هيئة البترول بغزة: عمليات نصب تستهدف المواطنين بشأن توزيع الغاز 6 إصابات جراء غارة إسرائيلية جنوبي لبنان رئيس الأرجنتين خافيير ميلي يحصل على وسام الشرف الرئاسي في إسرائيل لبنان: ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 2387 وأكثر من 117 ألف نازح في مراكز الإيواء حالة الطقس: أجواء ربيعية معتدلة استشهاد الجريحة رجاء عويس من مخيم جنين شمال الضفة الغربية استشهاد 4 مواطنين في قصف الاحتلال خان يونس وإطلاق نار شمال غزة استشهاد الفتى محمد مجدي الجعبري قرب بيت عينون شمال الخليل مستوطنون يهدمون مدرسة المالح في الأغوار الشمالية الاحتلال يغلق شارعاً في جبع جنوب جنين بالسواتر الترابية مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويرفعون علم الاحتلال في باحاته الصحة: ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على غزة إلى 72,560 شهيدا و172,317 إصابة الاحتلال يواصل تفجير منازل وبنى تحتية في 4 قرى جنوب لبنان جيش الاحتلال يتوغل في ريف القنيطرة شمال سوريا ويعتقل مواطنا شهيد في قصف مسيّرة للاحتلال شرق خان يونس ترامب: استعادة اليورانيوم الإيراني ستكون عملية طويلة وصعبة شهيدان في هجوم للمستوطنين على مدرسة بقرية المغير إيران: لا نقبل الدخول في محادثات تحت التهديد ندوة في عمّان تؤكد: إغلاق الأقصى سياسة ممنهجة تستدعي تحركا قانونيا ودوليا عاجلًا الاحتلال يقتحم مدينة نابلس ويعتقل مواطنا

مستشار رئيس الوزراء: لم يصلنا دعمًا دوليًا بعد

 قال مستشار رئيس الوزراء لشؤون التخطيط وتنسيق المساعدات استيفان سلامة: "نتوقع أن يصلنا 200 لـ300 مليون دولار من الدعم الدولي المالي لخزينة الحكومة الفلسطينية هذا العام، ولكن حتى الآن لم يتم وصول أي من تلك الوعودات المالية، ونأمل مع حلول الشهر القادم وشهر 6 والنصف الثاني من هذا العام أن تصل تلك المساعدات والتي ستساعد على التخفيف من الأزمة المالية".

وأضاف سلامة في حديث لإذاعة صوت فلسطين الرسمية "هذه المساعات لن تنهي الأزمة المالية ولكن ستساعد على التخفيف منها".

وأوضح سلامة أنه فيما يتعلق ببيانات العام الماضي وصلنا 10% فقط مما كان يصلنا بالعام 2013 و2014، وهذا يعني تناقص بنسبة 90% عن المعدل الذي يصلنا بالعادة لخزينة الحكومة.

وأشار إلى أن الدعم الإنساني والتنموي الذي يوجه لفلسطين لا يوجد صعوبات كبيرة فيما يتعلق به، وإنما الصعوبة الأكبر هي في نقص الدعم الدولي وتناقص الدعم لخزينة الحكومة الفلسطينية.

وبيّن سلامة إلى أن مؤتمر المانحين المقرر عقده في 5 آيار المقبل في بروكسل، سيركز بشكل أساسي على الصعوبات المالية التي تواجهها الحكومة فيما يتعلق بالدعم الدولي لخزينة الحكومة، وسيكون هناك نقاشات واسعة فيما يتعلق بالضغط على إسرائيل للإفراج عن أموالنا والتوقف عن الإقطاعات من أموالنا. وبعض الإصلاحات التس ستقوم بها الحكومة خلال الفترة القادمة.

وقال سلامة: "نحن ذاهبون بخطة إصلاح شاملة خاصة في القضايا المالية والاقتصادية".

وأكد سلامة أن "التحضيرات مستمرة لمؤتمر المانحين، فالتوقيت مهم خاصة في فترة فلسطين تمر بها في أزمة مالية، وهناك صعوبات اقتصادية عديدة بدأت من أزمة كورونا ومن ثم نتيحة قرصنة إسرائيل لأموالنا والاقتطاعات الضريبية وهذا فاقم من الأزمة المالية".

وقال: "نعمل جاهدين على توفير أكبر قدر ممكن من الدعم الدولي المالي لفلسطين في القريب العاجل ان شاء الله".

وعن المشاركة الدولية في هذا المؤتمر، قال سلامة: هناك حوالي 30 دولة مانحة ومؤسسة دولية، وهي مؤسسات كبيرة ودول تاريخيا وتقليديا هي دول مانحة كبيرة لفلسطين، في ظل ما يجري بالعالم خاصة في أزمة أوكرانيا، نحن نريد أن نبقي الاهتمام أيضا على فلسطين".

وفيما يتعلق بوصول الدعم الأوروبي إلى فلسطين، قال سلامة "الدعم الأوروبي لفلسطين تأخر أكثر من اللازم، المؤشرات ما زالت إيجابية وما زلنا ننتظر اتخاذ القرار النهائي من قبل المفوضية الأوروبية، ونأمل ان لا يتم تأخير هذا القرار أكثر من ذلك لأن هذا القرار عمليا كان المفروض أن يتم مع نهاية العام الماضي ولكنه تأخر، وحميع النقاشات انتهت وبقي اتخاذ القرار النهائي ونأمل أن يتم في القريب العاجل".