3 شهداء ومصابون في قصف للاحتلال غرب مدينة غزة غارات إسرائيلية على الجنوب اللبناني: شهداء وجرحى ودمار واسع اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني حقوقه تناقش تطورات الأوضاع في فلسطين الاحتلال يلغي الفعاليات العامة والتجمعات شمال فلسطين المحتلة تحسبًا لرد من حزب الله مصر تؤكد أهمية مسار مفاوضات واشنطن وطهران واستكمال "اتفاق غزة" محافظة القدس تحذر من مخطط إسرائيلي لإقامة مركز استيطاني بموقع المطار تحذيرات من انهيار المنظومة الصحية في قطاع غزة و47% من الأدوية رصيدها صفر جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا تحيي اليوم العالمي للتضامن معهم جمعية ترقوميا الخيرية تنتخب مجلس ادارتها الجديد الرقم الموحد 1966.. استجابة فورية للعناية بضيوف الرحمن على مدار الساعة وبـ11 لغة 3 إصابات جراء اعتداء المستوطنين عليهم في الأغوار الشمالية تقرير- إيران لا تزال تملك قدرات صاروخية كبيرة الاحتلال يعتقل شابا من بلدة عقابا شمال طوباس الولايات المتحدة تطرح مشروع بمجلس الأمن لمحاسبة إيران الأونروا: الجرذان تعض أطفال غزة أثناء نومهم في الخيام إصابة شاب برصاص الاحتلال في دورا القرع إصابة شاب إثر اعتداء الاحتلال عليه جنوب طولكرم 2727 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان منذ آذار الماضي دعوات فرنسية لاستبعاد "إسرائيل" من يوروفيجن 2026 إعلام إيراني: دوي انفجارات في مدينة بندر عباس وجزيرة قشم

عطا الله حنا: الاحتلال هاجم المسيحيين وامتهن كرامتهم في عيدهم

أعرب المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس عن استنكاره للتعديات والاستفزازات التي لحقت بكثير من المسيحيين لدى توجههم الى كنيسة القيامة للاحتفال بسبت النور عشية عيد القيامة المجيد.

وقال، لدى استقباله صباح اليوم الأربعاء وفدا من زوار وحجاج المدينة المقدسة إنها تصرفات همجية غير مقبولة وغير مبررة ويجب أن تقوم الكنائس المسيحية كلها وجميع من يعنيهم هذا الأمر في العالم باتخاذ الإجراءات والمبادرات والقرارات الضرورية لمنع تكرار هذه المشاهد المؤلمة والمحزنة التي عاشتها مدينة القدس خلال الاحتفال بعيد القيامة.

وتابع المطران: “ليس من صلاحيات الشرطة الإسرائيلية أن تتدخل في شأن كنسي فعيد القيامة هو عيد كنسي ونرفض تدخلها تحت ذريعة الأمن في تنغيص فرحة المؤمنين ناهيك من الإغلاقات والحواجز التي نصبت في الأزقة والشوارع المؤدية الى كنيسة القيامة”. وأوضح أن هنالك عددا من أفراد شرطة الاحتلال الذين اعتدوا وبشكل استفزازي على زوار ومسيحيين فلسطينيين محليين، مطالبا بمقاضاتهم وملاحقتهم قانونيا فلا يجوز الصمت أمام ما حدث في كنيسة القيامة. وما حدث مع المسيحيين في عيد القيامة يحدث أيضا مع المسلمين لدى توجههم الى باحات المسجد الأقصى. وأضاف: “يحق لنا أن نتساءل هل يزعجهم أن يحتفل المسيحيون في عيد القيامة؟ وهل يزعجهم خروج النور المقدس من القبر وحالة الفرح والابتهاج التي تسود في تلك اللحظات؟ وهل يعقل القبول بوجود هذا الكم الهائل من أفراد الشرطة وبأسلحتهم أمام القبر المقدس وفي أقدس مكان في هذا العالم لدى المسيحيين”.

وطالب حنا الجهات الكنسية وسواها باتخاذ التدابير والإجراءات التي توقف هذه الظاهرة التي تزداد شراسة عاما بعد عام. وتساءل: هل الهدف هو إفشال أعياد الفلسطينيين المسيحيين وهل الهدف هو تخويف الناس لكي لا يذهبوا الى كنيسة القيامة وهل ما حدث في يوم سبت النور يندرج في اطار التآمر على الحضور المسيحي والنيل من المعنويات؟ كما طالب من الوفد تبليغ حكوماتهم وكنائسهم وشعوبهم الصورة الحقيقية لما حدث في مدينة القدس المحتلة لأنه يجب أن يعلم العالم بأسره همجية هذا الاحتلال وعنصريته واستهدافه لشعبنا ولا يستثني من ذلك الأعياد والمناسبات الدينية”.

ونبه إلى أن المشاهد المروعة للاعتداءات وتحول باحة كنيسة القيامة الى ثكنة عسكرية ونصب الحواجز في الشوارع والأزقة المؤدية الى كنيسة القيامة وغيرها من بوابات القدس القديمة إنما هي ظاهرة مأساوية، لافتا الى أن اليهود في الفصح اليهودي كانوا يجولون ويصولون وأغلق باب الخليل وكانت مسيرات استفزازية وتصرفات غير مقبولة. وتساءل لماذا يسمح لليهود بأن يحتفلوا بأعيادهم أما نحن فمحرومون من الاحتفال بأعيادنا؟ ويشدد المطران حنا على أنها جريمة تتعلق بحرية العبادة وانتهاك حقوق الإنسان، ولا يجوز الصمت أمام هذه التجاوزات المستمرة والمتواصلة منذ سنوات والتي تزداد شراسة وهمجية.

في المقابل أكد المطران حنا رفض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى والرفض القاطع والواضح للاستفزازات الخطيرة التي تمارس بحق المسلمين هناك. وأضاف: “وفي الوقت ذاته نحذر من خطورة ما يخطط للأوقاف المسيحية وللأعياد المسيحية بما في ذلك عيد القيامة حيث هنالك تقييدات غير مسبوقة”. ويشدد حنا على أن القدس كلها مستهدفة ومستباحة ولا يستثنى من ذلك أحد على الإطلاق، وقال إن المحتلين كما يستهدفون المسلمين في مقدساتهم وأعيادهم يستهدفون المسيحيين في مقدساتهم وأعيادهم وداخل وطنهم، لذلك وجب علينا جميعا أن نكون معا موحدين وفي خندق واحد كعائلة فلسطينية واحدة لأن وحدتنا هي قوة لنا في دفاعنا عن الحق الذي ننادي به”.

وخلص المطران حنا للقول لضيوفه: “نرفض سياسات الاحتلال واستهدافها للأوقاف المسيحية ومن قبلها الإسلامية وللأعياد الدينية المسيحية والإسلامية والتي بلغت ذروتها يوم سبت النور وعيد القيامة المجيد، كما نرفض الاستفزازات الخطيرة في الأقصى وهي رسائل تهديد ووعيد لكافة المقدسيين وردنا عليها إننا باقون في مدينتنا، متشبثون بحقوقنا وانتمائنا لهذه البقعة المقدسة من العالم”.