ترامب يلوّح بـ"أمور كبيرة" بشأن إيران ويرحّب بلقاء بزشكيان مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين في صور باهر وأم طوبا بالقدس إد شيران يعتذر في أول حفل بعد أزمة ماكلمور: أريد أن تكون موسيقاي عن الوحدة لا الانقسام الطقس: الحرارة حول معدلها العام الاحتلال يواصل اقتحام بلدة بدو وسط اعتقالات ومداهمات واعتداءات الشرطة الفلسطينية تحبط أضخم صفقة مخدرات بـ 10 مليون شيكل في بيت لحم رابطة العالم الإسلامي تدين اقتحامات الأقصى وتطالب بالوقف الفوري لهذه الانتهاكات النفط يتراجع لأدنى مستوياته في أكثر من أسبوع الاحتلال يعتقل ٦ مواطنين من طولكرم والخليل حملة مداهمات واسعة أسفرت عن اعتقال عشرات الفلسطينيين بالضفة والقدس "الزراعة" تعلن مواعيد قطف الزيتون وتشغيل المعاصر لموسم 2026 قوات الاحتلال تقتحم مدينة سلفيت وبلدة بروقين وتفتش منازل المواطنين إدارة ترامب تعتزم الإعلان عن عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية والسبب اسرائيل 73,914 شهيدا و174,952 إصابة منذ بدء العدوان على قطاع غزة أكثر من 100 مواطن خضعوا للتحقيق الميداني في الضفة خلال يومين والعدوان على بدو مستمر قوات الاحتلال تعتقل خمسة مواطنين من محافظة سلفيت البرلمان العربي يرحب بقرار 152 دولة بشأن مشاركة فلسطين في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة الاحتلال يغلق كافة الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس عند الساعة السادسة مساءً شهيد ومصابون بقصف الاحتلال وسط مدينة خان يونس قوات الاحتلال تضع بوابات حديدية عند مداخل قرى وبلدات في محافظة جنين

استشهد 3 منهم- اعتقال 35 مواطنا بعد إطلاق النار عليهم منذ بداية العام

قال نادي الأسير الفلسطينيّ، إنّه ومنذ مطلع العام الجاري، اعتقل الاحتلال 35 مواطنًا على الأقل بعد إطلاق النار عليهم، بينهم أطفال، واُستشهد ثلاثة منهم وهم: (داود الزبيدي من مخيم جنين، والفتى محمد حامد من سلواد/ رام الله، ومحمد ماهر تركمان من جنين)، ويواصل الاحتلال احتجاز جثمانيّ الشهيدين الزبيدي، وتركمان وهما من بين عشرة شهداء أسرى محتجزة جثامينهم.

 

وأصعب الحالات من بين الجرحى، وما يزال الاحتلال يواصل اعتقالهم حتّى اليوم: نور الدين جربوع من جنين، ومحمد وليد تركمان من جنين، وسعيد دويكات من نابلس.

 

ولفت نادي الأسير إلى أنّ هذا العدد هو الأعلى منذ "الهبة الشعبية" في أواخر عام 2015، وخلال عام 2016، ويأتي هذا التّصعيد إلى جانب، تصاعد عمليات الإعدام الميداني التي شكّلت إحدى أبرز الجرائم التي يواصل الاحتلال تنفيذها بحقّ المواطنين الفلسطينيين.

 

وأوضح نادي الأسير، أنّ هذه الحالات تصاعدت بشكل خاصّ منذ شهر آذار/ مارس من العام الجاري، وكان أعلاها من حيث العدد في شهر تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

 

وذكر نادي الأسير أنّ مجموعة من الجرحى جرى الإفراج عنهم لاحقًا، أبرزهم: نسيم شومان، وأسيد حمايل، ومحمود حجير، وباسل البصبوص وهم من الجرحى الذي أصيبوا بإصابات خطيرة، وبليغة، وتعرضوا لعمليات تنكيل إلى جانب ذلك.

 

وبيّن نادي الأسير، أنّ الجريح شومان من رام الله تعرض لبتر في إحدى ساقيه عقب إطلاق النار عليه، هو ورفيقه أسيد حمايل قبل اعتقالهما لاحقًا، وكان ذلك في شهر نيسان من العام الجاري، ومحمود حجير من نابلس الذي أُصيب واُعتقل في شهر تموز من العام الجاري، وأدت الإصابات البليغة التي تعرض لها إلى إصابته بالشلل، ومن بين من تم الإفراج عنهم بعد إصابتهم، باسل البصبوص من رام الله، الذي اُعتقل في شهر تشرين الأول الجاري، حيث أعدم الاحتلال اثنين من رفاقه كانا معه خلال عملية إطلاق النار عليهم وهما: (سلامة شرايعة، وخالد عنبر).

 

وأكّد نادي الأسير إلى أنّ غالبية الجرحى الذين اُعتقلوا تعرضوا لعمليات تحقيق واستجواب داخل المستشفيات المدنية للاحتلال، وجزءًا منهم جرى نقله إلى مراكز التّحقيق بعد فترة وجيزة، وتعمدّت أجهزة الاحتلال بنقل بعض المعتقلين من المستشفيات المدنية، إلى عيادة سجن "الرملة" رغم حاجتهم الماسّة للعلاج، والبقاء في المستشفى، وأبرز هذه الحالات حالة الأسير نور الدين جربوع من جنين.

 

كما أنّ بعض الجرحى نُقلوا لمراكز التوقيف قبل نقلهم إلى المستشفيات، خاصة من جرى اعتقالهم خلال المواجهات.

 

وتعرض الجرحى لعمليات تنكيل ممنهجة، حتّى بعد نقلهم إلى السّجون، ونذكر هنا ما قامت به إدارة سجن "الرملة" مؤخرًا، بعزل الأسير الجريح محمد أبو صبره من نابلس.

 

وتعمّد الاحتلال المماطلة في تزويد المحامين بمعلومات عن الجرحى بعد اعتقالهم، وتطلب ذلك مضاعفة الجهود القانونية من أجل الحصول على معلومات لطمأنة عائلاتهم، وكذلك لزيارتهم حيث جرى إصدار أوامر منع من لقاء المحامي لجزء منهم.

 

وشدّد نادي الأسير على أنّ الجرحى الذي يواصل الاحتلال اعتقالهم وعددهم نحو 15 جريحًا بينهم فتية، وكان آخر الفتية الذين اُعتقلوا بعد إطلاق النار عليهم بشكل مباشر، الفتى محمد رجب ابو قطيش من القدس، والفتى يامن ناصر بدوي من الخليل، والذي أُفرج عنه لاحقًا.