الفصائل تحذر من "مشروع قانون إعدام الأسرى" وتدعو إلى تحرك دولي عاجل الاحتلال يجرف متنزهًا شرق قلقيلية فتوح يرحب ببيان مجلس الأمن الرافض للضم والتطهير العرقي سفير دولة فلسطين ووزير الثقافة الأوزبكي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثقافية الاحتلال يعتدي على امرأة وشابين ويعتقل أربعة مواطنين من طوباس وطمون محافظة القدس: الاحتلال يواصل جرائم القتل والإخلاء القسري في إطار حرب شاملة رئيس الوزراء يبحث مع وفد أوروبي دعم الجهود الفلسطينية وتعزيز العمل المشترك في الضفة وغزة هيئة الأسرى ونادي الأسير: الاحتلال أعدم الشاب قاسم شقيرات خلال عملية اعتقاله ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,265 والإصابات إلى 171,959 منذ بدء العدوان بحثا تطورات العملية التعليمية في ظل التطورات الميدانية .. مدير عام الدفاع المدني يلتقي وزير التربية والتعليم العالي مستوطنون يحرقون جرافتين ببلدة سعير شمال شرق الخليل البنتاغون يوقع 3 اتفاقيات لزيادة إنتاج الصواريخ والذخائر نعيم قاسم: التفاوض مع إسرائيل “تحت النار” استسلام وسائل إعلام إسرائيلية: 470 صاروخا إيرانيا على إسرائيل في 25 يوما وزير خارجية مصر يؤكد ضرورة تجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع مستوطنون ينصبون خيمة لإغلاق منشأة صناعية شمال رام الله طهران ترفض المقترح الأمريكي الـ15 وتؤكد: "قرار الحرب والسلم بأيدينا" إنذارات في وادي عربة وإيلات بعد رشقة صاروخية من إيران الاحتلال يحتجز شبانا على حاجز عسكري شمال رام الله إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيت فوريك شرق نابلس

موظف تقاضى جميع رواتب موظفي شركته بالخطأ واختفى

انقطع الاتصال بموظف في تشيلي بعد أن تقاضى راتباً بـ 180 ألف دولار بدلاً من 542 دولاراً، أي ما يعادل 286 ضعف راتبه الأساسي، بسبب خطأ من قسم الموارد البشرية.

ويعمل الشخص الهارب موظفاً في إحدى أكبر شركات تبريد اللحوم في تشيلي، التي طالبته بإعادة الأموال الزائدة، ليرد عليها بخطاب استقالته منها. ووفقاً لصحيفة “Diario Financiero”، فإن الشركة دفعت للموظف عن طريق الخطأ أكثر من 165 مليون بيزو تشيلي، ما يُعادل 180 ألف دولار، بدلاً من 500 ألف بيزو (542 دولاراً) كان يستحقها، في 30 مايو/أيار.

وأضافت الصحيفة أن أحد العاملين في الشركة أبلغ نائب المدير عن الخطأ في مدفوعاته الشهرية، ليتبين بعد التحقق أنها ذهبت لحساب أحد الموظفين في الموارد البشرية، حيث حوّلت رواتب جميع موظفي الشركة إلى شخص واحد.

وبعد التحقق من الخطأ، طُلب من الموظف إعادة الأموال الزائدة، ووعد بزيارة البنك الذي يتعامل معه لإعادتها، إلا أن الشركة تفاجأت أنه قدّم استقالته من منصبه عن طريق شركة محاماة واختفى عن الأنظار.

وحاولت الشركة الاتصال بالموظف بعد أن فشل البنك في إخطاره بإعادة الأموال، لكن الرسائل لم يُردّ عليها. وحسب الشركة، فقد اتخذت إجراءات قانونية بشأن ما تعتبره جريمة اختلاس، وتأمل أن تتمكن على الأقل من استرداد جزء من المبلغ، لكن الموظف اختفى، ولم يعد له أي أثر.