واشنطن بوست: الحرب فشلت في إسقاط إيران.. النظام باقٍ وأكثر تشدّدًا رغم العدوان الأمريكي-الإسرائيلي الخطوط الجوية البريطانية تعلن إلغاء جميع رحلاتها إلى إسرائيل حتى الصيف "فايننشال تايمز": إيران تحقق أكثر من 140 مليون دولار يوميا من النفط رغم الحرب استقالة مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب بالولايات المتحدة سقوط شظايا صاروخ انشطاري في تل أبيب أطلقته إيران وزيرة الخارجية تطلع السلك الدبلوماسي على تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية الحرس الثوري: إطلاق صاروخ "حاج قاسم" لأول مرة على إسرائيل ترمب: الحلفاء رفضوا الانخراط معنا بالحرب على إيران الإعلام العبري: حزب الله أطلق 20 صاروخا على شمال اسرائيلي نعيم قاسم: المقاومة مستمرة والميدان هو الذي يحسم المعركة موازنة تقشفية لعام 2026: خفض الإنفاق وتركيز على الخدمات الأساسي قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم الاحتلال يُبعد محرراً مقدسياً عن الأقصى ويفرج عن زوجين بكفالة في القدس الاتحاد الأوروبي ينفذ جولة لمشاريع دعم صمود لمزارعين في طوباس وقلقيلية ترامب: الناتو ارتكب خطأ غبيا جدا في ايران ويجب أن نفكر في مستقبل هذه الشراكة ودول عربية دعمتنا حزب الله يشن هجوما صاروخيا مكثفا على مواقع إسرائيلية مستوطنون يهاجمون سيارات المواطنين قرب جبع شمال شرق القدس المحتلة غارات واسعة للاحتلال على مدن وبلدات في لبنان إيران تعلن رسمياً عن استشهاد علي لاريجاني الاحتلال يبعد 3 مواطنين عن المسجد الأقصى

"بن غفير" يهدد: سنغير مفهوم الأمن وسننتقل من سياسة الدفاع للهجوم

هدد ما يسمي وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال "الإسرائيلي"إيتمار بن غفير، صباح اليوم الثلاثاء 28/2/2023م، بتغيير مفهوم الأمن والانتقال من حالة الدفاع إلى حالة الهجوم ضد الأعداء.

وبحسب وسائل الإعلام "الإسرائيلية"، فإن "إيتمار بن غفير"، أكد على ضرورة تغيير مفهوم الأمن والانتقال من حالة الدفاع إلى الهجوم، بالإضافة لاتباع سياسة صارمة وعدم الاحتواء.

وتأتي تهديدات " بن غفير"، وفقاً لوسائل الإعلام "الإسرائيلية"، كمحاولة من بن غفير لإظهار قدرته على تحمل المسؤولية والوفاء بوعوده لقطعان المستوطنين في الضفة الفلسطينية المحتلة، بعد سلسلة العمليات الفلسطينية التي أسفرت على مقتل 14مستوطن وإصابة العشرات منذ بداية العام الجاري 2023م.

يشار إلى أن مدن الضفة الفلسطينية تشهد أوضاعاً أمنية صعبة، إثر سياسات حكومة "بنيامين نتنياهو" ضد الفلسطينيين في الضفة والقدس والتي ينفذها قطعان مستوطنينه تحت حماية من قوات جيشه الفاشي، وآخرها الدمار والخراب الذي عم بلدة حوارة في مدينة نابلس يوم الأحد الماضي، والتي أوقعت عشرات الإصابات في صفوف المواطنين واستشهاد أحدهم، فضلا عن تدمير وإحراق عشرات المنازل والمركبات.