إصابة مواطن بجروح خطيرة خلال هجوم للمستوطنين شمال أريحا المستوطنون يواصلون اعتداءاتهم على تجمع أبو فزاع شرق رام الله الأمم المتحدة: إسرائيل هجرت نحو 40 ألف فلسطيني بالضفة منذ مطلع 2025 استطلاع: الليكود يتعادل مع تحالف "بياحد" في حال جرت الانتخابات اليوم مستوطنون يعتدون بالضرب على مزارع جنوب الخليل سي أن أن نقلا عن الاستخبارات الأمريكية: مجتبى خامنئي في قلب المعركة ويقود الحرب والمفاوضات 237 مريضا بالثلاسيميا في قطاع غزة يواجهون أوضاعا صعبة ترامب: نتوقع رداً من إيران قريباً والأمور معها تتقدم بشكل جيد للغاية 72,736 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على غزة منذ تشرين الأول 2023 الاتحاد الأوروبي يجتمع الأسبوع المقبل لمناقشة قرارات صارمة ضد "إسرائيل" مستوطنون يجبرون فلسطينيين على نبش قبر وإخراج جثمان دُفن فيه. الاحتلال يعتقل مواطنا من بلدة بديا غرب سلفيت الاحتلال يعتقل مواطنا من بلدة بديا غرب سلفيت "غضب إسرائيلي" من السعودية، وخوف من "صفقة سيئة مع إيران الاستخبارات الأمريكية: إيران قادرة على الصمود لأشهر وتحتفظ بقدراتها الصاروخية تقرير: طرق التفافية جديدة بأكثر من مليار شيقل في خدمة مشروع التوسع الاستيطاني مقرر أممي سابق: استهداف المسيحيين في فلسطين يرتبط بالمقام الأول بكونهم فلسطينيين "عدالة": الاحتلال يبلغ بنيته الإفراج عن الناشطين "أفيلا" و"أبو كشك" اليوم بلدية الخليل تشهد مراسم تسليم واستلام المجلس البلدي المنتخب لعام 2026 وسط حضور وطني مهيب فتوح: نبش الاحتلال أحد القبور في جنين جريمة مروعة وانتهاك للقانون الدولي

الاحتلال يكتشف قبرًا جماعيًا لشهداء مذبحة "الطنطورة"

 كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، أمس الجمعة عن قبر جماعي، لفلسطينيين، قتلوا على يد العصابات الصهيونية بدم بارد عام 1948 على شاطئ مدينة قيسارية الشهير.

ويؤكد التاريخ الفلسطيني أن المذبحة الجماعية حدثت بعد استسلام قرية الطنطورة، عام 1948.

وذكرت "هآرتس" أن فيلما وثائقيا للمخرج "ألون شوارتز"، بعنوان "الطنطورة" سيُعرض الأسبوع القادم عبر الإنترنت، ويتضمن شهادات جنود إسرائيليين شاركوا في المجزرة.

وبحسب الصحيفة فقد تم دفن نحو 200 فلسطيني، بعد إعدامهم في قبر جماعي يقع حاليا تحت ساحة انتظار سيارات "شاطئ دور".

ولكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها نقل شهادات عن جنود صهاينة تواجدوا خلال المجزرة، فضلا عن أنها المرة الأولى التي يتم فيها الحديث عن موقع القبر الجماعي.

وأشارت صحيفة هآرتس، إلى أن الضجة حول حقيقة ما جرى في قرية الطنطورة، بدأت قبل 22 عامًا، في أعقاب أطروحة ماجستير كتبها طالب دراسات عليا إسرائيلي يُدعى ثيودور كاتس، وتضمنت شهادات حول الفظائع التي ارتكبها لواء الإسكندروني (الهاغاناه) ضد أسرى الحرب الفلسطينيين الذين دافعوا عن القرية ببسالة.

وأوضحت أن الطالب كاتس، صاحب الأطروحة تراجع عن روايته بعد أن رفع جنود سابقون في "الهاغاناه" دعوى تشهير ضده.

واستدركت الصحيفة: "الآن، في سن التسعين وما فوق، اعترف عدد من الجنود السابقين من لواء الجيش الإسرائيلي، بأن مذبحة قد حدثت بالفعل في عام 1948 في قرية الطنطورة".