"أكسيوس" يكشف أسباب تراجع ترامب عن ضرب الحوثيين رغم الطلب السعودي وزير الخارجية الأردني: أكثر من مليوني غزي محاصرون في القهر والحرمان والمعاناة البرلمان العربي يدين اقتحامات المسجد الأقصى الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في محيط رام الله محاكم الاحتلال ترفض استئنافات 42 أسيرًا إداريًا 1678 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى يومي الأحد والاثنين خلال ما يسمى "عيد الغفران" إيران تتوعد أمريكا: أسلحة جديدة وأهداف غير مسبوقة ستفاجئ العالم خشية طرده من نيويورك.. نتنياهو يغيّر مسار جناح صهيون قبل خطابه بالأمم المتحدة الطقس: غائم جزئي إلى صافي والحرارة حول معدلها السنوي العام مستوطنون بحماية جيش الاحتلال يسرقون عشرات المواشي في سلواد الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في محيط رام الله والبيرة الاحتلال يعتقل عددا من المواطنين في الضفة الغربية بينهم مُسن وسيدة ارتفاع النفط والذهب وسط توترات الشرق الأوسط اليوم انطلاق الاجتماعات رفيعة المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة الاحتلال يصدر أمرين عسكريين بإزالة أشجار على مساحة 307 دونمات في جنين مستوطنون يجرفون أراضي زراعية ويقتلعون أشجار زيتون في بلدة نعلين قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة مواطنين وتستولي على جرار زراعي في جبع جنوب جنين الاحتلال يقتلع عشرات أشجار الزيتون في جبع شمال شرق القدس يديعوت أحرونوت: مخاوف من ممداني تدفع نتنياهو لتغيير مسار طائرته الاحتلال يعتقل شابا من عناتا ويقتحم مخيم شعفاط

جماهير غفيرة تشيع جثمان الشهيد مجاهد داود في سلفيت

 شيعت جماهير محافظة سلفيت اليوم الاحد، جثمان الشهيد مجاهد داود 30 عاماً، الذي ارتقى متأثرا بجروح حرجة برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي اثناء اقتحامها بلدة قراوة بني حسان مساء امس السبت.


وانطلق موكب تشييع الشهيد بجنازة عسكرية الى مسقط رأسه ببلدة حارس لالقاء نظرة الوداع الاخيرة عليه من قبل ذويه واطفاله الخمسة، وبعد الوداع نقل الجثمان الى المسجد الكبير، حيث اديت عليه الصلاة قبل أن يوارى الثرى.

وحمل المشيعون جثمان الشهيد مجاهد على الأكتاف، وجابوا به شوارع البلدة، مرددين الهتافات الوطنية، وصولا إلى مقبرة البلدة، حيث وري جثمانه الطاهر، وسط حالة من الحزن والغضب على جرائم الاحتلال والاعدامات الميدانية التي يرتكبها بحق أبناء شعبنا.

وبحرقة تحدثت زوجته شيرين داوود قائلة:" راح السند، تيتموا أطفالي الاربعة والخامس الذي أحمله في بطني ماذا سأقول له ولاخوته عندما يسألوني أين والدي؟".

وأضافت بحرقة ": نسكن في بلدة قراوة بني حسان من اجل رزقة اطفالنا، منذ عشرة أيام استلم ورشة بناء، وصباح يوم امس خرج كعادته من البيت صباحا وودعنا ولم نكن نعلم انه الوداع الاخير، قتلوه وهو ذاهب لشراء شيء ياكله، قتلوه ظلم وهو بملابس العمل".

والدته ميسر تحدثت بألم :" مجاهد حنون متصالح مع نفسه ومع الآخرين يسعى لرزقه من اجل إكمال بناء منزله وها هو توفي ولم يفرح به".

وتنهي حديثها بعزيمة الصبر والايمان قائلة:" الحمد لله هو شهيد حي يرزق عند الله".