وزيرة الخارجية تُسلّم رئيس جمهورية لاتفيا رسالة من الرئيس خبراء أمميون: إسرائيل تسخدم المساعدات لإخفاءات قسرية فردية وجماعية رئيس الوزراء القطري: مصممون على الوصول لوقف إطلاق نار بغزة الصحة العالمية: الهجوم الإسرائيلي لاحتلال غزة ستكون له عواقب مروعة القناة 14: غارات إسرائيلية واسعة النطاق داخل اليمن تستهدف قادة بارزين 8 شهداء إثر قصف الاحتلال محيط مدرسة تؤوي نازحين ومنزلا بقطاع غزة خبراء أمميون: قلقون من حالات "اختفاء قسري" في مواقع "مراكز المساعدات" الصحة العالمية: الهجوم الإسرائيلي لاحتلال غزة ستكون له عواقب مروعة استشهاد ضابط وعسكري لبنانيين بانفجار مسيّرة إسرائيلية في الناقورة حيفا: الشرطة الإسرائيلية تعتقل 6 متظاهرين في وقفة منددة بالحرب على غزة اللجنة التنسيقية لمشروع إصلاح النظام الصحي الفلسطيني تعقد اجتماعها الأول الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله في بلدة العيسوية وزير الداخلية يجري جولة تفقدية في محافظة جنين الاحتلال يقتحم بلدة اليامون غرب جنين الاحتلال يقتحم مخيم الجلزون شمال رام الله

"كلاسيكو" الأردن على أرض القدس غدا

تتجه أنظار الجماهير الأردنية والفلسطينية مساء غد السبت صوب استاد فيصل الحسيني ببلدة الرام شمال العاصمة المحتلة، والذي يستضيف "كلاسيكو" الكرة الأردنية بين الفيصلي والوحدات ضمن نصف نهائي بطولة القدس والكرامة.

 

وكانت اللجنة المنظمة للبطولة قررت إقامة لقاء الوحدات والفيصلي في نصف نهائي البطولة لضمان إقامة نهائي فلسطيني أردني رغم تصدر الفريقين مجموعتيهما على حساب المكبر المقدسي وشباب رفح؛ اللذان يلعبان في النصف النهائي الأول الذي يقام على نفس الاستاد الساعة الرابعة مساء.

 

وتعد مواجهة القطبين الوحدات والفيصلي، الثانية التي تقام على الأرض الفلسطينية، بعدما تقابلا في الدور قبل النهائي لبطولة أريحا الشتوية 1999، حيث انتهى اللقاء في وقته الأصلي بالتعادل ليتم اللجوء إلى ركلات الجزاء التي حسمها الفيصلي لصالحه بثلاثة ضربات لاثنتين.

 

تعتبر المشاركة في البطولة رمزية وأخوية، إلا أن التنافس المستمر بين الوحدات والفيصلي على الألقاب المحلية في الأردن، يجعل جماهير الفريقين تطالب دائما بالفوز على الآخر حتى لو كانت المباراة ودية.

 

وسيبحث الفيصلي والوحدات عن تحقيق الفوز وبلوغ المباراة النهائية والمنافسة على اللقب، ويستعد الوحدات للمشاركة في دوري أبطال آسيا للمرة الثانية على التوالي، والفوز على الفيصلي والعودة بكأس البطولة، بينما يستعد الفيصلي للدوري المحلي والعودة إلى منصات التتويج في البطولة بعد غيابه لسنتين عن اللقب.

 

وكان الفيصلي الذي يقود تدريبه محمود الحديد، قد تمكن من وضع حد لسطوة وسبكرة الوحدات الذي فاز عليه في آخر 5 مواجهات، بعدما انتصر عليه في آخر مباراتين جمعتهما في كأس الأردن ودرع الاتحاد، حيث توج بعدها بلقب البطولتين.

 

ويعاني الفريقين من النقص في صفوفيهما، بسبب الإصابات وعدم التحاق كامل المحترفين الأجانب، إلا أنهما يمتلكان لاعبين قادرين على تقديم وجبة فنية تسعد جماهير الكرة الأردنية والفلسطينية.

 

وتخلو صفوف الفيصلي من أي محترف أجنبي، فيما يتواجد مع الوحدات، محترفه الأرجنتيني كاسترو.

 

ويعتمد الوحدات الذي يقود تدريباته بيكاسو الكرة الأردنية ونجمه السابق الكابتن رأفت علي خلفا للبرازيلي فيريرا الذي قاده في مباراتين وتمت إقالته بعد الخسارة أمام الفيصلي بهدف وحيد، على منذر أبو عمارة ومهند أبو طه وأحمد إلياس وأحمد ثائر وأحمد سريوة وغيرهم من نجوم الفريق. ونفس الأمر ينطبق على الفيصلي الذي يقوده الكابتن الحديد الذي يلعب دون أحد من محترفين لكن يملك نجوما قادرة على التعويض أبرزها نجمه وهدافه سالم العجالين والحارس المتألق يزيد أبو ليلى، ومجدي عطار، والعائد من الإصابة إحسان حداد الذي لعب من قبل مع الوحدات، ومحمد العكش وأمين الشناينة وغيرهم من نجوم الفريق.