قوات الاحتلال تهدم منشأة في سلواد شمال شرق رام الله حين تركض الهوية .. الماراثون كفعل مقاومة بين وجع الأرض وأفق الأمل مستوطن مسلح يقتحم مدرسة جنوب جنين الكنائس الشرقية تبدأ احتفالاتها بعيد "الخضر" السيناتور الأمريكي غراهام: تطبيع العلاقات بين السعودية و"إسرائيل" بات في المتناول نابلس: ضبط 6 مركبات مستوردة مزورة واتخاذ إجراءات قانونية بحق المخالفين الاحتلال يشرع بعمليات هدم في بلدة الرام شمال القدس الصحة العالمية: خطر فيروس هانتا على البشر ما يزال منخفضا رويترز: الاستخبارات الأمريكية تشير لأضرار محدودة ببرنامج إيران النووي "التربية": اقتحام مستوطن لمدرسة سيلة الظهر انتهاك جسيم للحق في التعليم مستوطنون مزدوجو الجنسية يشترون أراضٍ في جنوب سوريا… توسّع "صامت" يتجاوز العمل العسكري سلطات الاحتلال تسعى لتمديد احتجاز نشطاء الأسطول الصين: مصرع 21 شخصا جراء انفجار مصنع للألعاب النارية فاتورة الشلل الاقتصادي.. 170 مليار دولار خسائر الضفة الغربية من الإغلاقات وزير الداخلية يبحث مع وفد ألماني أوروبي مشترك تعزيز دعم جهاز الدفاع المدني الشرقاوي: الاستثمار في دعم القدس ومؤسساتها التزام أخلاقي وإنساني 24 مليون شيكل فقط إجمالي الدعم الخارجي لخزينة السلطة في شهرين تقرير: إسرائيل والولايات المتحدة تنسقان تحركاً عسكرياً آخر ضد إيران السعودية تُسلّم الأونروا مساهمتها السنوية بقيمة مليوني دولار سابقة في الكونغرس الأمريكي: ضغوط على ترامب لكشف "السر النووي"الإسرائيلي

مسيرة مركبات في كفر قرع رفضا للعنف والجريمة

انطلقت السبت، مسيرة مركبات من بلدة كفر قرع وحتى باقة الغربية بأراضي الـ1948، احتجاجا على العنف والجريمة وتقاعس الشرطة والسلطات الإسرائيلية في محاربتها.

ورفع المشاركون في المسيرة لافتات مختلفة، إذ كتب على بعضها: " كفى للعنف والجريمة"، "السلطات الاسرائيلية هي المسؤولة"، "بكفي"، "لكنس الاحتلال الاسرائيلي البشع"، ولافتات أخرى.

وشارك في المسيرة قوى سياسية عربية إضافة إلى قوى يسارية يهودية، وعائلة ضحية جريمة القتل في كفرقرع سائد زيد (25 عاما)، والذي قتل يوم 17 آب/ اغسطس الفائت مدخل منزله في بلدة كفر قرع.

وانطلقت المسيرة من مدخل كفرقرع وصولا إلى بيت عائلة الضحية سائد زيد، إذ شارك الوفد رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد بركة، ورئيس مجلس كفر قرع المحلي المحامي فراس بدحي، إضافة إلى النائب السابق يوسف جبارين.

ومن كفر قرع، توجهت المسيرة إلى بيت ضحية جريمة القتل في باقة الغربية محمد عثامنة (50 عاما)، الذي قتل في 28 آب/ أغسطس الماضي، في مكان عمله في مدينة باقة الغربية.

وقال جبارين لـ"وفا": شلال الدم يتواصل في مجتمعنا جرّاء العنف الداخلي، ومهمتنا جميعًا العمل قدر المستطاع على مواجهة هذه الظاهرة، التي تخطف شبابنا دون توقف.

وأعرب عن أمله بأن تكون مسيرة الاحتجاج والتضامن مع العائلات الثكلى اليوم بمثابة فاتحة لنشاطات جماهيرية وشعبية متواصلة ضد العنف والجريمة، وخاصة ضد هذا التواطؤ الخطير للشرطة ولسلطات الإسرائيلية مع عناصر الاجرام.

وأضاف: الشرطة الاسرائيلية تأتي بمئات عناصرها المدججة بالسلاح لقمع التظاهرات الوطنية وحماية آلياتها التي تهدم بيوتنا، اما عندما تقع الجريمة ويسيطر الاجرام على شوارعنا، فإنها تختفي ولا تحرك ساكنا لمواجهة الاجرام.