رام الله: مستعمرون يحرقون مركبة ويخطون شعارات عنصرية في أبو فلاح الاحتلال يُسلِّم جثمان الشهيد خالد قرعان من قلقيلية بعد احتجاز جثمانه 8 أشهر انطلاق ماراثون فلسطين الدولي العاشر في بيت لحم الاحتلال يعتقل أسيرة محررة من نابلس أسعار النفط ترتفع مع تجدد التوترات في مضيق هرمز الاحتلال يسلم جثمان الشهيد خالد قرعان من قلقيلية لأول مرة منذ 7 أكتوبر.. إسرائيل تسمح للصليب الأحمر بزيارة المعتقلات دون لقاء الأسرى الفلسطينيين الإمارات تقدم 100 مليون دولار لـ "مجلس السلام" "هانتا الأنديز" يثير الذعر وترامب يعلق: لا داعي للقلق الهيئة المستقلة تطالب بإعادة دراسة موضوع حبس المدين ثلاث إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي جراء مسيرات متفجرة جنوب لبنان الاحتلال يعتقل مواطنا قرب باب المغاربة في القدس أبو جزر وشطارة يحضران مراسم قرعة كأس آسيا 2027 في السعودية تتويج الفائزين في ماراثون فلسطين الدولي العاشر في بيت لحم تشييع جثمان الشهيد خالد قرعان إلى مثواه الأخير في قلقيلية أسير محرر ينتزع وصافة ماراثون فلسطين الدولي بعد 32 شهرا بالأسر حزب الله يقصف حيفا وعكا برشقة صاروخية مستوطنون يشقون طريقًا استيطانيًا بين قريتي المغير وأبو فلاح برام الله شهداء وجرحى ودمار واسع إثر تواصل عدوان الاحتلال على لبنان الاحتلال يعتقل مستوطنا و3 جنود بتهمة التجسس لصالح إيران وتصوير مواقع حساسة

بينيت ووزرائه يهددون بتشديد “القبضة الأمنية” بعد تواصل العمليات

هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، ووزراء حكومته، صباح اليوم الجمعة، بتشديد “القبضة الأمنية” على الفلسطينيين بعد سلسلة العمليات الأخيرة وخاصة عملية الليلة في ديزنغوف بتل أبيب، بعد أن تبين أن منفذها هو رعد حازم من سكان مخيم جنين، ليكون الثاني من نفس المنطقة بعد الشهيد ضياء حمارشة من يعبد جنين، الذي نفذ عملية بني براك وأدت لمقتل 5 إسرائيليين.
 
وهنأ بينيت في تغريدة له عبر تويتر قواته لنجاحها بالوصول للمنفذ وتصفيته، وذلك رغم أن وسائل الإعلام العبرية اعتبرت ذلك فشلًا كبيرًا بعد أن نجح المنفذ وهو من الضفة الغربية لساعات بالتخفي والانسحاب بسهولة من مكان العملية حتى تم تحديد مكانه في يافا وخاض اشتباكًا قبل أن يستشهد مع أفراد من جهاز الشاباك.
 
وقال بينيت في تغريدته “إننا نتوخى أقصى درجات اليقظة داخل تل أبيب وفي جميع أنحاء البلاد خوفًا من وقوع مزيد من الهجمات”، مجددًا شعاراته التي ألقاها بعد العمليات الأخيرة “هذه أحداث صعبة لكننا سننتصر”. بحسب تعبيره.
 
من جهته قال وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، إن قواته ستوسع عملياتها ضد “موجة الإرهاب” من خلال الهجوم والدفاع وتكثيف العمل الاستخباراتي.
 
وهدد غانتس بالقول “الثمن الذي سيدفعه الإرهابيون ومن يقف خلفهم سكون باهظًا .. سنعمل بقوة حيثما كان ذلك ضروريًا”. وفق تعبيره.
 
من ناحيته قال وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد موجهًا رسالته لقوات جيشه “حاربوا الإرهاب معًا، وهاجموا الإرهابيين أينما كانوا، واعثروا على من يقف خلفهم ويساعدهم في كل مكان، ولا تتوقفوا أو ترتاحوا حتى يعود السلام إلى الشوارع”. وفق قوله.
 
وأضاف “هذا الإرهاب هو ثمن التحريض المستمر من قبل المنظمات الإرهابية التي تحركها أيديولوجية الكراهية”. وفق تعبيره.
 
فيما قال وزير المالية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان “يجب أن نتحد حول هدف واحد وهو القضاء على الإرهاب واستعادة الأمن في شوارع إسرائيل”. وفق قوله.