حين تضيق الأرض… تفتح السماء أبوابها لفلسطين بقلم: شادي عياد أسعار النفط تتراجع مع انحسار مخاوف الإمدادات الاحتلال يعتقل 16 مواطنًا بينهم طلبة في الثانوية العامة خلال اقتحامات بالضفة الاحتلال يغلق حاجزي عطارة والنبي صالح شمال رام الله مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى الاحتلال ينصب حاجزين عسكريين في سلوان جنوب "الأقصى" الاحتلال يهدم منشآت سكنية وحظائر ماشية في الأغوار الشمالية الهباش يُدين مصادقة الكنيست على "قانون الأذان" الاحتلال يشرع بهدم جزء من منزل في بروقين غرب سلفيت وزارة التنمية الاجتماعية تحذر من تفاقم كارثة النفايات في قطاع غزة وتدعو إلى تحرك دولي عاجل القدس: 11 شهيدا و191 جريحا و866 معتقلا و288 عملية هدم بالنصف الأول من العام الجاري ارتفاع قروض الحكومة من القطاع المصرفي إلى 3.4 مليار دولار الاحتلال يفرض حظر تجوال على مخماس شمال القدس ويعتقل 15 مواطنا بينهم سيدة التربية: امتحان الثانوية العامة ليوم السبت المقبل سيكون إلكترونيا أكثر من 26 ألف مصاب في جيش الاحتلال منذ السابع من أكتوبر ترامب: واشنطن أنفقت 999 مليار دولار على حلف "الناتو" مصرع 4 أشخاص بانفجار داخل مقهى في دمشق مروان البرغوثي ينوي الترشح لانتخابات الرئاسة الفلسطينية سوريا في رسالة مباشرة الى لبنان: "لا نية لدمشق بالتدخل العسكري" "بلومبرغ": ألمانيا ترفض مطلب ترامب بولاء حلف "الناتو" لواشنطن بشكل غير مشروط

تداولات حذرة للنفط مع توازن مخاوف العرض والطلب

استقرت أسعار النفط، اليوم الجمعة، إذ عادل شح الامدادات مخاوف تراجع الطلب مع ازدياد مؤشرات ركود اقتصادي يلوح في الأفق جراء استمرار ضغوط التضخم.

وتتحرك الأسعار ضمن نطاق ضيق بنحو دولار واحد صعودا أو هبوطا، وبحلول الساعة 11:30 بتوقيت فلسطين جرى تداول عقود خام برنت القياسي لبحر الشمال، تسليم آب/أغسطس، عند 110.62 دولار للبرميل، بارتفاع 57 سنتا أو بنسبة 0.52%.

وزادت عقود خام غرب تكساس الوسيط الاميركي، تسليم آب/اغسطس أيضا، 61 سنتا أو بنسبة 0.59%، إلى 104.88 دولار للبرميل.

وتتجه أسعار النفط لتكبد خسارة أسبوعية بأكثر من 2%، للأسبوع الثاني على التوالي.

ويواجه النفط ضغوطا من توالي بيانات سلبية للاقتصادات الكبرى، إذ يتسارع التضخم ويتباطأ النمو، ما يزيد احتمالات دخول الاقتصاد العالمي بمرحلة ركود تضخمي، وبالتالي تراجع الطلب على الخام.

وأمس الخميس، أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأميركي) جيروم باول، أن أولوية البنك كبح التضخم، بغض النظر عن أي تبعات أخرى.

في المقابل، ما زالت الأسواق تواجه شحا في الإمدادات جراء حرمانها من ملايين البراميل من النفط الروسي بسبب العقوبات الغربية، وتراجع فرص التوصل لاتفاق بشأن برنامج إيران النووي يسمح بعودة نفطها إلى الأسواق، إضافة إلى استمرار تعطل الإمدادات الليبية.

وتتلقى أسعار النفط دعما، أيضا، من انخفاض الدولار، ما يقلل من تكلفة الخام على حاملي العملات الأخرى.