ترامب يعلن عن وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام في لبنان استشهاد طفل برصاص الاحتلال شرق مدينة غزة غضب بين وزراء إسرائيليين لعدم علمهم بوقف النار بلبنان إلا عبر ترامب إصابة مواطن بهجوم مستوطنين بين اللبن الشرقية وسلفيت ترامب يعلن وقفا لإطلاق النار في لبنان لمدة 10 أيام ويدعو نتنياهو وعون إلى البيت الأبيض لإجراء “محادثات جادة” إصابة خطيرة برصاص قوات الاحتلال في قلنديا نتنياهو: نحن أمام فرصة اتفاق سلام تاريخي مع لبنان بطولة فلسطين للشباب لكمال الأجسام في حزيران برام الله الاحتلال يمنع إجراء انتخابات الهيئة الإدارية للهلال الأحمر بالقدس الطقس: أجواء حارة ومغبرة والحرارة أعلى من معدلها العام بـ10 درجات مستعمرون يحرقون مركبتين في يطا جنوب الخليل ستة شهداء واصابات خلال 24 ساعة وتواصل القصف المدفعي وراء الخط الأصفر سريان الهدنة التي بدأت منتصف الليل بين لبنان وإسرائيل أطباء بلا حدود: 60% من إصابات الفلسطينيين بغزة مباشرة وزارة شؤون المرأة: العنف الممنهج بحق الأسيرات والأسرى انتهاك صارخ للقانون الدولي "التعاون الإسلامي" تؤكد دعمها وتضامنها مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال حزب الله ينسب الفضل لإيران في وقف إطلاق النار في لبنان 350 طفلاً و86 أسيرة في سجون الاحتلال الخارجية: الأسرى أولوية على الاجندة الوطنية والدولية مستوطنون يقتحمون خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم

منظمة الصحّة تحذّر: عدد ضحايا زلزال تركيا وسورية قد يتضاعف ثمانِ مرّات

ذّرت منظمة الصحة العالمية، اليوم الاثنين، من أن الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب شرق تركيا وسورية، المجاورة، قد يتسبب بسقوط ثمانية أضعاف عدد الضحايا الذين أُعلن عنهم حتى الآن على الأقل، في حصيلة غير نهائية.

وقالت مديرة الحالات الطارئة في المكتب الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية، كاثرين سمولوود، إن "هناك احتمالا مستمرا لانهيارات إضافية، وغالبا ما نرى أرقاما أعلى بثماني مرات من الأرقام الأولية"، بحسب ما نقلت عنها وكالة "فرانس برس". للأنباء.

وأضافت سمولوود: "نرى دائما النمط نفسه مع الزلازل ويا للأسف. وهذا يعني أن الأرقام الأولية عن القتلى أو الجرحى سترتفع بشكل كبير في الأسبوع الذي يلي الزلزال".

ومنذ لحظة الزلزال الأول الذي ضرب في الساعة 4,17 بالتوقيت المحلي، في منطقة بازارجيك، وعلى بعد نحو 60 كلم من الحدود السورية، تستمر الحصيلة في الارتفاع، لأن عددا كبيرا من الأشخاص لا يزالون تحت أنقاض آلاف المباني المدمرة.

وسيؤدي هطول الأمطار والثلوج التي تتساقط في بعض الأماكن بكثافة، والانخفاض المتوقع في درجات الحرارة، إلى زيادة صعوبة أوضاع الأشخاص الذين باتوا بلا مأوى، وكذلك عمليات فرق الإغاثة. وقد تشكل عملية إدارة رعاية الناجين تحديا أيضا.

وأوضحت سمولوود أن "الأشخاص الذين لا يستطيعون العودة إلى ديارهم سيجتمعون ويتجمعون في أماكن عامة وهذا سيطرح أيضا مخاطر، وخصوصا إذا لم يتم استقبالهم بشكل جيد في حال لم تتوافر وسائل تدفئة، وبسبب الاكتظاظ أيضا"، متخوفة من انتشار فيروسات الجهاز التنفسي.