خلال جولة في ترقوميا وبيت أولا.. رئيس الوزراء يطلع على احتياجات البلدتين ويتفقد مشاريع إنتاجية تعزز الاقتصاد الوطني قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة مزارعين وتستولي على شاحنة في منطقة الرأس الأحمر إصابة مواطنين باعتداء مستوطنين في بيت أمرين شمال نابلس الاحتلال يقتحم دورا القرع شمال رام الله مستوطنون يقتحمون أطراف قرية المغير البنك الإسلامي الفلسطيني وبلدية الخليل ينفذان مبادرة تطوعية ضمن مشروع "انتماء" إصابات بقصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال مدينة غزة مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في مدينة الخليل قوات الاحتلال تشرع بتفتيش مساكن المواطنين وتصويرها في منطقة الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس إصابة شاب باعتداء مستوطنين في أوصرين جنوب نابلس ضبط 8 آلاف لتر من المحروقات المهربة في بيت لحم الاحتلال يقتحم مدينة البيرة وعدة قرى وبلدات في المحافظة القدس: الاحتلال يقتحم بلدتي أبو ديس وعناتا مستوطنون يرعون ماشيتهم في أراضي المواطنين في بيت دقو شمال غرب القدس الاحتلال يعتقل شابا من صيدا ويقتحم علار شمال طولكرم الاحتلال يقتحم بلدة سلواد 7758 انتهاكًا إسرائيليًا في الضفة والقدس خلال سبتمبر رئيس الصومال: لن نقبل تحت أي ظرف بوجود إسرائيلي في أراضينا السفير أبو زرقة يقدم أوراق اعتماده سفيرا لدى جمهورية فيتنام الاشتراكية حالة الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة

هل يسهم اجتماع المركزي في حلحلة الأزمات الفلسطينية أم تعقيدها؟

ينعقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير غداً الأحد، وسط حالة توصف بـ "غير المسبوقة" من الجدل والتشكك ترافق هذا الاجتماع بداية باتخاذ قرار المشاركة من قبل فصائل منظمة التحرير وصولاً إلى جدوى القرارات التي ستصدر عنه.

ويرى الكاتب والمحلل السياسي غسان الخطيب بأن تشكيلة المجلس المركزي واللجنة التنفيذية المتوقعة إلى جانب المضمون السياسي ومخرجات الاجتماع لا يبشران بامكانية أن يقنع الاجتماع الجمهور الفلسطيني بأنه سيأخذ خطوة باتجاه منهج أو أسلوب عمل أكثر فعالية أو على مستوى التحديات الخطيرة المطروحة.

ويؤكد الخطيب لوسائل إعلام محلية بأن هذا الاجتماع أثار قدراً كبيراً من الجدل لم يثره اجتماع سابق وذلك لاعتبارات تتعلق بصعوبة المرحلة والتحديات خصوصاً في ظل تغير السياسة الأمريكية والعربية، والإمعان الإسرائيلي في العدوان والاستيطان، إلى جانب ازدياد التحديات.

ومن جانب آخر، يقول الخطيب إن الفلسطينيين وقواهم وفصائلهم لهم ملاحظات على عدم تطبيق قرارات مجالس مركزية سابقة خصوصا فيما يتعلق بعلاقة المنظمة والسلطة الفلسطينية بإسرائيل، ما جعل التحضيرات للمجلس يرافقها الكثير من الجدل والتردد في أواسط شعبية وأعضاء هذا المجلس من ممثلي القوى السياسية المختلفة.

وأشار الخطيب إلى أن المخرجات المتوقعة من الاجتماع من الأشياء التي ساهمت في الجدل والتردد، لأن جدول الأعمال المعلن لا يشير إلى مستوى من الطرح السياسي قادر على مواجهة التحديات الصعبة فيما يتعلق بمواجهة المحتل الذي وزادت عدوانه، أو تحديات خارجية مثل الواقع العربي وعمليات التطبيع وتراجع جهات دولية كبير عن التزاماتها مثل الولايات المتحدة. وفيما يتعلق بموقف الجبهة الديمقراطية من المشاركة، أشار المحلل السياسي غسان الخطيب إلى أن هذا الحال الغالب على الديمقراطية وغيرها من الأحزاب الفلسطينية، فالكثير من أعضائها متردد وبعضها يشهد خلافات وجدل وتردد كبير ما يجعل قيادة الأحزاب بين الخشية من خسارة كوادرها إذا شاركت، أو تخشى خسارة علاقاتها مع قيادة المنظمة وحركة فتح إن قاطعت المجلس.