الطقس: أجواء غائمة جزئيا والحرارة حول معدلها السنوي العام ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب عالميا الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية مستوطنون يدنسون مقبرة باب الرحمة المحاذية للمسجد الأقصى مقاومة الجدار والاستيطان: 2051 اعتداء نفذها جيش الاحتلال والمستوطنون في أيلول إصابات وقصف ونسف متواصل في قطاع غزة مستوطنون يهاجمون المزارعين في بيتا جنوب نابلس بيت لحم: مستوطنون يكسرون أشجار زيتون في أبو انجيم واشنطن تدرس فرض عقوبات أوسع على إسرائيل بسبب إرهاب المستوطنين في الضفة مستوطنون يهاجمون منازل المغير ويستولون على مركبة إصابة ثلاثة مواطنين بالضرب إثر هجوم المستوطنين في قرى محافظة نابلس قوات الاحتلال تقتحم برك سليمان جنوب بيت لحم محافظة القدس: 11,409 مستوطنين اقتحموا الأقصى خلال موسم الأعياد العبرية الاحتلال يعرقل قطاف الزيتون في سلوان شهيد وجرحى في قصف الاحتلال غرب غزة المحكمة الإسرائيلية العليا تلغي قرار شطب القائمة المشتركة والموحدة وكسيف خسائر تتجاوز نصف مليون شيكل.. اعتداء تخريبي على محول كهرباء يُغرق "قلقس" في الظلام عشرات آلاف المصلين يؤدون الجمعة في الأقصى رغم تشديدات الاحتلال الفدائي الكبير يكتفي بخماسية في شباك التنين الصيني خريشي يبحث مع المدير العام لمنظمة العمل الدولية دعم سوق العمل الفلسطيني وجهود التعافي

وصية الشهيد الفتى "غيث يامين"

هل كان يعلم الفتى غيث يامين حين كتب وصيته أن قناصاً سيخترق رأسه الصغير برصاصة؟ استشهد غيث مع ساعات الفجر الأولى بعد أن أصيب برصاصة في الرأس، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال قرب قبر يوسف شرق نابلس.

الفتى الصغير أوصى عائلته عدة وصايا كأنه كان يعلم أن رحيله قريب: "إذا متت لا تنسوا تعملوا هاي الشغلات"، كتب غيث لعائلته.

الوصية الأولى كانت: "لا تحطوني بثلاجة لأنو ما بحب البرد"، كأنه يذكرنا بالشهيد أحمد سناقرة الذي أوصى والدته أن لا تضعه في ثلاجة الموتى وبقيت صامدة عند جسده حتى دفنه.

يخشى غيث الطفل الذي نزعته من أحلامه رصاصة من "الوحدة"، ويوصى عائلته: "بس بدكم تدفنوني اختاروا مكان فيه أطفال عشان ما أضل لحالي"، "حساباتي خليهم مفتوحين وضلك كل فترة نزلوا عليهم ما بدي حدا ينساني"، ويؤكد على شوق في عميق قلبه لعائلته التي سيخطفه الاحتلال منها: "تعالوا كل يوم زوروني واحكوا معي راح أكون اسمعكم".

ويخاف غيث على العائلة حتى بعد رحيله قائلاً: "ما تبكوا لأني ما بحب أزعل حدا مني أو حدا يبكي بسببي".

ولا ينسى الفتى أن يوصى بأبسط الأشياء التي تسعده: "اسوارتي اللي بحبها هيها تحت مخدتي لا تضيعوها".

وبكلمات بسيطة مختصرة يوصى بتوزيع القرآن عن روحه: "عادي إذا وزعتوا قرآن عن روحي وكتبوا اسمي في أول صفحة؟".

في وصيته التي نعى فيها نفسه قبل استشهاده، كتب الشهيد باسل الأعرج عن وصايا الشهداء: منذ سنين انقضت وأنا أتأمل كل وصايا الشهداء التي كتبوها، لطالما حيرتني تلك الوصايا، مختصرة سريعة مختزلة فاقدة للبلاغة ولا تشفي غليلنا في البحث عن أسئلة الشهادة.