تسجيلات تفضح قادة الحريديم: قانون التجنيد خدعة ولا التزام بالالتحاق بالجيش الاحتلال يقتحم الخان الأحمر جنوب شرق القدس ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,562 والإصابات إلى 171,379 منذ بدء العدوان نادي الأسير: البرد القارس وسيلة لتعذيب المعتقلين جسديا ونفسيا 4 شهداء في قصف الاحتلال حي الزيتون شرق مدينة غزة القطاع يعاني أزمة مياه حادة: 85% من المساحة بلا مياه وسط تدهور صحي وبيئي قوى الأمن الفلسطيني تدعو للمشاركة الواسعة في الانتخابات المحلية ترامب يوقّع ميثاق مجلس السلام في دافوس الاحتلال يعتقل ويحتجز نحو 20 مواطنا في بيت أولا الاحتلال يعتقل مواطنين من كفر الديك بعد اعتداء المستوطنين عليهما مصطفى يبحث مع نظيره الإيرلندي تطورات الأوضاع في فلسطين مستوطنين وقوات الاحتلال يحتجزون شابين وينكلون بهما جنوب الخليل لم يتجاوز عمره الـ 3 أشهر.. وفاة الرضيع علي أبو زور نتيجة البرد القارس في غزة مظاهرة حاشدة في سخنين ضد الجريمة وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية الولايات المتحدة تعلن: هكذا ستبدو "غزة الجديدة" الاحتلال يقتحم منزل أسير في بلدة بدو إصابة عدد من الشبان برضوض خلال هجوم للمستوطنين في قصرة سلطة الأراضي ووزارة الاتصالات وبلدية رام الله يوقعون مذكرة تفاهم اختتام دورة الإسعاف الأولي لمجموعة عطاء في بيت أمر قائد الحرس الثوري الإيراني يحذّر واشنطن وتل أبيب من "حسابات خاطئة"

منظمة الصحّة تحذّر: عدد ضحايا زلزال تركيا وسورية قد يتضاعف ثمانِ مرّات

ذّرت منظمة الصحة العالمية، اليوم الاثنين، من أن الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب شرق تركيا وسورية، المجاورة، قد يتسبب بسقوط ثمانية أضعاف عدد الضحايا الذين أُعلن عنهم حتى الآن على الأقل، في حصيلة غير نهائية.

وقالت مديرة الحالات الطارئة في المكتب الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية، كاثرين سمولوود، إن "هناك احتمالا مستمرا لانهيارات إضافية، وغالبا ما نرى أرقاما أعلى بثماني مرات من الأرقام الأولية"، بحسب ما نقلت عنها وكالة "فرانس برس". للأنباء.

وأضافت سمولوود: "نرى دائما النمط نفسه مع الزلازل ويا للأسف. وهذا يعني أن الأرقام الأولية عن القتلى أو الجرحى سترتفع بشكل كبير في الأسبوع الذي يلي الزلزال".

ومنذ لحظة الزلزال الأول الذي ضرب في الساعة 4,17 بالتوقيت المحلي، في منطقة بازارجيك، وعلى بعد نحو 60 كلم من الحدود السورية، تستمر الحصيلة في الارتفاع، لأن عددا كبيرا من الأشخاص لا يزالون تحت أنقاض آلاف المباني المدمرة.

وسيؤدي هطول الأمطار والثلوج التي تتساقط في بعض الأماكن بكثافة، والانخفاض المتوقع في درجات الحرارة، إلى زيادة صعوبة أوضاع الأشخاص الذين باتوا بلا مأوى، وكذلك عمليات فرق الإغاثة. وقد تشكل عملية إدارة رعاية الناجين تحديا أيضا.

وأوضحت سمولوود أن "الأشخاص الذين لا يستطيعون العودة إلى ديارهم سيجتمعون ويتجمعون في أماكن عامة وهذا سيطرح أيضا مخاطر، وخصوصا إذا لم يتم استقبالهم بشكل جيد في حال لم تتوافر وسائل تدفئة، وبسبب الاكتظاظ أيضا"، متخوفة من انتشار فيروسات الجهاز التنفسي.