إصابة فتاة برصاص الاحتلال على حاجز قلنديا شمال القدس مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى الاحتلال يفرض إغلاقا شاملا على الضفة الغربية بدءًا من اليوم الأحد وحتى يوم السبت المقبل تأجيل عطاء E1 إلى ما بعد الانتخابات... سموتريتش يدعو إلى "حرب" في الضفة الاحتلال يأمر باقتلاع أشجار زيتون من 56 دونما في كفر مالك إصابتان إحداهما حرجة في قصف مسيّرة تجمعا للمواطنين في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في محيط رام الله الاحتلال يقتحم مدينة نابلس ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,018 والإصابات إلى 175,079 منذ بدء العدوان وزير المالية للمانحين: العجز عن استعادة المقاصة يتطلب المزيد من المساعدات الدولية مستوطنون يقتحمون منطقة تل العاصور شرق رام الله وزيرة خارجية آيسلندا ترد على نتنياهو: "الجبناء أخلاقيا" منتهكو القانون الدولي قوات الاحتلال تمنع مشيعين من أداء صلاة الجنازة في المسجد الأقصى الحكومة تنفذ حزمة تدخلات تنموية وإصلاحية في الضفة وغزة خلال أسبوع الاحتلال يعتقل طفلاً خلال مداهمة منزله في حزما الهباش ومفتي فلسطين يبحثان مع قيادات جاوة الشرقية الأوضاع في فلسطين وتعزيز التعاون أزمة مرورية خانقة على مداخل رام الله وضواحي القدس جراء إغلاق الحواجز مستوطنون يهاجمون تجمع الكعابنة شرق رام الله ويقطعون المياه والكهرباء عن التجمع اتحاد عمال فلسطين في لبنان يعقد مؤتمره الحادي عشر ويطالب بتعزيز حقوق العمال الفلسطينيين

الحكومة تستهدف 30 ألف موظف في برنامج التقاعد المبكر

من المقرر أن تستأنف الحكومة الفلسطينية خلال الشهر المقبل، التقاعد المبكر على مرحلتين، الأولى بشكل طوعي، والثانية بشكل قسري، للوصول الى هدف إخراج 30 ألف موظف عمومي من سجلات الرواتب التابعة لديوان الموظفين.

 

ووفقا لبيانات صادرة عن وزارة المالية، فإن إجمالي عدد الموظفين في الحكومة الفلسطينية قد وصل إلى 139 ألف موظفا مدنيا وعسكريا، بفاتورة رواتب تصل إلى 550 مليون شيكل شهريا.

وبحسب تصريحات سابقة لوزير المالية شكري بشارة، فإنه في حال الوصول إلى 110 آلاف موظف بعد انتهاء مرحلتي التقاعد المبكر الطوعي والقسري، فإن الحكومة ستتمكن من إدارة المال العام بكفاءة أعلى.

 

ومنذ 8 أعوام يطالب صندوق النقد الدولي والمانحين، الحكومة الفلسطينية بضرورة ضبط فاتورة الرواتب للموظفين العموميين.

وأعلنت الحكومة في وقت سابق، أن ضبط فاتورة الأجور بات شرطا رئيسا للمانحين، وخاصة الاتحاد الأوروبي، لضخ السيولة في المالية العامة الفلسطينية، حيث تراجع الدعم الأوروبي بأكثر من 50% خلال العام الجاري.

وخلال السنوات التسع الأخيرة، تراجع إجمالي الدعم الدولي للحكومة بأكثر من 70%، حيث وصل من 1.36 مليار دولار، إلى أقل من 317 مليون دولار في 2021.