إسلامي قلقيلية.. أزمةٌ مالية خانقة قد تفتح أبواب الرحيل أمام أبرز عناصره
كتب محمـد عوض
عانى إسلامي قلقيلية من أزمةٍ اقتصاديةٍ خانقة هذا الموسم، دفعت مجلس إدارته لتقديم العديد من المناشدات للاتّحاد الفلسطيني لكرة القدم، من أجل الوقوف إلى جانبه، ومنحه المستحقات المالية حتّى يستطيع الوقوف على قدميْه، ويقوم بواجباته والتزاماته تجاه اللاعبين الذين وصلوا إلى مرحلةٍ صعبة.
إسلامي قلقيلية يمتلك في صفوفه مجموعة من اللاعبين المميزين في مختلف الخطوط، وفي ظل الأزمة المالية الخانقة، والتي لا يبدو بأن حلها سيكون سهلاً، فإن ذلك سيفتح الباب أمام اللاعبين للرحيل صوب أندية منافسة أخرى، خاصةً بأن بعضهم تحت المجهر، بناءً على المستويات التي ظهر بها.
وعقِبَ نهاية دوري المحترفين الفلسطيني برعاية "أوريدو"، أعلن العديد من لاعبي إسلامي قلقيلية انتهاء تعاقدهم مع الفريق، وهذه رسالة واضحة لفتح باب المفاوضات مع فرقٍ أخرى، خاصةً تلك التي تعمل سريعًا على إبرام صفقات مناسبة، تخدم التركيبة، وتحقق أهدافًا معينة، وتتم بطلبٍ من قائد الدفة الفنية.
احتفاظ أصحاب الرداء الأخضر بخدمات جميع عناصره، ستكون مسألة صعبة، تتطلب سيولة عالية، حيث سبقَ وأن فتحَ مجلس الإدارة الباب أمام رحيل من يرغب، وحقق فوائد مالية من وراء ذلك، كونه أخرجهم على سبيل الإعارة، وسيكون لإدارة الإسلامي دور محوري ما لم تكن عقود اللاعبين منتهية أساسًا.
إسلامي قلقيلية، حقق ترتيبًا جيدًا للغاية في المحترفين، حيث حل سادسًا برصيد 28 نقطة، متفوقًا على أنديةٍ بارزة، مثل: شباب الظاهرية، ثقافي طولكرم، مؤسسة البيرة، مركز الأمعري، مركز طولكرم، وشباب طوباس، وربما لو كانت أوضاعه أفضل، لتقدم أكثر، وكان من فرق المربع الذهبي.