2022-04-08 09:26:45
بينيت ووزرائه يهددون بتشديد “القبضة الأمنية” بعد تواصل العمليات
هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، ووزراء حكومته، صباح اليوم الجمعة، بتشديد “القبضة الأمنية” على الفلسطينيين بعد سلسلة العمليات الأخيرة وخاصة عملية الليلة في ديزنغوف بتل أبيب، بعد أن تبين أن منفذها هو رعد حازم من سكان مخيم جنين، ليكون الثاني من نفس المنطقة بعد الشهيد ضياء حمارشة من يعبد جنين، الذي نفذ عملية بني براك وأدت لمقتل 5 إسرائيليين.
وهنأ بينيت في تغريدة له عبر تويتر قواته لنجاحها بالوصول للمنفذ وتصفيته، وذلك رغم أن وسائل الإعلام العبرية اعتبرت ذلك فشلًا كبيرًا بعد أن نجح المنفذ وهو من الضفة الغربية لساعات بالتخفي والانسحاب بسهولة من مكان العملية حتى تم تحديد مكانه في يافا وخاض اشتباكًا قبل أن يستشهد مع أفراد من جهاز الشاباك.
وقال بينيت في تغريدته “إننا نتوخى أقصى درجات اليقظة داخل تل أبيب وفي جميع أنحاء البلاد خوفًا من وقوع مزيد من الهجمات”، مجددًا شعاراته التي ألقاها بعد العمليات الأخيرة “هذه أحداث صعبة لكننا سننتصر”. بحسب تعبيره.
من جهته قال وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، إن قواته ستوسع عملياتها ضد “موجة الإرهاب” من خلال الهجوم والدفاع وتكثيف العمل الاستخباراتي.
وهدد غانتس بالقول “الثمن الذي سيدفعه الإرهابيون ومن يقف خلفهم سكون باهظًا .. سنعمل بقوة حيثما كان ذلك ضروريًا”. وفق تعبيره.
من ناحيته قال وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد موجهًا رسالته لقوات جيشه “حاربوا الإرهاب معًا، وهاجموا الإرهابيين أينما كانوا، واعثروا على من يقف خلفهم ويساعدهم في كل مكان، ولا تتوقفوا أو ترتاحوا حتى يعود السلام إلى الشوارع”. وفق قوله.
وأضاف “هذا الإرهاب هو ثمن التحريض المستمر من قبل المنظمات الإرهابية التي تحركها أيديولوجية الكراهية”. وفق تعبيره.
فيما قال وزير المالية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان “يجب أن نتحد حول هدف واحد وهو القضاء على الإرهاب واستعادة الأمن في شوارع إسرائيل”. وفق قوله.