قيود الاحتلال خلال إحياء "سبت النور" انتهاك جسيم للوضع التاريخي والقانوني القائم الاحتلال يطارد عُمالا شرق بيت لحم مسؤول أمني إسرائيلي: وقف إطلاق النار هش ونحن نستعد للعودة إلى القتال الاحتلال يقتحم عدة قرى شمال شرق رام الله حصيلة الحرب في لبنان تتخطى 2000 شهيد مع استمرار الغارات الإسرائيلية إصابة طفل وشاب وسرقة رؤوس ماشية في هجوم للمستوطنين على مسافر يطا الاحتلال يحتجز نازحين من مخيم نور شمس داخل قاعة في ضاحية ذنابة مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين شمال شرق القدس الاحتلال يقتحم بلدة عناتا إصابة جندي إسرائيلي جراء “حادث عملياتي” وسط غزة الطقس: غائم جزئي إلى صافي ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة الاحتلال يعتقل ستة مواطنين من مخيم الدهيشة الاحتلال ينصب حاجزين عسكريين عند مدخلي يبرود وعين سينيا برام الله الاحتلال يعتقل مواطنة ونجلها من نابلس الوفدان الأميركي والإيراني يغادران إسلام آباد دون التوصل لاتفاق 5 شهداء في عدوان اسرائيلي على جنوب لبنان إصابة شابين برصاص الاحتلال في الظاهرية جنوب الخليل وول ستريت جورنال: مخزون يورانيوم إيران يربك شروط واشنطن المتطرف بن غفير ومجموعة من المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى الاحتلال يعتقل شابا من بيت أمر شمال الخليل

“النهضة” تنفي منع رئيسها راشد الغنوشي من السفر

نفت حركة “النهضة” التونسية، مساء الجمعة، أخبارا متداولة عن منع رئيسها، راشد الغنوشي من السفر.

وقالت الحركة في بيان، إن “الأستاذ راشد الغنوشي (رئيس البرلمان المنحل) لم يتلق أي إعلام بصدور مثل هذا القرار في حقه”.

والجمعة، تداولت وسائل إعلام محلية، خبر إقرار محكمة تونسية منع السفر عن الغنوشي وآخرين، في قضية ما يعرف بوجود “جهاز سري ضالع في اغتيال كل من شكري بلعيد ومحمد البراهمي، القياديين في الجبهة الشعبية (ائتلاف لأحزاب أقصى اليسار)”.

وتابع البيان: “الأستاذ راشد الغنوشي لا ينوي السفر للخارج، رغم ما تلقاه من دعوات كثيرة للمشاركة في أكثر من تظاهرة دولية منها منتدى دافوس، بصفته رئيسًا للبرلمان، وسيتولى مكتبنا القانوني التفاعل مع حقائق الأمور”.

وأردف: “ما يحصل هو عملية ممنهجة لإلهاء الرأي العام وصرفه عن الاهتمام بالمشاغل الحقيقية وواقع الأزمة السياسية والاقتصادية التي تسبب فيها الانقلاب على الدستور وتداعياته على الوضع الاقتصادي المنهار وواقع الاحتقان الاجتماعي والتغطية على عجز سلطة الانقلاب عن تحسين الأوضاع المعيشية”.

وأفاد بان الغنوشي “يبقى على ذمة القضاء العادل والمستقل في كل وقت وحين لإيمانه بأن ملف الجهاز السري المزعوم مُركب ومُلفق من طرف هيئة الخراب وتزييف الحقائق”، في إشارة لهيئة “الحقيقة والكرامة”، وهي هيئة دستورية مستقلة معنية بملف العدالة الانتقالية في تونس.

وحذر من “الضغوط المتواصلة على الجهاز القضائي من طرف (الرئيس) قيس سعيد منتهكة بلا هوادة السلطة القضائية”.

ولم يصدر تعليق فوري من السلطات التونسية حول أنباء منع الغنوشي من السفر.

ومنذ 25 يوليو/تموز 2021، تعاني تونس أزمة سياسية حادة، حين بدأ سعيد فرض إجراءات استثنائية منها إقالة الحكومة وحل البرلمان ومجلس القضاء وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية.
كما قرر سعيد تبكير الانتخابات البرلمانية إلى 17 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، ومنح نفسه حق تعيين ثلاثة من أعضاء هيئة الانتخابات السبعة، بما في ذلك رئيسها.

وتعتبر قوى تونسية أن هذه الإجراءات تمثل “انقلابًا على الدستور”، بينما ترى فيها قوى أخرى “تصحيحا لمسار ثورة 2011، أما سعيد الذي بدأ عام 2019 فترة رئاسية تستمر 5 سنوات، فاعتبر أن إجراءاته “تدابير في إطار الدستور لحماية الدولة من خطر داهم”.