الشرطة تُصدر إحصائيتها السنوية حول قضايا اعتداءات المستعمرين للعام الماضي دافوس: فلسطين ومصر تؤكدان التنسيق المشترك لإعادة إعمار قطاع غزة "التربية" تناقش نتائج دراسة التقويم الوطني 2025 الاحتلال يعتقل طفلا من جنين الاتحاد الأوروبي: هدم مقر "الأونروا" يعد هجوما خطيرا وانتهاكا إسرائيليا لحصانة الأمم المتحدة مصطفى يبحث مع رئيس الاتحاد ووزير الخارجية السويسريين سبل دعم فلسطين نقابة الأطباء تعلن آلية الدوام في المستشفيات الحكومية عقب جلسة طارئة ترامب يضع مهلة 3 أسابيع لحماس: “تتخلى عن سلاحها أو تُدمر” الاحتلال يشن عدواناً على بلدات عدّة جنوب لبنان بن غفير يمنح 18 مستوطنة حق حمل السلاح الشخصي ويعيد تنشيط "فرق الاستعداد" شهيد ودمار في المنازل إثر غارات شنها الاحتلال على جنوب لبنان صيدم يثمن دور السفير الصيني لدى فلسطين الرئيس يصل روسيا في زيارة رسمية غارات إسرائيلية على 4 معابر بين سورية ولبنان مصطفى يبحث مع مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سبل تنفيذ برامج إعادة إعمار غزة والضفة "الكنيست" تصادق على قانون يمنع توظيف خريجي الجامعات الفلسطينية في جهاز التعليم الإسرائيلي وزير الصحة يبحث مع وفد من الصليب الأحمر التعاون ودعم القطاع الصحي إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة الرام الاحتلال يستأنف عدوانه العسكري في جبل جوهر والمنطقة الجنوبية من مدينة الخليل الاحتلال ينتشر في شوارع مدينة طولكرم ويصدم مركبات

أبو عيطة: الجزائر قادرة على تحقيق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية

أكد سفير فلسطين في الجزائر، فايز محمد محمود أبو عيطة، في ندوة صحافية، اليوم الإثنين، أنه "سيكون هناك اجتماع في الجزائر، في الأسبوع الأول من تشرين الأول/أكتوبر، بين جميع الفصائل الفلسطينية". 

وأضاف أنّ "وفوداً من فتح و حماس والجهاد الإسلامي سيشاركون في الاجتماع"، مؤكداً أنّ "فلسطين تعوّل كثيراً على نتائج القمة العربية المقبلة بالجزائر".

وتوقع أبو عيطة أنّ "مخرجات القمة العربية ستكون استثنائية"، كاشفاً أنّ "وفداً جزائرياً قام  بزيارة عدة دول عربية للتشاور بشأن فحوى المصالحة الفلسطينية".

 

كما رأى السفير الفلسطيني أنّ الجزائر "قادرة على تحقيق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية"، موضحاً أنّ "عدد الفصائل المشاركة هو 15"، وأشار بشكل أساسي إلى كلّ من "فتح وحماس والجهاد".

وقال إنّ "جهات إقليمية زرعت بذور الخلاف بين الفصائل الفلسطينية مادياً وسياسياً ومعنوياً".

ثم ختم أبو عيطة: "نحن بحاجة إلى جبهة فلسطينية صلبة لمقاومة الكيان الصهيوني".

وأرسلت الجزائر، منذ أسبوعين، إلى فلسطين، أوّل دعوة رسمية لدولة عربية للمشاركة في القمة العربية المقبلة في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر في عاصمتها الجزائر. وسلّم الدعوة وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس في العاصمة المصرية القاهرة.

وجدّد الوزير لعمامرة خلال لقائه عباس التزام الجزائر الدائم "بدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، وتطلعها إلى الدور الفاعل لدولة فلسطين في إنجاح هذا الموعد العربي الهام". 

بدوره، أكد عباس عزمه على "المشاركة في القمة والمساهمة رفقة أشقائه قادة الدول العربية الأخرى، في إنجاح أشغالها عبر تحقيق مخرجات نوعية ترقى إلى مستوى تطلعات الشعوب العربية". 

وتشكل الدعوة والقمة المرتقبة فرصة لاستعراض مستجدات القضية الفلسطينية، والتركيز على آفاق تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية على ضوء المبادرة التي أطلقها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، والتي أعقبها لقاء بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" الفلسطينية إسماعيل هنية، بالجزائر، بمناسبة مشاركتهما في الاحتفالات المخلدة للذكرى الـ60 لاسترجاع الجزائر استقلالها الوطني.

وتجدر الإشارة إلى أنّ الحكومة الجزائرية أطلقت على القمة العربية هذا العام "قمة فلسطين"، وذلك بهدف "توحيد الصف العربي خلف القضية الفلسطينية".