طهران تطرح "خطوطها الحمراء" على طاولة المفاوضات: السيادة على هرمز وتعويضات الحرب وفك التجميد 10 شهداء جراء غارات إسرائيلية على جنوب لبنان إصابة جنديين إسرائيليين جنوب لبنان ترامب لا يدعم ضم الضفة الغربية وسط تصاعد دعوات التوسع الاستيطاني الإسرائيلي رئيس البنك الدولي: تداعيات الحرب متسلسلة حتى لو صمد وقف إطلاق النار إصابة شاب فلسطيني برصاص مستوطنين في قرية دير جرير شرق رام الله مستوطنون يهاجمون قرية برقا شرق رام الله البيت الأبيض: المحادثات الثلاثية في باكستان "مستمرة ومباشرة" استشهاد شاب برصاص مستوطنين خلال هجوم على دير جرير شرق رام الله الاحتلال يقتحم مخيم الجلزون قيود الاحتلال خلال إحياء "سبت النور" انتهاك جسيم للوضع التاريخي والقانوني القائم الاحتلال يطارد عُمالا شرق بيت لحم مسؤول أمني إسرائيلي: وقف إطلاق النار هش ونحن نستعد للعودة إلى القتال الاحتلال يقتحم عدة قرى شمال شرق رام الله حصيلة الحرب في لبنان تتخطى 2000 شهيد مع استمرار الغارات الإسرائيلية إصابة طفل وشاب وسرقة رؤوس ماشية في هجوم للمستوطنين على مسافر يطا الاحتلال يحتجز نازحين من مخيم نور شمس داخل قاعة في ضاحية ذنابة مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين شمال شرق القدس الاحتلال يقتحم بلدة عناتا إصابة جندي إسرائيلي جراء “حادث عملياتي” وسط غزة

"الناتو" يحذر من هجوم روسي ضخم لفصل الشرق الأوكراني

تتوالى التحذيرات الأوكرانية والغربية من أن روسيا تعد العدة لشن هجوم واسع النطاق بغية السيطرة على شرق أوكرانيا وفصله عن البلاد.

 

وتضم منطقة شرق أوكرانيا في العديد من أقاليمها مناطق ذات كثافة سكانية من أصل روسي، مثل إقليم دونباس، الذي يتكون من جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك اللتين اعترفت بهما موسكو قبيل بدء عمليتها العسكرية.

 

وتوقع كل من الأمين العام لحلف "الناتو"، ينس ستولتنبرغ، ومستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، توغلا واسعا للقوات الروسية في شرق أوكرانيا للسيطرة على منطقة دونباس.

 

ووفق مراقبين وخبراء عسكريين، فإن الهدف العسكري الأول لموسكو كان ولا زال منذ بداية الحرب هو السيطرة على دونباس، وأن تركيز الروس بات ينصب على تحقيق هذا الهدف، وهو ما انعكس في الإعلانات الروسية عن السحب الجزئي للقوات من محيط كييف ومناطق أخرى شمال أوكرانيا، لصالح تكثيف الهجوم في الجبهة الشرقية المتاخمة للحدود.

 

ويرى كثيرون أن موسكو في ظل استعصاء تحقيق سيناريو السيطرة على كامل أوكرانيا وخاصة العاصمة كييف، تكتفي الآن بتحقيق هدفها الذي كان سببا لبدئها الحرب كما تقول، وهو حماية الروس في شرق أوكرانيا وضمان حقوقهم عبر السيطرة على شرق البلاد.

 

وتعليقا على احتمالات بدء هجوم روسي ضخم على الشرق الأوكراني، وما قد يجره من تقسيم لأوكرانيا، قال الباحث والخبير في الشؤون الأوروبية ماهر الحمداني، في حديث مع موقع "سكاي نيوز عربية": "منذ بداية الحرب وحتى قبلها يؤكد الروس أن لا أطماع لهم في الأراضي الأوكرانية، وروسيا تبدو بالفعل أنهت ليست بحاجة لمساحات جغرافية إضافية، كونها أكبر دولة في العالم، لكن لديها خطوطا حمراء أمام حلف الناتو فيما يخص أوكرانيا خاصة، وهذه الخطوط تعمل الآن موسكو على رسمها".

 

وفيما يخص جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك اللتين اعترفت بهما موسكو قبيل بدء الحرب، قال الحمداني: "من الواضح تماما أن هكذا قرار بالاعتراف بهما لن يتم التراجع عنه، وما يجري في الواقع هو أكبر وأبعد من هذا الموضوع حتى، حيث لدى موسكو جملة أهداف وغايات استراتيجية من تحركها العسكري في أوكرانيا، وأهم تلك الأهداف تجريد كييف من السلاح وإنشاء نظام سياسي فيها متصالح ومتعاون مع موسكو، أو غير معاد لها في أسوأ الأحوال".

 

وأضاف الحمداني: "السيناريو الأرجح هو تقسيم أوكرانيا، شرقي تابع لروسيا مباشرة، وغربي موال للغرب، وهكذا فنحن غالبا أمام إعادة انتاج السيناريو الكوري في أوكرانيا، حيث شبه الجزيرة الكورية مقسمة منذ 7 عقود وسط فشل كافة محاولات ومفاوضات إعادة توحيدها".