الائتلاف التربوي يدعو المعلمين لتعليق إضرابهم وان يتعهد الضامنون والمجتمع بتطبيق تعهدات الحكومة
دعا الائتلاف التربوي الفلسطيني المعلمين الى تعليق إضرابهم حتى بداية العام المقبل، وان يتحمل الضامنون مسؤولية تطبيق التعهدات، وأن تكون شهور عطلة الصيف اختبارا حقيقيا من الضامنين ومجلس الوزراء للتطبيق الفعلي والجاد.
وشد الائتلاف في بيان له على أنه أحد الضامنين لتنفذ ومتابعة تعهدات رئيس الوزراء، وقال بانه يعمل في ذات الوقت لتوسيع قاعدة الضامنين للاتفاق لتشمل قطاعات أخرى وازنة من أجل ضمان ثقة أفضل من قبل المعلمين وللضغط والمتابعة الإيجابية مع الحكومة.
وفيما يلي نص البيان:
إيمانا منا في الائتلاف التربوي الفلسطيني كأحد الفاعلين في مبادرة المجتمع المدني لحل قضية إضراب المعلمين بالحقوق الأصيلة للمعلمين في ضمان حياة كريمة وتنظيم نقابي عادل فإننا نهيب بالإخوة المعلمين فتح النوافذ ومنح الفرصة لقطاعات المجتمع المدني المتعددة والقوى والفصائل والشخصيات الوطنية للمضي قدما في إعمال حقوقكم استنادا إلى تعهدات رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية في كلمته الأخيرة.
إن الائتلاف التربوي الفلسطيني وهو يتابع ويراقب تطورات الإضراب وفعاليات الحراك ورسائله منذ البداية، لهو كما عديد قطاعات مجتمع يؤمن بأصالة ووطنية ومسئولية المعلم الفلسطيني، وانطلاقا من متابعتنا لتطورات الساعات الـ 48 الماضية ولسنا بعيدين عن تعدد الاجتهادات التي دارت خلال اليومين الماضيين بين المعلمين في الحراك حول المواقف المتباينة من تعهدات رئيس الوزراء فإننا نطرح الموقف التالي لكم ليكون بداية لبناء خارطة طريق فعلية للوصول لحقوقكم.
إن الائتلاف التربوي الفلسطيني يدعو الإخوة المعلمين نصيحة وليس إلزاما إلى:
1- أن يعلن الحراك عن الموقف التالي: تعليق الإضراب حتى بداية العام القادم من الغد ..وتحميل الضامنين مسئولية التطبيق، وضمان توقيع مجلس الوزراء الاثنين ...على أن تكون شهور عطلة الصيف اختبارا حقيقيا من الضامنين ومجلس الوزراء لتطبيق فعلي وجاد.
2- يشدد الائتلاف التربوي على أنه أحد الضامنين لتنفذ ومتابعة تعهدات رئيس الوزراء، ويدعو ويعمل في ذات الوقت لتوسيع قاعدة الضامنين للاتفاق لتشمل قطاعات أخرى وازنة من أجل ضمان ثقة أفضل من قبل المعلمين وللضغط والمتابعة الإيجابية مع الحكومة.
3- يؤكد الائتلاف على أن العمل النقابي هو عمل تراكمي، وأن ضمان الحياة الكريمة للمعلمين هو المدخل الحقيقي لضمان جودة التعليم وكرامة المعلم من كرامة الشعب الفلسطيني.
4- إن السياق وتطورات الحالة الفلسطينية تتطلب من جميع الأطراف التحلي بالمسئولية، وفي الوقت الذي ندعو فيه لتعليق الإضراب، فإننا نؤكد أن على الحكومة التوقيع العاجل والمصادقة على التعهدات وأن تحول التعهدات بأسرع وقت إلى ممارسات فعلية وفق رؤية وشراكة مجتمعية.
5- نؤكد في الائتلاف أننا وقطاعات المجتمع المدني سنعزز الحوار الاجتماعي الذي نطالب الحكومة أيضا بأن تكون جزءا فاعلا فيه حتى إعمال حقوق المعلمين والنهوض بالواقع التعليمي.
ختاما، نوجه التحية لكافة المعلمين الذين يحملون أسمى رسالة ويقدمون فلسطين محليا ودوليا بأبهى صورة، بكم نفخر ولكم كل التقدير والاحترام