراستيا شمال غرب سلفيت "الصحة العالمية": خطر تفشّي فيروس هانتا محدود جدا مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين جنوب نابلس مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين جنوب نابلس الاحتلال يقتحم مخيم الجلزون

الأطباء يبقون الأسير المريض أبو حميد في حالة تنويم

لا يزال الوضع الصحي للأسير المريض ناصر ابو حميد خطيراً، ويبقيه الأطباء في حالة تنويم، نظراً لعدم قدرة جسده على إخراج السوائل التي تتجمع في رئتيه.

وقال ناجي أبو حميد شقيق الأسير ناصر، إن الأطباء في مستشفى "برزلاي" سيقررون خلال الساعات القادمة كيفية علاج تجمع السوائل في رئتي ناصر.

وأشار ناجي إلى أن الأطباء أبلغوه بأنهم سيلجأون إلى شفط السوائل من رئتيه من خلال أدوات طبية خاصة، أو من خلال فتحة في عنقه، أو عن طريق تدخل جراحي، وهو الخيار الأقرب.

وقبل 3 أيام، أبلغ الأطباء شقيق ناصر، أن رئتيه تعملان بنسبة 30%، وهو في حالة تنويم، لأن أي جهد قد يؤثر على أدائهما.

وعانى الأسير أبو حميد بداية شهر يناير 2021 من آلام حادة في الصدر وصعوبة في التنفس، وكان تشخيص طبيب السجن لا يستند إلى أي فحوصات مخبرية، وأكد في حينه أن ما يعانيه هو التهاب عادي لا يحتاج إلى أكثر من مضاد حيوي.

وعلى إثر الضغوط التي مارسها الأسرى على إدارة السجن، تم نقل ناصر لإجراء تصوير أشعة ليس في ما تسمى"عيادة سجن الرملة"، وكان التشخيص وجود كتلة على الرئة اليسرى، ومع ذلك استمرت عيادة السجن بصرف كميات كبيرة من المضادات الحيوية على اعتبار أن الكتلة يمكن أن تزول بها.

ومع تدهور حالته الصحية واستمرار مطالبات الأسرى، تم نقله إلى مستشفى "برزلاي" وهناك أجريت له فحوصات وصور أشعة أكثر دقة أظهرت أنه مصاب بورم تقرر استئصاله وأخذ خزعة منه، وظهر على ضوء ذلك أن الخزعة غير سرطانية، وبعد فترة زمنية تقارب الشهر، تبين ان الورم سرطاني وعادت الخلايا للانتشار، وقد تقررت له جلسات علاج كيميائية استغرق البدء بها ما يقارب الـ20 يوماً حتى الشهر بعد اجراء العملية الجراحية.

بعد أن تلقى ناصر الجرعة الأولى، شعر بضغط في الرئة صاحبته آلام حادة، وأعيد على إثرها للمستشفى لمدة 3 أيام، قاموا خلالها كما يدعي الطاقم الطبي في "برزلاي" بإفراغ الرئة من الهواء بواسطة إدخال أنبوب إليها، وهذا الأنبوب كان بحجم 3 أضعاف ما تحتاجه رئة ناصر، لذلك صاحبت العملية آلام شديدة، ومردّ هذا الخطأ إلى أن المتخصص بمثل هكذا عمليات كان منشغلاً، ومن قام بالعملية هو متدرب، وعلى إثرها أصيب ناصر بجرثومة في الرئة، الأمر الذي فاقم من حالته الصحية.