الاحتلال يعتقل شابا خلال اقتحام الطيبة شرق رام الله هرتسوغ يعلن تكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة "مقاومة الجدار": أربعة أوامر عسكرية تستهدف أراضي بيت لحم بوضع اليد وإزالة الأشجار أوتشا تحذر: إمدادات الطوارئ في غزة غير كافية لمواجهة الشتاء إعلام إيراني: دوي انفجارات في جزيرة قشم أردوغان يبلغ ترامب بأن تركيا ستواصل جهودها للسلام بين أمريكا وإيران أيزنكوت يرد على دعوة نتنياهو للوحدة: فليفكك التحالف المتطرف ولينضم إلى الحكومة تحت قيادتنا حالة الطقس: أجواء غائمة وماطرة واستقرار تدريجي اعتبارا من الليلة اقتحام قلقيلية وإصابة شاب بالرصاص وتفتيش منازل مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية شمال القدس وشرق رام الله إصابة سيدة برصاص الاحتلال شمال خان يونس واستهداف متواصل لخيام النازحين مستوطنون يعتدون بالضرب المبرح على ثلاثة شبان في منطقة واد الشاعر وفاة طفل جراء البرد الشديد غرب مدينة غزة ثلاثة أسرى في سجن "عوفر" يعانون أوضاعا صحية ومعيشة قاسية مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى المبارك ويؤدون "السجود الملحمي" الاحتلال يُخطر بهدم 4 منشآت في تجمع أبو النوار البدوي جنوب شرق القدس مستوطنون يسرقون معدات زراعية شرق طمون إصابة ثلاثة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين عليهم أثناء قطف الزيتون غرب سلفيت "الأوقاف": الاحتلال يواصل انتهاكاته بحق "الأقصى" و"الإبراهيمي" ومساجد الضفة الشهر الماضي

العقوبات على روسيا ترفع من أسعار القمح

 تواصل أسعار القمح تحطيم الأرقام القياسية في الأسواق العالمية، لتفرض عدد من الدول حظرا على تصديره.

واحتلت روسيا في عام 2021 المرتبة الأولى بين مصدري القمح، وأوكرانيا المركز الخامس، وقدم كلا البلدين معا ثلث إمدادات القمح العالمية، بالإضافة لكمية كبيرة من الذرة و80٪ من زيت عباد الشمس. لا عجب أن أسواق الغذاء العالمية في حالة حمى في الوقت الحالي.

ووفقًا لصحيفة Financial Times، فإنه مع بداية الأحداث الأوكرانية، قفز سعر القمح في بورصة شيكاغو على الفور بنسبة 50٪. واعتبارا من 9 مارس، كانت أسعاره في السوق العالمية أعلى بأكثر من 60 ٪ مما كانت عليه في بداية العام. في 10 مارس، تراجعت الأسعار بشكل طفيف.

كما وصلت تكلفة الذرة أيضًا إلى أقصى حد لها منذ عام 2021 حيث يأتي جزء كبير منه من روسيا وأوكرانيا. ولقد توقفت تجارة الحبوب مع أوكرانيا عمليا الآن. وتستمر عمليات التسليم الروسية، مع وجود صعوبات كبيرة بسبب العقوبات ومشاكل شركات النقل، الأمر الذي يساهم أيضا برفع الأسعار.

هذا ويتوقع الخبراء حدوث انخفاض في إنتاج الحبوب بسبب مشكلة الأسمدة. والتي ارتفعت أسعارها بشكل حاد، لأن روسيا وبيلاروسيا كانتا الموردين الرئيسيين للأسمدة الرخيصة حتى الآن.