إصابة جنديين إسرائيليين جنوب لبنان ترامب لا يدعم ضم الضفة الغربية وسط تصاعد دعوات التوسع الاستيطاني الإسرائيلي رئيس البنك الدولي: تداعيات الحرب متسلسلة حتى لو صمد وقف إطلاق النار إصابة شاب فلسطيني برصاص مستوطنين في قرية دير جرير شرق رام الله مستوطنون يهاجمون قرية برقا شرق رام الله البيت الأبيض: المحادثات الثلاثية في باكستان "مستمرة ومباشرة" استشهاد شاب برصاص مستوطنين خلال هجوم على دير جرير شرق رام الله الاحتلال يقتحم مخيم الجلزون قيود الاحتلال خلال إحياء "سبت النور" انتهاك جسيم للوضع التاريخي والقانوني القائم الاحتلال يطارد عُمالا شرق بيت لحم مسؤول أمني إسرائيلي: وقف إطلاق النار هش ونحن نستعد للعودة إلى القتال الاحتلال يقتحم عدة قرى شمال شرق رام الله حصيلة الحرب في لبنان تتخطى 2000 شهيد مع استمرار الغارات الإسرائيلية إصابة طفل وشاب وسرقة رؤوس ماشية في هجوم للمستوطنين على مسافر يطا الاحتلال يحتجز نازحين من مخيم نور شمس داخل قاعة في ضاحية ذنابة مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين شمال شرق القدس الاحتلال يقتحم بلدة عناتا إصابة جندي إسرائيلي جراء “حادث عملياتي” وسط غزة الطقس: غائم جزئي إلى صافي ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة الاحتلال يعتقل ستة مواطنين من مخيم الدهيشة

العاهل الأردني يحذر من تهديد الوجود المسيحي في القدس

حذّر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من التضييق المستمر الذي يطال المسيحيين في الأراضي الفلسطينية خاصة في مدينة القدس، ما يهدد وجودهم إذا ما استمرت هذه الضغوط.

وأكد الملك خلال لقائه ، في نيويورك عددا من القيادات المسيحية في الولايات المتحدة، أن المسيحيين العرب جزء لا يتجزأ من ماضي الشرق الأوسط وحاضره ومستقبله، لافتا إلى أهمية العمل بشكل جماعي للحفاظ على الوجود المسيحي في المنطقة والحيلولة دون فقدانه.

وأشار إلى أن بعض ممتلكات الكنائس في الأراضي المحتلة استولت عليها منظمات متطرفة، كما تخضع ممتلكات أخرى لها لضرائب عالية.

وشدد على أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس هي شرف ومسؤولية، ومن ضمن أهدافها الحفاظ على وحدة جميع الكنائس، والأهم من ذلك وحدة المجتمعين الإسلامي والمسيحي.

واستعرض الدعم والرعاية التي تحظى بها كنيسة القيامة وجميع الكنائس الأخرى للحفاظ على الوضع الراهن، وأعمال الصيانة والترميم التي نفذها الأردن على مراحل في موقع قبر السيد المسيح عليه السلام، وكذلك في كنيسة الصعود الواقعة في جبل الزيتون.

وأوضح أن الأردن ملتزم بمبادئ الوئام والحوار بين الأديان والاعتدال والانفتاح، مبيناً أن جهود تعزيز السلام والاستقرار تمثل سياسة المملكة الخارجية.

وأكد الملك عبد الله الثاني مواصلة الدعوة إلى حلول سياسية ووقف تصعيد الأزمات، وفي مقدمتها الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مشدداً على أن الاستقرار في القدس وجميع المواقع الدينية والتاريخية أمر حيوي، خاصة إذا أردنا استئناف جهود السلام، لأن الوضع بات خطيراً وليس من المقبول تجدد التوتر في كل عام.

بدورهم، أعرب المتحدثون، خلال اللقاء، عن تقديرهم للملك على مواقفه المشرفة في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات، والتي تحظى برعاية دائمة من جلالته.

وأشادوا بجهود الملك في حماية الوجود المسيحي في الشرق الأوسط والدفاع عن حقوق المسيحيين في الأراضي المقدسة، معربين عن استعدادهم لتقديم الدعم لتعزيز هذه الجهود، ومثمنين مساعي الأردن المستمرة، بقيادة جلالة الملك، للدفع باتجاه تحقيق السلام في المنطقة.