إصابة طفل جراء اعتداء قوات الاحتلال عليه في الرام شهيدان منذ صباح اليوم: استشهاد مواطن برصاص الاحتلال شرق خان يونس ترامب: سأدرس خطة إيران لإنهاء الحرب.. و لا أتصور أن تكون مقبولة لجنة أممية تطالب "إسرائيل" بالإلغاء الفوري لقانون إعدام الأسرى إجلاء 152 مريضا وجريحا عبر معبر رفح البري الاحتلال يشن عدوانا على دير الغصون شمال طولكرم: اعتقالات واسعة وتحويل منزل لثكنة عسكرية "الخارجية": بيان اللجنة الأممية للقضاء على التمييز العنصري "صفعة جديدة" لقانون اعدام الأسرى ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,610 والإصابات إلى 172,448 منذ بدء العدوان "التنمية الاجتماعية" تعقيبا على وفاة الطفل في بيت عور: حماية الطفولة أولوية قصوى وندعو للإبلاغ عن أي حالة خطر إيران: مفاوضات إسلام آباد تمت بإذن القيادة "الثوري الإيراني": خيارات واشنطن باتت محدودة ولا مفاوضات نووية وزارة الطاقة الأمريكية تطلب نحو 100 مليون دولار لتطوير أسلحة نووية الاحتلال يدفع بتعزيزات عسكرية إلى عدد من قرى وبلدات الشعراوية شمال طولكرم قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم ثلاثة شهداء في قصف الاحتلال جنوب لبنان شهيد و4 إصابات برصاص الاحتلال خلال اقتحام نابلس "مطاحن القمح الذهبي تعلن تثبيت أسعار الطحين خلال شهر أيار دعماً لاستقرار السوق" استشهاد شاب برصاص الاحتلال في مخيم جباليا رضائي لواشنطن: استعدوا لمواجهة مقبرة لقواتكم وحاملات طائراتكم الاقتصاد: الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة لتعزيز التعاون مع فلسطينيي الداخل

مقابر بلا أموات لتهويد القدس

تنتشر آلاف القبور اليهودية الوهمية التي زرعها الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة، ومحيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك، لمحاصرته برموز وهمية مزعومة، وللاستيلاء الكامل على الأراضي في المدينة.

عام 1978 بدأ الاحتلال بزراعة قبور وهمية متفرقة في منطقة "الصلودحا" والحارة الوسطى في سلوان، ومن ثم امتدت لتشمل حي وادي الربابة على بعد أمتار من المنازل السكنية، ومناطق أخرى، وصولًا إلى حي وادي حلوة، بدعوى أنها كانت "مقابر لليهود".

ومنذ ذلك التاريخ حتى يومنا هذا، زرع الاحتلال الإسرائيلي نحو 12 ألفا و800 قبر وهمي في محيط المسجد الأقصى، 32% منها في سلوان جنوب المسجد الأقصى، من بينها 935 في حي وادي الربابة بسلوان، منها ما يزيد عن 50 قبرا وضعت حديثا في أراضي الحي.

ويُشرف على تخطيط زراعة القبور وتنفيذها كل من بلدية الاحتلال، وما يسمى وزارة "شؤون القدس والأديان"، و"سلطة الآثار"، وجمعية "إلعاد" الاستيطانية، وجمعيات وشركات الدفن اليهودية.

ويقول عضو لجنة الدفاع عن سلوان الباحث فخري أبو دياب: "القبور الوهمية وسيلة اخترعتها المؤسسة الرسمية الاحتلالية وأذرعها التهويدية للاستيلاء على مزيد من الأراضي المقدسية، وتحديدا الأراضي والمسطحات الفارغة، ومنع المقدسيين من التمدد والبناء".

وأضاف: "تتم من خلال ذلك محاصرة التجمعات السكانية المقدسية، وتصبح وسيلة يسمح القانون الإسرائيلي بموجبها بوضع اليد عليها والاستيلاء على الأراضي التي حسب زعمهم لها إرث حضاري يهودي وتاريخي ومنها الأماكن والرموز الدينية التي منها المقابر، ولذلك بدأوا بوضع اليد على الأراضي، وقد استولت سلطات الاحتلال من خلال المقابر الوهمية على أكثر من 620 دونما، ومن ثم بدأت بوضع قبور وهمية بحفر قليلة العمق وحجارة على الأرض التي يتم الاستيلاء عليها".

ويضيف أبو دياب، لـ "وفا": "لهذه الأداة التهويدية بعد سياسي عن طريق إقامة مشاريع استيطانية وتهويدية عليها مستقبلا، وحسب القانون الاحتلالي عندما يتم وضع قبور وهمية في أي مكان في القدس يستطيعون هدم منازل أو إغلاق طرق قريبة من هذه المقابر الوهمية، حيث أغلقوا طريقا رئيسا من منطقة سلوان باتجاه بابي الأسباط والعمود. وأيضا هناك استخدام أيديولوجي ديني لهذه القبور، حيث تعتبر شواهد على وجود حضارة وتجمعات سكانية، ولذلك أرادوا أن يقولوا للعالم إن هذه الشواهد وهذه القبور دلالة على أن اليهود عاشوا في القدس قبل 2000-3000 عام، وقبور أخرى تدلل على الوجود اليهودي في القدس قبل ألف عام أو أكثر، وهذا نوع من محاولة غسل أدمغة زوار القدس وترويج روايات وتزييف وتزوير التاريخ"، مشيرا إلى أن الاحتلال يعمد إلى تغيير هوية القدس والمشهد فيها، وتحديدا في محيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى.

ويتابع: "سلطات الاحتلال الإسرائيلي زرعت حتى الآن نحو 12800 قبر وهمي في محيط المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة وفيما يسمونه الحوض التاريخي أو الحوض المقدس، لاصطناع وجود حضارة وتاريخ يهودي مزعوم في المنطقة، في حقبة ما يسمونه الهيكل (المزعوم)، لإثبات زعم أن اليهود تواجدوا هنا قبل الفلسطينيين، كنوع من محاولة فرض الرواية اليهودية المزعومة على هذه الأرض".

ويكشف عضو لجنة الدفاع عن سلوان أن الاحتلال يدّعي أن "الأراضي التي تم الاستيلاء عليها لصالح إقامة قبور وهمية كانت مقابر لليهود، وشاهدة على وجود حضارة وتاريخ يهودي في محيط الأقصى وبلدة سلوان".

ويلفت إلى أن المنطقة الواقعة ما بين جبل الزيتون وسلوان، خاصة منطقة رأس العامود تشهد تمددًا في زراعة القبور، وهناك 32 منزلًا، إضافة لمسجد وروضة أطفال ومدرسة مهددة بالهدم، بادعاء أنها" بُينت على أراضٍ كانت بالأصل مقبرة لليهود".