وفاة طفل بحادث سير بمركبة غير قانونية غرب رام الله وزارة البلديات والإسكان السعودية تكمل استعداداتها الميدانية في الطائف لخدمة الحجاج شهداء وإصابات بقصف الاحتلال لمركبة غرب خانيونس مستوطنون يضرمون النيران في أراضي بيتا جنوب نابلس مصدر إسرائيلي لـ رويترز: لسنا على علم باقتراب توصل ترماب لاتفاق مع إيران الإعلان عن برنامج فعاليات إحياء الذكرى 78 للنكبة الإليزيه: فرنسا ترغب في أن تكون مسألة مضيق هرمز منفصلة عن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران وزير خارجية بلجيكا يرد على نظيره الإسرائيلي: كفى تشويها توقيع مدونة سلوك لسائقي المركبات العمومية لتنظيم قطاع النقل وتعزيز جودة الخدمة نتنياهو يكثف اتصالاته مع واشنطن خشية تقديم "تنازلات" أمريكية لإيران في اللحظة الأخيرة قتيلان وإصابة خطيرة بجريمة إطلاق نار في قلنسوة ملامح صفقة ترامب وإيران: إنهاء الحرب وفتح هرمز مقابل نقل المواد النووية لأمريكا الاحتلال يجرف أراضي زراعية جنوب جنين الحج والعمرة تؤكد أهمية الحصول على تصريح الحج قبل أداء المناسك شهيد في استهداف الاحتلال وسط مدينة غزة بيان أردني قبرصي يوناني مشترك: حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم إصابة شاب بعد اعتداء الاحتلال عليه بالضرب في مدينة طولكرم ترامب يمهل إيران أسبوعا للاتفاق ويهدد بضربة عسكرية حال الفشل واشنطن بوست: صور الأقمار الصناعية تُظهر أن إيران قصفت أكثر من 200 منشأة في قواعد أمريكية الرئاسية العليا للكنائس تشارك في قداس عيد القديس جاورجيوس (مار جريس) في الخضر

رئيس الهيئة العامة للبترول: عودة الاستقرار لمحطات تعبئة الوقود

 أكد رئيس الهيئة العامة للبترول مجدي حسن، انتهاء أزمة نقص كميات المحروقات في محطات التعبئة، بعد أن تم استئناف توريد الوقود منذ فجر اليوم.

وقال حسن للوكالة الرسمية، بدأنا منذ الساعة الرابعة من فجر اليوم الأحد، بتوريد البنزين والسولار لكل المحافظات وبالكميات المعتادة، ما يعني أن الأزمة التي شهدتها الأسواق يومي الجمعة والسبت قد انتهت وأصبحت في عداد الماضي وعادت الأمور للاستقرار".

وأشار إلى أن التقاء عدة أسباب وتزامنها هو الذي خلق الأزمة في سوق المحروقات، وفي مقدمتها أن نهاية شهر حزيران / يونيو صادف يوم الخميس، وتوافد المواطنون بمركباتهم على محطات المحروقات نتيجة انتشار شائعات وتوقعات بحدوث ارتفاعات غير مسبوقة في أسعار الوقود، في حين يتم توريد كميات أقل تصل إلى النصف من الجانب الإسرائيلي يوم الجمعة، فيما يتوقف التوريد يوم السبت.  

وأضاف حسن، أن توافد المواطنين خشية من الأسعار الجديدة للمحروقات على محطات التعبئة هو ما خلق شح المحروقات، خاصة في المحطات الصغيرة ذات السعات التخزينية المتواضعة، مقارنة بالمحطات المركزية التي تمتلك سعات تخزينية أكبر، والتي استمرت ببيع المحروقات حتى يوم أمس.

وشدد على أن الحكومة ارتأت أن تكون الزيادة الجديدة على أسعار المحروقات بنسب مقبولة، وتحملت بذلك الخزينة العامة التكلفة الإضافية والتي وصلت إلى 170 مليون شيقل شهرياً نتيجة ارتفاع أسعار الوقود عالمياً.

وذكر رئيس الهيئة العامة للبترول، أن السياحة الداخلية التي تعتمد على المواطنين من أراضي الـ48، ممن يتوافدون في أيام نهاية الأسبوع على محافظات الضفة الغربية، أدت إلى زيادة الاستهلاك بنسب تراوحت بين 30 – 40% خلال نهاية الأسبوع الماضي.

وأشار إلى أن فارق سعر المحروقات بين السوقين الفلسطيني والإسرائيلي، يجعل الإقبال أكثر من قبل السيارات التي تحمل لوحات تسجيل صفراء على محطات التعبئة الفلسطينية في مناطق التماس والمناطق الحدودية، حيث يصل الفرق إلى 2 شيقل في سعر لتر السولار، وشيقل في سعر لتر البنزين.

وشكك حسن في صحة الصورة التي جرى تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي يوم أمس لصف المركبات، التي قيل إنها تنتظر دورها للتعبئة عند محطة وقود إسرائيلية، وقال إنها قد تكون مركبات متوقفة بفعل حاجز عسكري لجيش الاحتلال الإسرائيلي أو نتيجة حادث سير.

واعتبر أن نشر هذه الصورة قد يكون من قبيل الإشاعات وإرباك السوق، خاصة أن المحطات الإسرائيلية المقامة في الضفة الغربية مخصصة لتغذية المستوطنات وذات قدرات تخزينية متواضعة، ومن المستبعد أن تكون هناك محطة لديها القدرة على استيعاب هذا الكم من السيارات.

وتساءل في هذا السياق: "هل يعقل أن يتوجه المواطن لشراء محروقات من محطات إسرائيلية بسعر أعلى من السوق الفلسطيني؟ لتر السولار يصل في تلك المحطات إلى 10 شواقل، والبنزين بـ8.08 في حده الأدنى، وإذا كان الأمر كذلك فهذا يعني أن السعر مقبول لدينا".

وحول عدم وجود مخازن للاحتياطي من المحروقات تابعة للهيئة العامة للبترول، قال حسن، إن الجانب الفلسطيني قدم منذ عدة سنوات مخططات للجانب الإسرائيلي لإقامة مخازن استراتيجية في مناطق التماس، الأمر الذي يتطلب موافقات إدارية وأمنية.

وتابع: "منذ أربع سنوات وبعد أن توليت منصبي في الإدارة العامة لهيئة البترول، تقدمنا بطلبات لإقامة مخازن في مواقع بمناطق "ج"، ولم نحصل على الموافقات، كما أن العقود التجارية المبرمة من قبل السلطة مع الشركتين الإسرائيليتين الموردتين للمحروقات إلى فلسطين "دور" و"باز"، يتضمن أن تكون تلك الشركات مخزوناً استراتيجياً داخليا لنا".