الاحتلال يعتقل شابا من السيلة الحارثية غرب جنين "الخارجية" تثمن تجديد "بريكس" التزامها بحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة وغير القابلة للتصرف الجيش الإسرائيلي: لن ننسحب من مرتفعات علي الطاهر وسنفرض وجودنا الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة مقتل ثلاثة أشخاص حرقا داخل مركبة قرب باقة الغربية بأراضي الـ48 اقتحامات إسرائيلية واسعة بالضفة الغربية والقدس مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى هيئة الأسرى: أوضاع صحية وإنسانية صعبة لثلاثة أسرى في "عوفر" شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال مركبة بحي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة إيران تربط إعادة فتح مضيق هرمز بتلبية واشنطن لشروطها ألف طالب وطالبة يتقدمون لامتحان وزاري في التجويد مركز الاتصال الحكومي يُصدر تقريرًا يَرصُد أبرز التدخلات الحكومية الأسبوع الماضي غزة.. نقص زيوت المولدات يهدد بإخراج مشافٍ عن الخدمة هيئة الأسرى: المرضى في سجن "جانوت" يقبعون في ظروف اعتقالية صعبة 480 مستوطنا يقتحمون الأقصى والاحتلال يشدّد إجراءاته العسكرية في البلدة القديمة فتوح يبحث مع السفير المصري آخر التطورات السياسية والميدانية مصطفى يطلع رئيس منظمة الشفافية الدولية على سير العمل بتنفيذ برنامج الإصلاح المؤسسي من هرمز إلى باب المندب.. "رويترز": الحوثيون يحطمون خطة ترامب ويضعونه أمام خيارين أحلاهما مرّ الرجوب ممثلاً لفلسطين في المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي مركز شرطة دورا يضبط حافلة مخصصة لنقل الطلاب خلال متابعة دوريات الشرطة للحافلات والتأكد من مدى التزامها بشروط السلامة والحمولة القانونية،

سلفيت تشيّع جثمان الشهيد مثقال ريان

شيّعت جماهير غفيرة ظهر اليوم الأحد، جثمان الشهيد مثقال ريان (27 عامًا) الذي ارتقى برصاص مستوطنين في قرية قراوة بني حسان غرب سلفيت.

وانطلق موكب التشييع الشهيد من أمام مركز الطوارئ في سلفيت بجنازة عسكرية، وصولا الى مسقط رأسه لالقاء نظرة الوداع عليه ثم مواراته الثرى في مقبرة بلدة قراوة بني حسان.

واستقبلت والدة الشهيد نجلها بالدموع، وعانقته وقبلته. وتحدثت لـ معا بحرقة قائلة "لم أكن أعلم أن القدر والذي أؤمن به سيكون قاسيا على مثقال حبيب قلبي الى هذه الدرجة، كان كل حياتي، أولاده الثلاثة أصبحوا ايتاما، ماذا سأقول لهم عند سؤالهم عن والدهم، لم يفرح بنجله الذي لم يتجاوز عمره الشهر، كان يخطط لفرحة طهوره ولكن القدر لم يمهله." وتضيف" لم اعرف أن مثقال كان يودعني، تركني وترك أولاده، يوم الجمعه جاء لزيارتنا ومعه فنجان للتذكار لي، قالي لي اشتريته لك، وكأنه يريد أن يقول لي أن القدر سيحرمني منه، وكان الوداع الاخير"، مضيفة بدموع الحرقة والألم" خرج بالصباح دون أن يودع زوجته وأولاده الثلاثة ليعود لهم شهيدا".

 

وهتف المشيّعون هتافات وطنية تمجد الشهيد، وتندد بجرائم الاحتلال ومستوطنيه.

 

وكانت وزارة الصحة أعلنت أمس استشهاد الشاب مثقال ريان برصاص مستوطنين في رأسه، بعد اعتداء مستوطنين على مزارعين وأراضيهم في المكان.