الاحتلال يجرف أراض في حزما شمال شرق القدس ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,789 والإصابات إلى 174,798 الاحتلال يهدم غرفة زراعية ويجرف أراضي في خربة حمصة غرب الخليل جيش الاحتلال الإسرائيلي يوصي بعدم المبادرة لمهاجمة الحوثيين موريتانيا تستدعي السفير الإيراني احتجاجاً على تحركاته الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بالسماح للمحققين بالوصول إلى غزة العرب قد يحسمون: الفخ الذي قد يُطيح بنتنياهو من السلطة الاحتلال يبعد 3 مواطنين عن المسجد الأقصى جلسة مساءلة الحكومة اللبنانية تبدأ ساخنة برد نائب حزب الله على سلام وسجالات مع يعقوبيان وريفي الشرع يتوقع بلوغ اقتصاد سوريا 50 مليار دولار في 2026 رسميا: كامب نو يستضيف نهائي دوري أبطال أوروبا 2029.. وأليانز أرينا 2028 مؤسسات الخليل تؤكد أهمية دعم البلدة القديمة وتثمن جهود لجنة إعمار الخليل الرئيس يصل مصر في زيارة رسمية تستمر يومين مجلس الوزراء يصادق على الاستراتيجية الوطنية لسلامة الغذاء 2026-2030 جرافات الاحتلال تهدم كراجًا غرب بيت لحم "التربية" تشارك في مؤتمر "الطفولة الفلسطينية في ظل الاحتلال" بتونس بدء وصول البعثة الفلسطينية إلى ناغويا استعدادا للألعاب الآسيوية إعلام الأسرى: قوات القمع تعتدي على أسرى في سجن "جانوت" الميمي يبحث مع نائب رئيس البعثة الهولندية تعزيز صمود منظومة المياه ودعم مسار الإصلاح "التعليم العالي" تعقد الامتحان التطبيقي الشامل للدورة الصيفية 2026

إسرائيل" ترفض تسليم قاضٍ مكسيكي

رفض الاحتلال الإسرائيلي تسليم أحد قضاته السابقين إلى المكسيك، رغم تورطه في قضيتي الاستحواذ على برنامج تجسس "بيغاسوس"، والتحقيق الكاذب في اختفاء 43 طالباً في عام 2014.

وتوماس زيرون هو قاضٍ مكسيكي أخذ الاحتلال الإسرائيلي حمايته على عاتقه، بعد الاتهامات التي لاحقته، رداً على دعم المكسيك للقضية الفلسطينية.

كما لعب زيرون دوراً أساسياً في حصول السلطات المكسيكية على "بيغاسوس"، وفعل كل ما في وسعه لتخريب التحقيق في قضية 43 طالباً مفقوداً من طلاب "أيوتزينابا"، واستخدم البرنامج للتجسس على أسر الضحايا والمدافعين عنهم بشكلٍ أفضل.

وفي كانون الأول/ديسمبر 2018، أصبح أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، الذي تم التجسس عليه أيضاً من خلال "بيغاسوس"، رئيساً للمكسيك.

بعدها، فرّ زيرون بعد أن خسر حصانته العالية مع وصول الإدارة الجديدة إلى الحكم في المكسيك، من بلاده إلى كندا ومن ثم إلى "إسرائيل".

وفي حزيران/يونيو 2020، أصدر "الإنتربول"، بناءً على طلب المكسيك، مذكرة توقيف دولية بحق زيرون، بتهمة إخفاء الأدلة وتعديل مسارح الجريمة والتعذيب والإخفاء القسري.

ورغم مذكرة التوقيف الدولية، نجح زيرون في إيجاد ملاذ لدى الاحتلال الإسرائيلي الذي ترفض حكومته تسليمه إلى المكسيك.

وكثفت المكسيك جهودها في العامين الماضيين لحمل الاحتلال على تسليم زيرون، حتى في حالة عدم وجود اتفاقية تسليم المجرمين بين الجانبين.

ووفقاً لصحيفة "نيويورك تايمز"، يرفض الاحتلال الإسرائيلي الامتثال للمطالب المكسيكية بهدف معاقبة دعم الرئيس لوبيز أوبرادور في الأمم المتحدة للجنة التحقيق في العنف الممارس في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ويزعج هذا الوضع عائلات ضحايا "أيوتزينابا" الذين يتهمون الاحتلال بحماية زيرون، رغم انتهاكاته لحقوق الإنسان وتعذيب الطلاب المختطفين.

وقبل ثلاثة أسابيع، صوتت المكسيك مرة أخرى في الأمم المتحدة لصالح إحالة قضية الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية إلى محكمة العدل الدولية.

في غضون ذلك، يقيم زيرون في حي خاص في "تل أبيب"، بدعم من رجل أعمال بارز في مجال الأمن السيبراني وتحديد الموقع الجغرافي، وفقاً لموقع "كالكاليست" الإسرائيلي.

يذكر أنّ 43 طالباً توجّهوا إلى نيو مكسيكو للاحتجاج، واختفوا ليل 26-27 أيلول/سبتمبر عام 2014. ويقول المحققون إن عناصر شرطة فاسدين احتجزوهم وسلّموهم إلى عصابة مخدرات اعتقدت عن طريق الخطأ أنهم أعضاء في عصابة منافسة، غير أن ما حلّ بهم ما زال موضع خلاف.