الاحتلال يقتحم بلدتي عناتا والعيسوية شمال شرق القدس ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,599 والإصابات إلى 172,411 منذ بدء العدوان ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,599 والإصابات إلى 172,411 منذ بدء العدوان الاحتلال يهدم مسكنا وبئر مياه جنوب الخليل نادي الأسير: إعدام الشاب حماد امتداد لسياسة الاحتلال المستمرة منذ عقود 6 شهداء بينهم طفلان بقصف الاحتلال عدة مناطق في جنوب لبنان إصابة راهبة باعتداء مستوطن في القدس المحتلة تصويت مثير في سويسرا: إسقاط الاعتراف بفلسطين وسط انقسام سياسي أسطول دولي ضخم لكسر الحصار يقترب من غزة الاحتلال يعتقل شابا من بلدة عقابا شمال طوباس إطلاق مشروع زراعي تنموي في عدة محافظات بتمويل سويدي بقيمة 7.5 مليون شيقل سلطة المياه تطلق المرحلة الأولى من مشروع تطوير مرافق المياه الإقليمية بتمويل البنك الدولي الاحتلال يعتقل سيدة حاولت الوصول لمنزلها بمخيم نور شمس الاحتلال يستولي على منزل ويداهم مقر الجمعية الخيرية في الخليل نادي الأسير: تجديد الاعتقال التعسفي للطبيب حسام أبو صفية جريمة بموجب القانون الدولي ترامب يرفض مقترح طهران: "الحصار البحري يخنق إيران ولن يرفع دون اتفاق نووي" إصابات برصاص الاحتلال واعتداءات للمستوطنين في الخليل الشيخ يبحث مع الرئيس السوري آخر التطورات بالمنطقة استشهاد طفل متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في مدينة الخليل تحذير أممي: الحرب على إيران تدفع بـ 30 مليون شخص نحو الفقر المدقع

الاحتلال يخطر عدّة عائلات في الأغوار بالطرد

أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيليّ، ليلة أمس الثلاثاء، عدة عائلات من خربة حمصة الفوقا بالأغوار الشمالية بالطرد من خيامها، بحجة إجراء تدريبات عسكرية.

وقال مسؤول ملف الأغوار بمحافظة طوباس، معتز بشارات، إن الاحتلال "وجّه إخطارا بالطرد يشمل سبع عائلات من الخربة، بهدف إجراء تدريبات في المنطقة لمدة عشرة أيام متفرقة، تمتد بين تاريخي 5- 2- 2023 و1- 3- 2023".

وتتعرّض العديد من العائلات للطرد من مساكنها عدة مرات سنويا في مناطق الأغوار الشمالية، بحجة التدريبات العسكرية التي يجريها الاحتلال.

وتشكل هذه التدريبات خطرا على حياة المواطنين، بسبب مخلفات الذخائر التي يتركها الجنود، كما تتعرض مساحات واسعة من المحاصيل البعلية للمواطنين للتلف خلال فترة التدريبات.

يأتي ذلك فيما كان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، قد حمّل خلال لقائه وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، مساء الثلاثاء، بمقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، "ما يحدث اليوم من تصعيد"، للحكومة الإسرائيلية، "بسبب ممارساتها التي تقوض حل الدولتين وتخالف الاتفاقيات".

وقال عباس خلال اللقاء إن "استمرار معارضة جهود شعبنا الفلسطيني للدفاع عن وجوده وحقوقه المشروعة في المحافل والمحاكم الدولية، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا، هي سياسة تشجع المحتل الإسرائيلي على المزيد من ارتكاب الجرائم وانتهاك القانون الدولي".

وأشار إلى أن ذلك يأتي "في الوقت الذي يتم التغاضي فيه، دون رادع أو محاسبة، لإسرائيل التي تواصل عملياتها أحادية الجانب، بما يشمل الاستيطان، والضم الفعلي للأراضي، وإرهاب المستوطنين، واقتحام المناطق الفلسطينية، وجرائم القتل، وهدم المنازل، وتهجير الفلسطينيين، وتغيير هوية القدس، وانتهاك الوضع التاريخي واستباحة المسجد الأقصى، وحجز الأموال، وما يرافق ذلك من عمليات التطهير العرقي والأبارتهايد".