إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف في المسجد الأقصى إصابة طفل برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا سلوفاكيا تدين تصريحات بن غفير بشأن القتل المتعمد للفلسطينيين مستوطنون يهاجمون منزلا في مادما جنوب نابلس الهلال الأحمر الفلسطيني يتوج بلقب كأس العالم للإسعافات الأولية 2026 مستوطنون يعتدون على خلايا طاقة شمسية شرق طمون 3 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال محيط مدرسة تؤوي نازحين في مخيم جباليا قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم الاحتلال يعتقل شابين ويداهم محلات تجارية في ضاحية شويكة شمال طولكرم أمين عام "التعاون الإسلامي" يدين استيلاء الاحتلال على مقر للأونروا في قلنديا الأمم المتحدة تدين استيلاء الاحتلال على مركز تدريب قلنديا بالقدس الشرقية المحتلة "الجدار والاستيطان": الاحتلال يقر 18 منطقة نفوذ لمستوطنات تمهيداً لتوسعات مستقبلية محدث| 5 إصابات برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا انتشال رفات 20 شهيدًا من تحت أنقاض منزل بحي الزيتون سموتريتش يتباهى بتوسيع النفوذ الاستيطاني على حساب الأراضي الفلسطينية الطقس: انخفاض على درجات الحرارة الاحتلال يقتحم مدينة طوباس اتفاق أمريكي إيراني يطوي صفحة التصعيد العسكري الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق 20 نجما من "هوليود" يطالبون بالإفراج عن مروان البرغوثي

ضباط في شرطة الاحتلال: بن غفير يسعى إلى إشعال القدس المحتلة

قالت صحيفة هآرتس نقلا عن مصادر اان التوتر بين وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، والمفتش العام للشرطة، يعقوب شبتاي، يتصاعد بشكل كبير ويوشك على الانفجار.

وأشارت المصادر إلى أن هذا التوتر بين بن غفير وشبتاي يأتي وسط توقعات مخابرات الاحتلال بأن التوتر في الاراضي الفلسطينية سيتصاعد بشكل كبير خلال شهر رمضان، في آذار/مارس المقبل.

وبين أسباب التوتر بينهما، مطالبة بن غفير المتكررة بتوسيع عمليات هدم منازل فلسطينية وعمليات الشرطة في القدس المحتلة، فيما حذّر شبتاي من أن ذلك سيؤدي إلى غليان بين الفلسطينيين وعارض فرض إغلاقات على مناطق فلسطينية في المدينة.

وتأتي توقعات مخابرات الاحتلال بالتصعيد، على خلفية إعلان الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال عن بدء إضراب عن الطعام، في بداية شهر رمصان. وبحسب الصحيفة، فإن التوتر في القدس بات ملموسا منذ الآن، وأن جيش الاحتلال  والشاباك يوافقان على تحذيرات الشرطة من سياسة بن غفير.

وأضافت المصادر أن رئيس أركان جيش الاحتلال ، هيرتسي هليفي، ورئيس الشاباك، رونين بار، يعارضان سياسة بن غفير بشدة، وتحدثا مع شبتاي وعبرا عن دعمهما لمواقفه بهذا الخصوص.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاعتقاد السائد في الشرطة وفي جهاز الأمن الإسرائيلي عموما هو أن حملة "تركيز الجهد" الأمنية، التي أعلن عنها بن غفير في أعقاب عملية الدهس في مستوطنة "راموت" في القدس، صعّد التوتر وزاد من احتمالات تفجر أعمال عنف، وخاصة في أعقاب تصريحات بن غفير حول "إنجازات" نسبها لنفسه في هذا السياق.

وتباهى بن غفير، في شريط مصور استفزازي نشره من خلال تطبيق "تيك توك"، أنه في إطار الحملة الأمنية التي أعلن عنها، نصبت الشرطة في القدس المحتلة 199 حاجزا، وأجرت خلال خمسة أيام تفتيشا ضد أكثر من 11 ألف فلسطيني. وعقب ضباط شرطة كبار حاليون وسابقون بوصف أقوال بن غفير بأنها غير صحيحة وسخيفة، وأن لا علاقة للشرطة بمضمونها.

وأشارت المصادر إلى أن شبتاي يشعر أن بن غفير يسعى إلى إذلاله شخصيا، وأن هذا أحد أسباب التوتر بينهما. فعندما وصل بن غفير إلى موقع عملية الدهس صرخ على شبتاي بصوت مرتفع أمام المتواجدين في المكان وكاميرات الصحافيين، واتهمه بغياب ردع وطالب بمعرفة سبب عدم إسراع قوات الشرطة في العمل. ولم يستجب بن غفير لطلب شبتاي بأن "اهدأ ولا تصرخ" وأن يتحدثا على انفراد. وقال شبتاي في محادثات مغلقة لاحقا إن بن غفير "يدوس عليّ". كذلك يعبر بن غفير عن استخفافه بشبتاي من خلال التوجه إليه باسمه الشخصي بحضور مرؤوسيه.

وأيقن شبتاي، وفقا للصحيفة، أن بن غفير لن يمدد ولايته بسنة رابعة في المنصب، وعلى إثر ذلك بدأ يعبر عن اعتراضه على سياسة الوزير. وقال شبتاي خلال اجتماع مع ضباط شرطة إن "لا أحد سيقرر كيف نعمل". وبعث شبتاي، يوم الخميس الماضي، رسالة إلى أفراد الشرطة، دافع من خلالها عن الحق بالاحتجاج والتظاهر، خلافا لتعليمات بن غفير بقمع المتظاهرين ضد خطة الحكومة لإضعاف جهاز القضاء.

وقال شبتاي خلال مقابلة معه في القناة 12 التلفزيونية، أمس، إن "كرامة بن غفير في مكانها، وهو يقرر سياسة الشرطة، لكننا جميعا نخضع للقانون في دولة إسرائيل. وليس مقبولا علي التحدث إلى ضباط في موقع عملية. والقانون يمنح المفتش العام وقادة مناطق الشرطة صلاحيات، وليس بإمكان أحد أن يحل مكانهم من أجل ترجيح الرأي في مسألة كهذه أو تلك".

وقال ضابط في الشرطة إنه "نسمع عن تعليمات الوزير من وسائل الإعلام"، فيما قال ضابط آخر إنه وضع تطبيق "تيك توك" في هاتفه لأنه "من هناك أطلع على تعليماته" في إشارة إلى بن غفير.

ووفقا للمصادر، فإن قيادة الشرطة لا ترصد اهتماما من جانب بن غفير في عملها، خاصة في الحالات التي لا ترافقها تغطية إعلامية. وحتى الآن لم يُجر بن غفير أي جولة مهنية في مركز للشرطة منذ توليه المنصب. ولم يسعَ بن غفير إلى تنفيذ تعيينات في مناصب رفيعة في الشرطة، وخاصة لمنصب نائب المفتش العام، ولم يوفِ بتعهده بزيادة رواتب أفراد الشرطة، حسب الصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن ضباط شرطة كبار اتهامهم لبن غفير بأنه يسعى إلى إشعال القدس المحتلة. "نحن عشية رمصان الآن، والجميع يحاولون تهدئة الوضع، لكنه جاء كي يشعله. أداؤه منفلت ويتصرف كهواة. وهو لا ينصت لأحد. وأي شيء عنده يعمل بموجب علاقات عامة، وهذا قد يكلفنا غاليا".