قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا وكفر عقب شمال القدس إصابة طفل بالرصاص "المطاطي" خلال اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا الاحتلال يخطط لبناء 1400 وحدة استيطانية فوق مقر الأونروا المُهدم في القدس مستوطنون يعيقون عمل طواقم لجنة الانتخابات في تجمع يرزة شرق طوباس البنك الوطني يجدد التعاون مع شركة نيو كاش وزارة الاقتصاد تحيل موزع غاز إلى النيابة العامة لعدم التزامه بالسعر الرسمي للأسطوانة قوات الاحتلال تحتجز عددا من المزارعين غرب الخليل الجامعة العربية: اقتحام مقر "الأونروا" في القدس مخالف لاتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة السفير القدرة يقدم أوراق اعتماده إلى ملك ماليزيا سفيراً مفوضاً فوق العادة لدولة فلسطين مستوطنون يعيقون عمل طواقم لجنة الانتخابات شرق طوباس رئيس وزراء قطر: اتفاق وقف إطلاق النار بغزة لم يكتمل السعودية تدين هدم الاحتلال مباني تابعة لوكالة "الأونروا" في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من عزون شرق قلقيلية مصابان بنيران زوارق الاحتلال في رفح اللواء السقا يتفقد مراكز الشرطة في الخليل ويؤكد مواصلة تطوير الخدمات الشرطية للمواطنين نقابة الأطباء تعلن عن حزمة من الإجراءات التصعيدية مدير شؤون الأونروا بالضفة: مشاهد الهدم المروعة تشكّل ذروةً لسلسلة متصاعدة من العداء والاعتداءات قوات الاحتلال تواصل حصارها للمنطقة الجنوبية بالخليل وتعتدي بالضرب على عدد من المواطنين سلطة النقد: 20 مليار دولار قيمة الشيكات المتداولة في فلسطين في 2025 قوات الاحتلال تقتحم قرية اللبّن الشرقية جنوب نابلس

العقوبات على روسيا ترفع من أسعار القمح

 تواصل أسعار القمح تحطيم الأرقام القياسية في الأسواق العالمية، لتفرض عدد من الدول حظرا على تصديره.

واحتلت روسيا في عام 2021 المرتبة الأولى بين مصدري القمح، وأوكرانيا المركز الخامس، وقدم كلا البلدين معا ثلث إمدادات القمح العالمية، بالإضافة لكمية كبيرة من الذرة و80٪ من زيت عباد الشمس. لا عجب أن أسواق الغذاء العالمية في حالة حمى في الوقت الحالي.

ووفقًا لصحيفة Financial Times، فإنه مع بداية الأحداث الأوكرانية، قفز سعر القمح في بورصة شيكاغو على الفور بنسبة 50٪. واعتبارا من 9 مارس، كانت أسعاره في السوق العالمية أعلى بأكثر من 60 ٪ مما كانت عليه في بداية العام. في 10 مارس، تراجعت الأسعار بشكل طفيف.

كما وصلت تكلفة الذرة أيضًا إلى أقصى حد لها منذ عام 2021 حيث يأتي جزء كبير منه من روسيا وأوكرانيا. ولقد توقفت تجارة الحبوب مع أوكرانيا عمليا الآن. وتستمر عمليات التسليم الروسية، مع وجود صعوبات كبيرة بسبب العقوبات ومشاكل شركات النقل، الأمر الذي يساهم أيضا برفع الأسعار.

هذا ويتوقع الخبراء حدوث انخفاض في إنتاج الحبوب بسبب مشكلة الأسمدة. والتي ارتفعت أسعارها بشكل حاد، لأن روسيا وبيلاروسيا كانتا الموردين الرئيسيين للأسمدة الرخيصة حتى الآن.