استشهاد الشاب عبد الحليم حماد برصاص الاحتلال في سلواد شمال شرق رام الله الأمم المتحدة: تراجع عبور السفن في مضيق هرمز بنسبة 95% الاحتلال يغلق حاجزي عطارة وعين سينيا شمال رام الله الاحتلال يعتقل 8 مواطنين في بلدة بيت امر شمال الخليل أسعار النفط تواصل ارتفاعها الإحصاء: الرقم القياسي لأسعار المنتج يسجل ارتفاعا حادا مستوطنون ينصبون بوابة حديدية على شارع وادي القلط غرب أريحا معاريف: تقليص قوات الجيش في لبنان وتحذيرات من ثغرات خطيرة في الجاهزية الاحتلال يعتقل 25 مواطنا من الضفة الاستخبارات الأمريكية تدرس إعلان "نصر أحادي" وترمب يختار الحصار المطول إسرائيل تمهل المفاوضات مع لبنان أسبوعين وتلوّح بالتصعيد هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تعلن مؤشرات سوق الأجهزة الخلوية في فلسطين – الربع الأول 2026 الاحتلال يناقش اليوم المصادقة على بناء 126 وحدة استيطانية في "صانور" استشهاد مسعف في غارة إسرائيلية استهدفته شمال غربي قطاع غزة الاحتلال يقتحم بلدتي عناتا والعيسوية شمال شرق القدس ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,599 والإصابات إلى 172,411 منذ بدء العدوان ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,599 والإصابات إلى 172,411 منذ بدء العدوان الاحتلال يهدم مسكنا وبئر مياه جنوب الخليل نادي الأسير: إعدام الشاب حماد امتداد لسياسة الاحتلال المستمرة منذ عقود 6 شهداء بينهم طفلان بقصف الاحتلال عدة مناطق في جنوب لبنان

سلفيت تشيّع جثمان الشهيد مثقال ريان

شيّعت جماهير غفيرة ظهر اليوم الأحد، جثمان الشهيد مثقال ريان (27 عامًا) الذي ارتقى برصاص مستوطنين في قرية قراوة بني حسان غرب سلفيت.

وانطلق موكب التشييع الشهيد من أمام مركز الطوارئ في سلفيت بجنازة عسكرية، وصولا الى مسقط رأسه لالقاء نظرة الوداع عليه ثم مواراته الثرى في مقبرة بلدة قراوة بني حسان.

واستقبلت والدة الشهيد نجلها بالدموع، وعانقته وقبلته. وتحدثت لـ معا بحرقة قائلة "لم أكن أعلم أن القدر والذي أؤمن به سيكون قاسيا على مثقال حبيب قلبي الى هذه الدرجة، كان كل حياتي، أولاده الثلاثة أصبحوا ايتاما، ماذا سأقول لهم عند سؤالهم عن والدهم، لم يفرح بنجله الذي لم يتجاوز عمره الشهر، كان يخطط لفرحة طهوره ولكن القدر لم يمهله." وتضيف" لم اعرف أن مثقال كان يودعني، تركني وترك أولاده، يوم الجمعه جاء لزيارتنا ومعه فنجان للتذكار لي، قالي لي اشتريته لك، وكأنه يريد أن يقول لي أن القدر سيحرمني منه، وكان الوداع الاخير"، مضيفة بدموع الحرقة والألم" خرج بالصباح دون أن يودع زوجته وأولاده الثلاثة ليعود لهم شهيدا".

 

وهتف المشيّعون هتافات وطنية تمجد الشهيد، وتندد بجرائم الاحتلال ومستوطنيه.

 

وكانت وزارة الصحة أعلنت أمس استشهاد الشاب مثقال ريان برصاص مستوطنين في رأسه، بعد اعتداء مستوطنين على مزارعين وأراضيهم في المكان.