"النخالة": فرضنا شروطنا على الاحتلال وهدفنا من المعركة وحدة الساحات والشعب
قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، إن المقاومة كانت تهدف في معركتها الأخيرة، لـ "وحدة الساحات" الفلسطينية، ووحدة الشعب في الجغرافيا.
وأكد "النخالة" أن حركته فرضت شروطها على الاحتلال، بالإفراج عن الأسير خليل العواودة، والأسير الشيخ بسام السعدي (قيادي في الجهاد اعتقلته سلطات الاحتلال قبل أيام في مخيم جنين)، مشيرًا إلى أن غزة ومقاومتها خلقت توزان رعب.
جاء ذلك في كلمة متلفزة لـ "النخالة" مساء اليوم الأحد، عقب الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل، و"الجهاد"، بعد ثلاثة أيام من المواجهة، خلّفت 44 شهيدًا بينهم 15 طفلًا و4 سيّدات، و360 إصابة.
وشدد "النخالة" أنه في حال لم يلتزم الاحتلال بما تم الاتفاق عليه "سنعتبر الاتفاق لاغياً، وسنستأنف جولة القتال دون تردد"، مستطردًا: "هناك تعهدات مصرية بتنفيذ الاتفاق، لكن الضمانة الوحيدة هي قوة المقاومة على الأرض وقوة المقاومين في الميدان".
وأوضح "النخالة" أن الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي طويل، مضيفًا: "نحن بحاجة لكل دعم عربي وإسلامي".
وشكر الأمين العام لـ "الجهاد" في كلمته، الشعب الفلسطيني وكافة قوى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة التي احتضنت حركة "الجهاد الإسلامي".
كما توجه بالشكر لإيران باعتبارها، واحدة من الدول التي "تدعم وتحتضن المقاومة والقضية الفلسطينية" وفق تعبيره.