الاحتلال يجرف أراضي ويغلق طرقا فرعية في زبوبا غرب جنين قوات الاحتلال تنصب حاجزا عند مدخل يبرود شرق رام الله الشرطة: مقتل مواطن متأثرا بجروحه في بيت أمر شمال الخليل الشرطة: مقتل مواطن متأثرا بجروحه في بيت أمر شمال الخليل الاحتلال يقتحم المنطقة الشرقية لمدينة نابلس ويداهم محال تجارية 90 أسيرا ستُعقد جلسات محاكمة لهم غدا في "عوفر" مستوطنون يهاجمون تجمع وادي أبو الحيات غرب العوجا شمال أريحا حكومة الاحتلال تفرض وقائع استيطانية جديدة تقوّض فرص الدولة الفلسطينية مقر خاتم الأنبياء الإيراني: إعادة إغلاق مضيق هرمز الخضور: إعادة جدولة امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,549 والإصابات إلى 172,274 منذ بدء العدوان الاحتلال يمنع طلبة السواحرة الغربية من الذهاب لمدارسهم عبر حاجز الشياح مستوطنون يقتحمون ترمسعيا وخربة أبو فلاح فلسطين تشارك بأعمال الاجتماع الرابع لمبادرة "الدفاع عن الديمقراطية" في برشلونة الاحتلال يقمع وقفة منددة بالاستيلاء على أراض شرق بيت ساحور 75 برلمانيا بريطانيا يوقعون مذكرة تطالب بفرض عقوبات شاملة على الاحتلال وحظر تصدير الأسلحة إليه الاحتلال يخرق وقف إطلاق النار ويقصف جنوب لبنان الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا جنوب بيت لحم الاحتلال يخطط لفرض "الخط الأصفر" لمنع عودة سكان 55 قرية جنوب لبنان مجتبى خامنئي: البحرية الإيرانية مستعدة لهزيمة أعدائها مرة أخرى

دراسة تفتح الباب أمام تبسيط العلاج الكيميائي لمرضى السرطان

 فتحت دراسة فرنسية الطريق أمام بروتوكول يجعل العلاج الكيميائي لمرضى السرطان أكثر بساطة باعتماد الحقن تحت الجلد بدلاً من الحقن الوريدي المتّبع راهناً، في حال ثبتت فاعلية هذه الطريقة لدى البشر بعد اختبارها على الحيوانات.

وغالباً ما يقوم علاج السرطان على إعطاء العلاج الكيميائي من طريق الوريد، مما يولد الكثير من التبعات الصحية ويستلزم مكوث المريض في المستشفى.

إلاّ أن دراسة أجريت في فرنسا على الحيوانات ونشرتها مجلة "أميركان كيميكل سوسايتي" أعطت الأمل بجعل الإجراء مبسّطاً أكثر. ومن الاحتمالات التي تلحظها لتيسير العلاج اعتماد حقن العلاج الكيميائي تحت الجلد.

إلا أن اللجوء إلى هذه الطريقة التي تتسم بسهولة أكبر في التنفيذ وبإزعاج أقلّ للمريض، غير ممكن في معظم الأحيان لأن المكونات النشطة للعلاج تميل إلى الركود في الأنسجة تحت الجلد فتتسبب بنخره بسبب سميتها العالية .

وتوصّل العلماء إلى نهج جديد يهدف إلى تذليل هذه العقبة، من خلال إرفاق المكوّن النشط القليل القابلية للذوبان "باكليتاكسيل" المستخدم على نطاق واسع في العلاج الكيميائي بمُبلمر يتسم بتَواؤمه القوي مع الماء، وأتاح ذلك التوصل إلى دواء مضاد للسرطان قابل للذوبان، وبالتالي يمكن أن يمر بسرعة من النسيج تحت الجلد إلى مجرى الدم من دون التسبب بسمّية في الموقع الذي يُحقن فيه.

وخلال التجارب ما قبل السريرية لهذا العلاج الكيميائي الجديد على الفئران، توصل العلماء إلى فاعلية أفضل من الصيغة التجارية للمكون النشط (تاكسول) الذي يتم إعطاؤه من طريق الوريد.

وإذ ذكّر المعدّ الرئيسي للدراسة مدير الأبحاث في المركز الوطني الفرنسي للبحوث العلمية (CNRS) جوليان نيكولا في تصريح لوكالة فرانس برس بأن "للعلاج الكيميائي متطلبات لوجستية كثيرة (كتوفير موظفين مؤهلين ودخول المستشفى وسوى ذلك)، وتكلفة عالية"، شدد على أن "الفائدة الرئيسية لهذا النهج الجديد تكمن في تسهيل العلاج الكيميائي وتعزيز راحة المرضى الذين قد يصبحون قادرين على تلقي العلاج في منازلهم".

ومع أن هذا البحث أسفر عن نتائج واعدة على نموذج حيواني، إلا أنه لم يثبت بعد فاعليته على البشر، وهو ما دفع العلماء إلى تأسيس شركة Imescia الناشئة، ويأملون في بدء إجراء تجارب سريرية سنة 2024