إصابات وقصف ونسف متواصل في قطاع غزة مستوطنون يهاجمون المزارعين في بيتا جنوب نابلس بيت لحم: مستوطنون يكسرون أشجار زيتون في أبو انجيم واشنطن تدرس فرض عقوبات أوسع على إسرائيل بسبب إرهاب المستوطنين في الضفة مستوطنون يهاجمون منازل المغير ويستولون على مركبة إصابة ثلاثة مواطنين بالضرب إثر هجوم المستوطنين في قرى محافظة نابلس قوات الاحتلال تقتحم برك سليمان جنوب بيت لحم محافظة القدس: 11,409 مستوطنين اقتحموا الأقصى خلال موسم الأعياد العبرية الاحتلال يعرقل قطاف الزيتون في سلوان شهيد وجرحى في قصف الاحتلال غرب غزة المحكمة الإسرائيلية العليا تلغي قرار شطب القائمة المشتركة والموحدة وكسيف خسائر تتجاوز نصف مليون شيكل.. اعتداء تخريبي على محول كهرباء يُغرق "قلقس" في الظلام عشرات آلاف المصلين يؤدون الجمعة في الأقصى رغم تشديدات الاحتلال الفدائي الكبير يكتفي بخماسية في شباك التنين الصيني خريشي يبحث مع المدير العام لمنظمة العمل الدولية دعم سوق العمل الفلسطيني وجهود التعافي ألبانيز تحذر: الحواجز العسكرية في الضفة الغربية المحتلة تخنق الحياة الفلسطينية رويترز: مسؤولون إسرائيليون يعتزمون استجواب مساعد طيار عُماني متهم بمحاولة إسقاط طائرة فلاي دبي إصابة فلسطيني برصاص مستوطن بزعم إلقاء زجاجة حارقة حارقة قرب مزرعة في مستوطنة "بنيامين" الرئيس يغادر المستشفى بعد إجراء فحوصات طبية والنتائج مطمئنة "هيئة الجدار": 30 شهيدا برصاص المستعمرين منذ بداية العام في حصيلة تتجاوز ضعف حصيلة العام الماضي

ممر بحري لغزة.. هل نحن أمام اشتباك ومعادلة جديدة؟

 أعاد حديث رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، أمس السبت 30 نيسان 2022، بشأن فتح الممر البحري بين غزة والعالم الخارجي، ملف الميناء إلى الواجهة من جديد بعد أن ظل حبيس الأدراج لسنوات.

ويعتبر حديث السنوار امتداد لمطالبات سبق وأن طرحتها المقاومة الفلسطينية على لسان الناطق العسكري باسم القسام أبو عبيدة عام 2014 والذي تحدث حينها عن ميناء بحري يربط قطاع غزة بالعالم الخارجي ويمكنها من التحرك بحرية.

 

ومع إشارة السنوار إلى أنه يريد إنشاء هذا الممر البحري بـ "الخاوة" لا يمكن إغفال حديثه عن تنسيق واتصالات تجري مع ما يسمى بـ "محور القدس" وهو الذي يضم إيران وحزب الله وأطراف أخرى للتباحث في كيفية إنشاء الممر.

ومع وجود ميناء غزة الحالي بشكله القائم يمكن القول إن سيناريو سفن الوقود التي تم إرسالها من إيران إلى لبنان لتوفير الوقود والطاقة الكهربائية قد يتكرر بشكل مماثل في غزة أو بمتغيرات معينة حال تم تنفيذ الفكرة على أرض الواقع.

وعند الحديث عن المواجهة في البحر فقد كشفت تقارير صحفية أمريكية سابقاً، أن الاحتلال بدأ بمهاجمة السفن الإيرانية في الممرات البحرية منذ منتصف عام 2019، وكانت إيران تحتفظ بحق الرد ولا تشير لذلك في إعلامها الرسمي، وقد ساهم ذلك في تضاعف مستوى الغرور لدى المؤسسة العسكرية الإسرائيلية والمستوى السياسي وصولا إلى الإعلان أو التلميح عن الضربات التي توجه للسفن الإيرانية.

وفي أعقاب ذلك، سارعت إيران إلى البدء بالرد على الانتهاكات الإسرائيلية في البحرية وهو ما دفع مسؤول أمني إسرائيلي للقول حينها إن حالة الهدوء مطلوبة أكثر من التصعيد في البحر وأن الهجمات التي نفذت بنيت على تقييمات غير صحيحة، في إشارة إلى تحفظ طهران بامتصاص الهجمات وعدم الرد عليها.

ومع حضور التجربة الإيرانية فإن تكرارها في القطاع قد يبدو ممكن إذا ما أقدمت المقاومة على استهداف السفن البحرية التابعة للاحتلال وحولت جزءاً من المواجهة مع الاحتلال إلى البحر للرد على جرائمه ومحاولة فتح الممر البحري كثمن لحالة الهدوء.

ومع هذا التحرك الذي كشف عنه السنوار فإن عدة سيناريوهات ستبدو قائمة خلال الفترة المقبلة في هذا الملف من بينها عرقلة الاحتلال مرور أية سفينة أو قارب محملة بالبضائع إلى غزة على غرار ما جرى مع سفن كسر الحصار في السنوات الماضية ومصادرتها ونقلها إلى ميناء أسدود.

والسيناريو الثاني يتمثل في سماح الاحتلال بمرور هذه السفن إلى غزة بعد الحصول على ضمانات من الوسطاء أو السماح بوصولها خشية من وقوع تصعيد عسكري كبير تشارك فيه المقاومة في القطاع إلى جانب أطراف المحور وهو ما لا يريد الاحتلال حدوثه في الوقت الراهن.

أما السيناريو الثالث، فقد يتمثل في طرح إسرائيلي لفكرة الجزيرة البحرية العائمة قبالة شواطئ غزة وإعادتها إلى الواجهة من جديد، بحيث تشكل التفافاً على المطلب الذي تسعى المقاومة لتحقيقه من أجل كسر حصار القطاع كاملاً.

وتشكل خطوة كهذه محاولة جديدة للمقاومة لفرض قواعد اشتباك جديدة في المشهد على الاحتلال حيث ستكون هذه العملية وقت حدوثها محمية بالقوة العسكرية للمقاومة في غزة وهو ما يعني استخدام خصائص السلاح لتحقيق إنجاز سياسي دون قتال.

وأمام هذه الرغبة الواضحة من رأس الهرم في غزة فإن الاحتلال سيكون في مأزق جديد بعد مأزق القدس الذي كان عليه طيلة أيام شهر رمضان، إذ بات سلاح المقاومة وتلويحها المتكرر يضع المنظومة الأمنية الإسرائيلية في خطر.

في الوقت ذاته فإن قدرة الوسطاء على احتواء المشهد تبدو ضعيفة للغاية مع استمرار حصار غزة واستمرار الأوضاع الإنسانية والمعيشية الصعبة وعدم انطلاق عملية إعادة الاعمار بشكلٍ كامل واقتصارها على بعض المشاريع.

 

نقلاً عن: قدس