لليوم الثاني .. اقتحامات للأقصى وآلاف المستوطنين يحتشدون بساحة البراق
اقتحم مئات المستوطنين منذ صباح اليوم المسجد الاقصى تحت حماية شرطة الاحتلال التي اقتحمت ، المسجد الأقصى للمرة الثالثة منذ يوم الخميس الماضي، وقامات بالاعتداء على الفلسطينيين وحاصرت عددا كبيرا منهم وأبعدتهم عن مسار اقتحامات المستوطنين لساحات الحرم.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية أن شرطة الاحتلال بوحدات معززة اقتحمت الأقصى من جهة باب المغاربة وانتشرت في ساحات الحرم القدسي الشريف، حيث قام عناصرها بطرد المصلين والمعتكفين منه، سعيا لتفريغ المسجد من الفلسطينيين، وذلك لتأمين اقتحامات "جماعات الهيكل" ، وذلك بمناسبة ما يسمى عيد "الفصح العبري".
ومع تصاعد الاقتحامات للمستوطنين، واصلت قوات الاحتلال حصار الفلسطينيين في المصليات ومنعتهم من التنقل في ساحات الحرم وخاصة قرب المصلى القبلي وصحن قبة الصخرة.
وفرضت شرطة الاحتلال تضييقات على دخول الفلسطينيين لساحات الحرم مع تواصل اقتحامات المستوطنين، واعتدت قوات الاحتلال على النساء على أبواب مصلى قبة الصخرة، كما ضيقت على موظفي دائرة الأوقاف بالمسجد وأجبرتهم على مغادرة أماكنهم.
وأجبرت قوات الاحتلال الكثير من الفلسطينيين على الخروج من ساحات الأقصى، ومنعت من الشبان دخلوه خلال اقتحامات المستوطنين، وأغلقت بوابات المصلى القبلي بعد أن اعتلى القناصة أسطحه.
في غضون ذلك اقتحم عشرات آلاف اليهود ساحة البراق للمشاركة في مراسيم ما يسمى "بركة الكهنة" التي تعقد مرتين سنويا، وتحت حراسة مشددة، حيث يشارك بالمراسيم العديد من أعضاء الكنيست وبضمنهم أعضاء الكنيست عن تحالف "الصهيونية الدينية".
ففي كل عام يتم اقتحام حائط البراق وساحاته خلال موسمين هما عيدي "الفصح" والعرش" العبريين، ويختار الاحتلال يوما واحدا من كلا العيدين لاستعراض تلمودي يطلقون عليه اسم "بركة الكهنة"، يشارك فيه عشرات الآلاف تتقدمهم قيادات دينية الحاخامات.